توقيت القاهرة المحلي 12:52:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -
الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات
أخبار عاجلة

ديمقراطية الكويت إلى أين؟ (٢) ليست المرة الأولى

  مصر اليوم -

ديمقراطية الكويت إلى أين ٢ ليست المرة الأولى

بقلم - عبد اللطيف المناوي

بوادر التصعيد فى الكويت ظهرت قبل صدور الأمر الأميرى الأخير بحل البرلمان، عندما اجتمع 9 نواب، قبل إصدار القرار بيوم، فى مكتب النائب عبدالهادى العجمى، وطالبوا رئيس مجلس الوزراء المكلف، الشيخ أحمد العبدالله، بتشكيل حكومته وفقًا لما نص عليه الدستور، وإبعاد أى عناصر وزارية غير مرغوب بها من الشعب.

اتفق النواب المجتمعون على تقديم استجواب فورى إذا عاد الشيخ فهد اليوسف وزيرًا للداخلية، إضافة إلى استجوابات أخرى قد تُوجه إلى وزراء التربية والمالية والاتصالات.

ويُعد إعلان أمير الكويت الأخير تعليق بعض مواد الدستور هو التعليق الثالث فى تاريخ الحياة السياسية فى البلاد، إذ سبق أن تم اتخاذ إجراء مشابه لأول مرة عام 1976 خلال فترة حكم الشيخ صباح السالم الصباح، ومرة أخرى عام 1986 خلال فترة حكم الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح.

وقف العمل ببعض مواد الدستور عامى 1976 و1986 كان لأربع سنوات، وفى المرتين السابقتين تمت العودة إلى العمل بدستور عام 1962. التعليق الذى صدر الجمعة، وفقًا للأمر الأميرى، سيكون لأربع سنوات، وهى الحد الأقصى، وهذا يعنى أن الأمر قد ينتهى قبل ذلك. أبرز الأسباب التى دفعت أمير الكويت إلى حل مجلس الأمة، كما وردت فى خطابه، هو تجاوز صلاحيات رئيس الدولة، خاصة فيما يتعلق بتعيين ولى العهد، وينسحب الأمر على بقية المناصب مثل منصب رئيس الوزراء.

وكانت هناك مثل هذه التجاوزات الواضحة من جانب بعض السياسيين من أعضاء مجلس الأمة، مما بدا وكأنه محاولة «لى أذرع». والتأخر فى الحسم، وفقًا لعديد من المراقبين، كان سيؤدى إلى تداعيات خطيرة.

الأمير كان قد أشار إلى قلقه عندما تولى أمور البلاد فى 20 ديسمبر فى كلمته أمام البرلمان وقتها إلى أن «هناك عبثًا مبرمجًا حدث فى الفترة السابقة بالتوافق بين المجلس والسلطة التشريعية». ودعا- حينها- إلى الاهتمام بمعالجة القضايا التى تهم المواطنين. هذه الحالة استمرت حتى بعد انتخاب أعضاء مجلس 2024 مع تهديد بعضهم باستجواب بعض الوزراء السابقين فى حال دخولهم التشكيل الجديد، إضافة إلى محاولة البعض التدخل فى قرار اختيار ولى العهد، علمًا أن أمير البلاد هو الذى يمنح الثقة للوزراء، وهو يُعتبر «أبوالسلطات» وفق الدستور الكويتى.

وصل الجو السياسى فى البلاد إلى طريق مسدود، وكان الأمر قد وصل إلى نقطة حرجة تحتاج إلى موقف حاسم.

كما ذكرنا أمس، فإن أمير الكويت قدم مبررات قوية فى خطابه استند إليها فى قراره حلّ المجلس وتعليق بعض مواد الدستور، وهو قرار صعب.

قرار تعليق عمل مجلس الأمة الكويتى أثار مخاوف البعض من أن يؤدى إلى الارتداد عن التجربة الديمقراطية فى البلاد، وهو ما تحاول النخبة السياسية الكويتية المؤيدة لقرار الحل أن تنفيه، مؤكدين أن القرار يأتى إنقاذًا للبلاد ونظامها السياسى الديمقراطى. ويستدلون على ذلك بما حمله نص قرار الحل من أنه فى أقل من أربع سنوات ستتم «دراسة جميع جوانب المسيرة الديمقراطية»، وأن هذا القرار اتُّخذ «إنقاذًا للبلد وتأمينًا لمصالحه العليا والمحافظة على مقدرات الشعب

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ديمقراطية الكويت إلى أين ٢ ليست المرة الأولى ديمقراطية الكويت إلى أين ٢ ليست المرة الأولى



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt