توقيت القاهرة المحلي 17:20:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أين الحكومة من سارقي الدعم؟

  مصر اليوم -

أين الحكومة من سارقي الدعم

بقلم - أحمد البري

ما أكثر تصريحات المسئولين عن الأموال المخصصة لدعم السلع الأساسية، والمواد التموينية، وأن هناك سبعين مليون بطاقة في حين أن عدد المستفيدين فعليا أقل من ذلك بكثير، بما يؤكد وجود من يتربحون من الأموال التي تخصصها الحكومة للبسطاء.

والسؤال: أين الحكومة من سارقي الدعم؟!.. إن الإجابة عن هذا السؤال لم تأت من الحكومة نفسها، وإنما جاءت من مجلس النواب، حيث تستعد لجنة الشئون التشريعية والدستورية به للنظر في إجراء تعديلات تشريعية بتغليظ العقوبة ضد سارقي الدعم بكل أشكاله، في ضوء الاقتراح المُقدم من النائب سليمان فضل العميرى، ومشروعات قوانين أخرى مقدمة من الحكومة بتعديل بعض أحكام المرسوم بقانون رقم 95 لسنة 1945 الخاص بشئون التموين.

وبعض أحكام قانون حماية المنافسة، ومنع الممارسات الاحتكارية الصادر بالقانون رقم 3 لسنة 2005، لمواجهة سرقة الدعم الحكومي؛ سواء الدعم النقدي أو العيني، وضمان إحكام الرقابة على السلع التموينية وتوصيل الدعم إلى مستحقيه؛ وذلك بتغليظ العقوبات على سارقيه.

حيث يُعاقب القانون كل من يسرق مخصصات الدعم الحكومي، أو يحصل عليها بشكل غير قانوني مدة لا تقل عن 6 أشهر وغرامة لا تقل عن 20 ألف جنيه ولا تتجاوز مليون جنيه أو إحدى العقوبتين، وذلك إذا كان من شأن المخالفة الإضرار الجسيم بالمال العام.

وعرّف مشروع القانون "الدعم الحكومي" بأنه الإمدادات المالية التي ترصدها الحكومة لتغطية جزئية أو كلية لتكاليف تقديم خدمات أو منتجات عامة من خلال هياكل وقطاعات الجهاز الإدارى للدولة، ويشمل جميع أشكال الدعم النقدي والعيني المباشر منه وغير المباشر.

إن الدعم الموجه إلى الفقراء يفتح باب فساد يتربح منه المتاجرون والمتلاعبون بقوت البسطاء، كما أن نسبة كبيرة من الأغنياء الذين يتم صرف التموين بأسمائهم لا يأخذونه في الحقيقة، وإنما هناك مافيا كبيرة تسرق التموين ببطاقات تموين بأسماء أغنياء لا يعلمون عنها شيئاً، فهل آن الأوان لوضع الأمور في نصابها الصحيح؟!

نقلا عن الاهرام القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أين الحكومة من سارقي الدعم أين الحكومة من سارقي الدعم



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك

GMT 02:58 2026 الخميس ,19 شباط / فبراير

خطوات بسيطة لزجاج ومرايا لامعة بدون مجهود

GMT 04:27 2018 الجمعة ,25 أيار / مايو

أسعار الأسماك في الأسواق المصرية الجمعة

GMT 09:57 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

أفضل صيحات قصّات الشعر لعام 2026

GMT 11:09 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

تأييد حبس النائبة التونسية عبير موسي عامين

GMT 03:50 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

سعد سمير يُؤكّد تاونشيب خصم صعب وسط جمهوره

GMT 02:25 2018 الثلاثاء ,08 أيار / مايو

الحرازين يوضح أن مصر تواصل دورها في المصالحة

GMT 22:27 2024 الأحد ,02 حزيران / يونيو

أنس جابر إلى دور الثمانية من "رولان غاروس"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt