توقيت القاهرة المحلي 11:10:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -
دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة* ترمب: النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا* ترمب: أنشطة نظام إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر* ترمب: النظام الإيراني عبارة عن جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين* ترامب: لن نتسامح مع النظام الإيراني بعد الآن*
أخبار عاجلة

مستفيدون من رحيل الرئيس الإيراني

  مصر اليوم -

مستفيدون من رحيل الرئيس الإيراني

بقلم - عبد اللطيف المناوي

نظام الحكم فى إيران له خصوصية كبيرة، بسبب وجود مرشد أعلى، ورئيس للجمهورية. ومسألة الرحيل المفاجئ للرئيس لا تبدو مطمئنة لطهران، حتى لو كان الرحيل لأسباب طبيعية أو قضاء وقدر.

ورغم كل ما قيل عن أن «رئيسى» كان المرشح الأول لخلافة المرشد الأعلى، «خامنئى»، إلا أن عددًا من المعارضين له يرون أن يده ملطخة بدماء آلاف المعارضين الإيرانيين، الذين عارضوا مبادئ الثورة الإسلامية فى فترة الثمانينيات، حيث كان «رئيسى» يتولى مناصب فى السلطة القضائية، التى كانت بمثابة ذراع باطش لثورة «الخومينى» ضد معارضيها.

لقد انتمى «رئيسى» إلى دائرة خاصة من النخبة السياسية الإيرانية، وفى السنوات القليلة الماضية أصبح آخرون فى الطبقة السياسية يشعرون بالقلق بشأن طموح الدوائر المحيطة به، ومع رحيله قد يتبدل شعور القلق هذا بشعور ارتياح، حيث كان «رئيسى» يدعم مجموعة بعينها، على حساب محافظين أكثر رسوخًا، مثل رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.

وفى الانتخابات البرلمانية، التى جرت منذ فترة قليلة، شهدت هجومًا شرسًا من المجموعة المحسوبة على «رئيسى»، ضد «قاليباف»، الذى بدأت بعض التكهنات فى القول إنه سيكون الرئيس الجديد، وعليه فإن غياب «رئيسى» قد يُغير موازين القوى فى إيران.

«قاليباف» كان متضررًا من وجود «رئيسى»، لا خلاف فى هذا، ولكنه قد يلقى دعمًا قويًا خلال الفترة المقبلة، لاسيما أنه كان قائدًا فى الحرس الثورى الإيرانى خلال الحرب الإيرانية- العراقية، كما أنه تولى منصب رئيس بلدية طهران فى الفترة من 2005 حتى 2017.

وقد خاض «قاليباف» أكثر من مرة الانتخابات الرئاسية، لكن فى الوقت نفسه قد يكون «خامنئى» غير سعيد بوصول شخص مثل «قاليباف» إلى الرئاسة. أما خارج إيران فإن المستفيدين من غياب «رئيسى» قد يكونون كُثُرًا، أولهم ولاشك الرئيس الأمريكى، أيًا ما كان اسمه، سواء بايدن أو ترامب، فقد سارع الرئيس الحالى بوصف «رئيسى» بأنه رجل ملطخة يداه بالدماء، بينما كان ترامب دائم الهجوم عليه أثناء فترة رئاسته، بل إنه اتخذ قرار الانسحاب من الاتفاق النووى، وهو القرار الذى تحاول جميع القوى فى العالم إعادته للحياة من جديد.

ستكون السلطة فى إسرائيل مستفيدة كذلك، ولا ننسى أن «رئيسى» كان الوحيد الذى اتخذ قرار ضرب العمق الإسرائيلى بطائرات مسيرة وبصواريخ بعيدة المدى، ورغم عدم أهمية الضربة عسكريًا، إلا أنها كانت مقلقة نفسيًا.

سيكون الغرب مستفيدًا أيضًا بسبب ما تُشكله أذرع إيران فى المنطقة من قلق للدولة العبرية، وللملاحة فى منطقة البحر الأحمر، وربما يكون غيابه نفسًا مختلفًا لهؤلاء.

المستفيدون من غياب «رئيسى» كثيرون، والمتضررون كذلك كثيرون، ورغم أن الرئيس الإيرانى الراحل لم يكن نجمًا تليفزيونيًا كخاتمى أو نجاد، إلا أنه ربما كان أكثر تأثيرًا منهما.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مستفيدون من رحيل الرئيس الإيراني مستفيدون من رحيل الرئيس الإيراني



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt