توقيت القاهرة المحلي 23:07:06 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عندما غنى عمرو دياب فى دافوس

  مصر اليوم -

عندما غنى عمرو دياب فى دافوس

بقلم - عبد اللطيف المناوي

لملم منتدى «دافوس» أوراقه، أمس، بعد أن طرح العديد من المهتمين بالشأن الاقتصادى والسياسى رؤاهم لعالم ما بعد الجائحة. تحدثوا عن الحرب الروسية- الأوكرانية وأثرها القوى على العالم، وعن وجهة نظرهم التي لم تخرج عن إطار شعبوية رفعت شعار «لا بديل عن انتصار أوكرانيا.. ولا وجود لأى اتفاقات دبلوماسية مع موسكو، مقابل أصوات خافتة تنادى بحل دبلوماسى يخشون أن يسمعهم الشعبويون».
أما الحضور المصرى- وهو ما يهمنا اليوم- فأستطيع القول إنه لم يكن على القدر الذي كان يجب أن يكون، أقل من المتوقع. حضور قليل للغاية، اقتصر رسميًا على 3 وزراء فقط، هم: وزير الخارجية سامح شكرى، ووزير البترول المهندس طارق الملا، ووزيرة التعاون الدولى رانيا المشاط، أما من رجال الأعمال والقطاع الخاص والمهتمين فعددهم لم يزد عن عدد المسؤولين إلا قليلًا.

وعن الموضوعات التي اهتم بها الوزراء الحاضرون، كان الموضوع الرئيسى هو تغير المناخ، وهو أمر مفهوم لأن مصر سوف تستضيف مؤتمر التغير المناخى «كوب 27» في نوفمبر المقبل، وهذا ما استدعى حضور الوزير سامح شكرى في إحدى الجلسات كمشارك، بينما كان مستمعًا في جلسة أخرى للإعداد للقمة.

وكان حضور وزير البترول المهندس طارق الملا بارزًا أيضًا، بسبب الحديث عن الطاقة الذي يشغل بال العالم كله هذه الأيام، إضافة إلى التطور الكبير في ملف الغاز في مصر، واستهداف تحويل مصر إلى مركز إقليمى للغاز.

الوزيرة رانيا المشاط كانت حاضرة هي الأخرى في ملف العلاقات الدولية، ولكن اقتصر حضورها على لقاءات ثنائية مع بعض قيادات المؤسسات الاقتصادية والمالية الدولية.

وإذا قارنا هذا الحضور بإحدى الدورات السابقة التي مازال يتذكرها قدامى الحضور إلى دافوس، فسوف نشعر بمفهوم الفرصة الضائعة، هؤلاء، مصريون وعرب، يتذكرون تلك الليلة المصرية التي غنى فيها عمرو دياب، وحضرها العديد من الشخصيات المصرية والعالمية، واستطاع الحضور أن يلفت الأنظار ليس فقط لليلة فنية مصرية، بل أيضًا للقضايا المصرية الاقتصادية التي تم طرحها حينها.

الحضور هذا العام كان شديد التواضع، بثلاثة وزراء ذكرنا أسماءهم وأنشطتهم رغم مجهوداتهم المشكورة، إضافة إلى وزير، أو وزيرة، ألغى حضوره في آخر لحظة، ويبدو أنهم نسوا أن يعتذروا عن مواعيد ولقاءات مع بعض مسؤولين بعضهم انتظر في موعده.

الحضور هذا العام لم يكن على القدر الذي تصورته على الرغم من الأهمية الكبيرة. كان من المفترض أن يكون هناك حضور أكبر، وعرض أكثر لفرص الاستثمار بمصر، لأننا في أشد الاحتياج لذلك، وأن فرص وجود الكثير من السياسيين والاقتصاديين في المنتدى هو أمر كان لابد من استغلاله.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عندما غنى عمرو دياب فى دافوس عندما غنى عمرو دياب فى دافوس



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:03 2025 الجمعة ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

النيران تلتهم أكثر من 20 سيارة تسلا في مركز بيع بفرنسا

GMT 03:03 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

كل ما تريد معرفته عن شروط الألتحاق بكلية أخرى بعد التخرج

GMT 20:21 2021 الإثنين ,22 آذار/ مارس

مقتل أخطر قيادي لـ"داعش" في شمال سيناء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt