توقيت القاهرة المحلي 04:10:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هكذا بكى محمد صبحى وأبكانا!

  مصر اليوم -

هكذا بكى محمد صبحى وأبكانا

بقلم - راندا يحيى يوسف

أزعم أننى رأيت وقرأت عشرات القصص الإنسانية التى تتحدث عن أزواج وزوجات ضربوا أروع الأمثال فى الوفاء والتضحية وصون العشرة والإيثار على درجات مختلفة، مؤخراً لفت انتباهى واحدة من تلك القصص المؤثرة، والتى تنبع روعتها بما وقر فى قلب ووجدان ولسان حال بطلها الفنان الجميل محمد صبحى وكلامه عن زوجته الراحلة مع الإعلامى الزميل خيرى رمضان. لقد هز كيانى بشدة وكل من شاهد الحلقة وهو يتحدث عن مواقف تلخص معنى الحياة الزوجية فى بضع كلمات..

وبدأ النجم يصف شعوره عندما طلبت منه ابنته أن يتزوج ليؤنس وحدته، وكيف بكى وقتها كما لم يبك من قبل وهو يتذكر لحظاته مع زوجته ويصف شعوره بأنها ستظل تملأ عقله وقلبه ووجدانه، وأنه لا يجد الكلمات التى تصف مدى اشتياقه لها، ويتحدث عن ذكراها وكأنها على سفر وهو فى انتظارها.

 ثم بدأ الفنان الجميل فى إعطاء نصائح من واقع تجربته رأيت أن أنقلها كما هى دون تدخل منى، لأنها محملة بطاقة حب جارف وإنسانية مطلقة قد تصيب قلوب غطاها الصدأ أو أخرى ضلت طريقها، كلمات كالسهام لكل رجل لكى يراعى الله فى النعمة التى وهبها الله له حتى يصل للسعادة فى الدارين.

يقول صبحى: "عايز أقول لأى رجل مش حاسس بقيمة زوجته اتق الله فى الست اللى شالت اسمك وصانت عرضك، اتق الله فى ست وقفت جنبك بكل ما تملكه من حب وصبر حتى لا ترى دمعة حزن واحدة فى عينيك، اتق الله فى أم هتشيل مسئولية أولادك، أكيد مش جزاء كل ست عظيمة الخيانة أو الوجع، مش كتير على ست فضلت تخدمنى وواقفة جنبى لأكثر من 40 سنة وضحت وتحملت ظروفى وربت أولادها أحسن تربية فى ظل ظروف ربى وحده أعلم بها، ده غير إنها كانت بتسهر معايا تساعدنى فى شغلى علشان أنجح وأكون محمد صبحى، أفتكر أقل حاجة أقدمها لها إنى على الأقل أعيش الباقى من عمرى اللى هو أكيد ميتعداش الأيام على ذكراها، سيدة تستحق أن أظل مخلصا لها لحد ما يجمعنى ربنا بيها تانى فى الجنة ونبقى مع بعض إلى ما لا نهاية".

نقلا عن الاهرام القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هكذا بكى محمد صبحى وأبكانا هكذا بكى محمد صبحى وأبكانا



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 10:16 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 08:03 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

مبابي يتقدم على أبرز المهاجمين في السباق نحو الحذاء الذهبي

GMT 21:46 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ساندي تتعرض لإصابة أثناء تصوير مشاهد فيلم "عيش حياتك"

GMT 19:38 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الجنيه السوداني مقابل الجنية المصري الخميس

GMT 19:14 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

اصابة شريف إكرامي بشد في العضلة الخلفية

GMT 04:21 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

شركة "جاكوار" تقدم السيارة الجديدة "F-PACE" الفارهة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt