توقيت القاهرة المحلي 01:26:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مع «فِلسطين» دائمًا والقُدسُ عَروسُ عُروبَتِنا!

  مصر اليوم -

مع «فِلسطين» دائمًا والقُدسُ عَروسُ عُروبَتِنا

بقلم:حبيبة محمدي

 يقولُ اللهُ سبحانه وتعالى فى كِتابِه الحكيمِ:

 

بسم الله الرحمن الرحيم:

(قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَٰنًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِـآيَٰتِنَآ أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَٰلِبُونَ). صدقَ آللهُ العظيم. سورة القصص. الآية ٣٥.

ما مِنْ وطنٍ حُرٍّ وزعيمٍ حُرٍّ، ورئيسِ دولةٍ وطنيّ وقومى، إلاَّ ويناضلُ من أجلِ القضيةِ الفِلسطينيةِ، وينتصرُ لها، بوصفِها قضيةً إنسانيةً عادلةً، وعلى رأسِ هذه الدُوَّلِ، «مٍصر» و«الجزائرُ» ذاتُ المواقفِ المُشرِّفةِ دائمًا.

وكان للزعيمِ الجزائرى الراحلِ «هَوارى بُومَدْيَن»، مقولةٌ شهيرة، أَدلى بها فى الأُمَّمِ المُتّحدة:

(نحنُ مع فِلسطين ظالمة أو مظلومة!)، وغيرُ هذه المقولةِ الخالدةِ، لبُومَدْيَن، مقولاتٌ كثيرةٌ ثوريةٌ أخرى، منها:

(طلقةُ رصاصةٍ على الصهاينة، أفضلُ من خطابٍ فى جمعيةِ الأُمَّمِ)، وأيضًا:

(إنَّ القضيةَ بالنسبةِ للفِلسطينيين، ليستْ خُبزَا، بل هى قضيةُ وطنٍ فَقَدُوه)!.

تلك هى «الجزائرُ»، والتى مازالتْ تقومُ بدورِها الكبيرِ والمؤَّثرِ عربيًّا، إقليميًا ودوليًا، وبفضلِ حُكمِها الرشيدِ حاليا، وديبلوماسيتِها الناجحةِ، مازالتْ تدافعُ عن القضيةِ الفِلسطينية فى المحافلِ الدولية، كما تفعلُ «مِصرُ العروبة» أيضًا، وذلك موقفُ كلِّ الدُوَلِ الحُرَّةِ مع القضيةِ الفِلسطينية.

وكانتْ وستظلُّ القضيةُ الفِلسطينيةُ، قضيةً وطنيةً، بالنسبةِ لنا.

فما من زعيمٍ حرٍّ- إذًا- ورئيسِ دولةِ حرّة إلاَّ ويناضلُ من أجلِ القضيةِ الفِلسطينية بوصفِها قضيةً عادلةً ويدافعُ عن حقوقِ الشعبِ الفِلسطينى الشقيقِ. وها هو فخامةُ الرئيسِ المِصرى «عبد الفتاح السيسى» يتخذُّ مواقفَ صارمةً وقوّيةً تجاه موضوعِ تهجيرِ الفلسطينيين، وحرىٌّ بنا أنْ نذكرَ دائم الدورَ الفعّالَ والمُؤّثرَ لجمهوريةِ مِصرَ العَربية، نظرا لأهميتِها الإستراتيجيةِ، إقليميا ودوليا، أيضًا، فموقفُ مِصرَ ثابتٌ وراسخٌ من القضيةِ الفلسطينيةِ عبر التاريخِ، ويكفى موقفُها الأخيرُ من «التهجيرِ»، وللرئيسِ «السيسى»، مقولةٌ تاريخية:

(التاريخُ سيتوقفُ طويلاً أمامَ الحربِ فى غزة، ليُسجِّلَ مأساةً كبرى، عنوانها: الإمعانُ فى القتلِ والانتقامِ وحصارِ شعبٍ كاملٍ وتجويعِه وترويعِه وتشريدِ أبنائِه والسعى لتهجيرِهم قسريًا!).

وكان ردُّه صارمًا أمام السياسةِ الأمريكية التى تخاذلتْ بعدَ ردِّ «مِصر» القوّى ضد خطةِ التهجير، كان الردُّ بمثابةِ الصفعةِ بعد تصريحاتِ سى «ترامب»!! الذى تفتقدُ سياستُه إلى الرُشدِ!!.

هذا وفى ظلِّ الظروفِ الراهنةِ فى «فِلسطين» (الوضعُ الإنسانى الكارثى فى «غزة» والتصعيد فى «الضفةِ الغربية» وغيرها..)، لا نملكُ إلاَّ أنْ ندعو اللهَ عزَّ وجلَّ، فحسب!. ويبقى نداءُ الضميرِ العربى، ينتظرُ مِنّا أنْ نُحققَّ الحُلمَ العربى، وسنُصلّى جميعًا فى «القُدسِ الشريف»، قريبًا، بإذنِ اللهِ، لنقولَ بحقٍ: «القُدسُ عَروسُ عُروبَتِنا»!.

- وتَبقى فِلسطينُ قضيتَنا جميعًا.

-المجدُ للعُروبَةِ.

-المجدُ للأُمةِ العَربيةِ.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مع «فِلسطين» دائمًا والقُدسُ عَروسُ عُروبَتِنا مع «فِلسطين» دائمًا والقُدسُ عَروسُ عُروبَتِنا



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt