توقيت القاهرة المحلي 14:01:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -
وزارة الدفاع الإماراتية تعلن التصدي بنجاح لصواريخ إيرانية استهدفت الدولة اعتراض صواريخ فوق القنصلية الأميركية في أربيل بإقليم كردستان العراق الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية
أخبار عاجلة

ماذا يحدث فى حلب؟

  مصر اليوم -

ماذا يحدث فى حلب

بقلم : عبد اللطيف المناوي

يبدو أن آلية تلقى الأخبار الآن تغيرت بشدة بعد الأحداث المتلاحقة فى المنطقة العربية، لا سيما منطقة الشام منها، بداية من حرب غزة المستمرة لأكثر من سنة، ودخول لبنان على الخط ثم الوصول إلى اتفاق مع إسرائيل، وأمور أخرى تحدث فى مدينة حلب السورية، وهى الأمور التى لا يُعرف عنها الكثير.

ببساطة شديدة ما يحدث فى حلب هو تكرار لنفس ما حدث فى بداية الحرب السورية، حيث خرجت فصائل سورية مسلحة لتهاجم القوات الحكومية، ولكن ما هى تلك الفصائل؟.

الفصائل المهاجمة هى فصائل مسلحة تنتمى إلى الشمال السورى، تصدر بيانات تحت مسمى «غرفة عمليات الفتح المبين»، وقد ظهرت لأول مرة فى مايو 2019 تقريبًا، والآن كل ما تعلنه يصدر عن جهة تُسمّى «إدارة العمليات العسكرية»، وعلى رأس الفصائل المسلحة «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً)، ومعها فصائل عديدة.

الهجوم حمل اسم «ردع العدوان»، وهو الأكبر منذ ٥ سنوات، ونطاقه الأوّلى ريف حلب الغربى وريف إدلب الشرقى، ويُعدّ أول اختراق لخطوط التماس مع القوات الحكومية فى محافظة إدلب منذ الاتفاق بين تركيا وروسيا فى مارس عام 2020 والمعروف باسم اتفاق «بوتين- أردوغان»، علمًا بأن إدلب هى منطقة خفض التصعيد الرابعة ضمن ما يُعرف بـ«مناطق خفض التصعيد».

الغريب أن هذه الهجمات هى باستخدام طائرات من دون طيار، بعضها صناعة تركية، وبعضها الآخر تقول فصائل سورية معارضة إنها قامت بإنتاجها! فضلا عن صواريخ وعربات مصفحة، وهذا يعنى أن هناك حركة تصنيع لأسلحة أو حتى تهريب وقعت بغير علم القوات السورية.

الأكثر غرابة أن القوات أعلنت استعادة أكثر من 60 بلدة، ما يعنى أن ريف حلب الغربى أصبح تحت السيطرة الكاملة للفصائل المسلحة، ومساحة هذه المناطق تقدر بـ 400 كيلو متر مربع! وهو رقم كبير للغاية.

أما الأحياء الرئيسية فى حلب، فإن المعارك تتواصل فيها، فيما يقول الجيش السورى الحكومى إن قواته تتصدى لهجمات فصائل وصفها بـ«الإرهابية» فى إدلب إضافة إلى حلب، وتستخدم فى تلك المعارك أسلحة ثقيلة.

سوريا كانت مسرحًا للعمليات العسكرية فى السابق، وكانت مستنقعًا للتدخلات الغربية، ولعل التدخل الروسى كان الأقوى والأكثر نجاعة، وكذلك التدخل التركى وخصوصًا فى حلب، فهل تعود سوريا من جديد لأن تكون مكانا للتدخلات؟.

الواقع سلبى للغاية، ويعتبر تعدّيًا على السيادة السورية على أرضها، وربما يكون هناك ضرورة أن تستعيد الحكومة حلب سريعًا، حتى من النفوذ التركى، الذى يرفضه الأتراك الذين لم يأخذوا موقفًا مؤيدًا أو رافضًا حتى الآن من الهجوم، فى حين أعلنت طهران عن غضبها مما يحدث.

ما يحدث على أرض حلب مزعج للغاية ويُنذر بإعادة الحرب التى أنهكت سوريا لعقد من الزمان من جديد. لهذا لابد من الحذر من إعادة عجلة الزمن إلى الوراء.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا يحدث فى حلب ماذا يحدث فى حلب



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt