توقيت القاهرة المحلي 15:46:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هكذا بكى محمد صبحى وأبكانا!

  مصر اليوم -

هكذا بكى محمد صبحى وأبكانا

بقلم - راندا يحيى يوسف

أزعم أننى رأيت وقرأت عشرات القصص الإنسانية التى تتحدث عن أزواج وزوجات ضربوا أروع الأمثال فى الوفاء والتضحية وصون العشرة والإيثار على درجات مختلفة، مؤخراً لفت انتباهى واحدة من تلك القصص المؤثرة، والتى تنبع روعتها بما وقر فى قلب ووجدان ولسان حال بطلها الفنان الجميل محمد صبحى وكلامه عن زوجته الراحلة مع الإعلامى الزميل خيرى رمضان. لقد هز كيانى بشدة وكل من شاهد الحلقة وهو يتحدث عن مواقف تلخص معنى الحياة الزوجية فى بضع كلمات..

وبدأ النجم يصف شعوره عندما طلبت منه ابنته أن يتزوج ليؤنس وحدته، وكيف بكى وقتها كما لم يبك من قبل وهو يتذكر لحظاته مع زوجته ويصف شعوره بأنها ستظل تملأ عقله وقلبه ووجدانه، وأنه لا يجد الكلمات التى تصف مدى اشتياقه لها، ويتحدث عن ذكراها وكأنها على سفر وهو فى انتظارها.

 ثم بدأ الفنان الجميل فى إعطاء نصائح من واقع تجربته رأيت أن أنقلها كما هى دون تدخل منى، لأنها محملة بطاقة حب جارف وإنسانية مطلقة قد تصيب قلوب غطاها الصدأ أو أخرى ضلت طريقها، كلمات كالسهام لكل رجل لكى يراعى الله فى النعمة التى وهبها الله له حتى يصل للسعادة فى الدارين.

يقول صبحى: "عايز أقول لأى رجل مش حاسس بقيمة زوجته اتق الله فى الست اللى شالت اسمك وصانت عرضك، اتق الله فى ست وقفت جنبك بكل ما تملكه من حب وصبر حتى لا ترى دمعة حزن واحدة فى عينيك، اتق الله فى أم هتشيل مسئولية أولادك، أكيد مش جزاء كل ست عظيمة الخيانة أو الوجع، مش كتير على ست فضلت تخدمنى وواقفة جنبى لأكثر من 40 سنة وضحت وتحملت ظروفى وربت أولادها أحسن تربية فى ظل ظروف ربى وحده أعلم بها، ده غير إنها كانت بتسهر معايا تساعدنى فى شغلى علشان أنجح وأكون محمد صبحى، أفتكر أقل حاجة أقدمها لها إنى على الأقل أعيش الباقى من عمرى اللى هو أكيد ميتعداش الأيام على ذكراها، سيدة تستحق أن أظل مخلصا لها لحد ما يجمعنى ربنا بيها تانى فى الجنة ونبقى مع بعض إلى ما لا نهاية".

نقلا عن الاهرام القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هكذا بكى محمد صبحى وأبكانا هكذا بكى محمد صبحى وأبكانا



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 04:33 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً

GMT 09:33 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج القوس

GMT 08:15 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 02:05 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

الزمالك يفاضل بين الترسانة والاتصالات لإعارة ندياي

GMT 12:40 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

خواطر التدريب والمدربين

GMT 03:46 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

أفضل تصميمات لكوشة العروس تتناسب مع أجواء زفافكِ

GMT 11:02 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

دور الاستثمار العقاري الخارجي في التنمية الاقتصادية

GMT 23:12 2020 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

طارق العريان يوجه رسالة لـ"أصالة" عقب إعلان الانفصال

GMT 10:53 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

5 دلائل على زواج عمرو دياب ودينا الشربيني

GMT 12:00 2019 الإثنين ,08 إبريل / نيسان

ماجر يختار محمد صلاح أفضل لاعب عربي

GMT 15:01 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

أفكار مبتكرة ومتجددة لتزيين مداخل حفلات الزفاف

GMT 08:33 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

النجمات يتألقن بلمسة الفرو في الشتاء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt