توقيت القاهرة المحلي 01:45:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

محمد صلاح.. وحرب غزة

  مصر اليوم -

محمد صلاح وحرب غزة

بقلم - عبد اللطيف المناوي

ينتظر البعض اللحظة التي يعتقد أنها مناسبة للهجوم على شخص يحملون داخلهم غضبًا مكتوماً منه أو اعتقاد منهم بعدم الاستحقاق، أو ربما لموقف ضد رغبتهم أو رغبة من يملكون لجامهم.

منذ فترة ليست بالقصيرة كان اللاعب محمد صلاح موضوعاً للجدل، بل والتراشق بسبب محاولات ضمه للعب في أحد الأندية العربية، وللأسف كان جزء من الجدل متخطياً الحدود المرجوة من حوار بين أشخاص أو منصات، حيث كان صلاح هدفاً لكل أشكال السباب والتقليل من شأنه وقيمته، ثم انتهى الجدل.

وفى أوقات متقطعة مرتبطة بمشاركة محمد صلاح مع المنتخب الوطنى، الذي أصابنا بالإحباط خلال الأعوام الأخيرة، كان لوحة (التنشين) لهجوم يشكك في جدوى مشاركته، ومدى جديته وبذله الجهد الحقيقى مع منتخب بلاده، وهنا تكون إخفاقات المنتخب مناسبة للتشكيك في إخلاص الرجل، بل وأحيانا في حقيقة مستواه كلاعب، وهل يستحق مكانه أم لا؟.

ما يحدث من هجوم على صلاح عادة ما يكون منقسما إلى نوعين؛ أحدهما لحظة انتقام من جمهور أو أشخاص أو أطراف تعتقد أنها تعرضت لما لا تستحقه أو تتوقعه بشكل أو بآخر من صلاح ومحيطه، والنوع الآخر هم أولئك الذين يجهضون الأحلام والذين يعتقدون أن النجاح كثير على أي ناجح، لذلك ينتظرون اللحظة التي يعتقدون أن هدفهم- في هذه الحالة صلاح- يكون في وضع ضعيف يمكن الهجوم عليه، والانتقاص والتشكيك في نجاحه.

مع حرب غزة الدائرة شهدت مواقع «السوشيال ميديا» جدلاً بشأن موقفه منها؛ فبينما يلح البعض على صلاح بإعلان دعمه «غزة» عبر حساباته على الـ«سوشيال ميديا»، باعتباره من المؤثرين العالميين؛ فإن آخرين أعطوا هذا الإلحاح نوعاً من المزايدة على اللاعب الذي يتصرف بوصفه محترفاً، ويدفعون في التشكيك في مواقفه وعروبته وإخلاصه لبنى جنسه، وينزعون عنه المتابعة (follow) والإعجاب (like)، وقد تأثرت حسابات صلاح على «السوشيال ميديا» بالفعل بتراجع عدد المتابعين نسبيًا.

ولكن، لست هنا في موقع الدفاع عن موقف صلاح فهو أدرى بظروفه وشروط تعاقده، ولن يكون من العدل محاسبة إنسان على ظروفه، أو المطالبة بإلقاء كل شىء وراء ظهره من أجل الإعلان عن موقف.

ومن الخطأ، بل والخلل، التشكيك في موقف الأشخاص مما يجرى في غزة، فجميعنا مع أهلنا هناك، وضد الجريمة الإسرائيلية المستمرة، حتى لو كانت لنا انتقادات على أطراف فلسطينية بسبب مواقف بعينها. لذا، ليس من العدل استخدام موقف بهذا الشكل للانتقام أو للتنفيس.

لم أرغب أن أبدأ بخبر تبرع محمد صلاح للهلال الأحمر لصالح أهلنا في غزة، لأننى- أؤكد للمرة الثانية- لست مدافعاً عن صلاح، بل مطالب بإعمال العقل لا الانقياد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد صلاح وحرب غزة محمد صلاح وحرب غزة



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt