توقيت القاهرة المحلي 05:58:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الوحدةُ العربيةُ المنشودة!

  مصر اليوم -

الوحدةُ العربيةُ المنشودة

بقلم:حبيبة محمدي

ستظلُّ وحدتُنا العربيةُ المنشودةُ، هى غايتنا وبوصلة الأمانِ والسلامِ فى بلادِنا، وحائطَ الصّدِّ فى وجهِ أعدائِنا!

فما أحوجَنا فى هذه الظروفِ السياسيةِ، التى يعيشُها العالَمُ، والتحدّياتِ الجيوستراتيجيةِ بل والأمنيةِ وغيرِها... التى يواجهُها؛ ما أحوجَنا إلى وحدتِنا العربيةِ!.

كلُّ هذا القبحِ والظلمِ حولنا، العدوانُ والدمارُ فى حقِ الأبرياءِ، حروبُ الأرضِ والماءِ!، كلُّ هذا...، يحتاجُ منّا، إلى اصطفافِ الدولِ، ولمِّ شملِ الشعوبِ!

دولٌ شقيقةٌ كثيرةٌ، تئِّنُ شعوبُها، وغطرسةٌ من دولِ الغربِ وغيرِه، التى تتصوَّرُ أنَّها تحكمُ العالَمَ!!... وقد تمادتْ فى فرضِ سلطتِها، بينما، صوتُ الضميرِ غائبٌ أو صامتٌ ! وموازينُ العالَمِ تخاذلتْ!

الاختلافاتُ الإيديولوجيةُ فى تباينٍ، وربّما تصاعد، ورغم صعوبةِ توحيدِ وجهاتِ النظرِ بين بعضِ الدولِ وبعضِها الآخرِ..، يجبُ العملُ على تحقيقِ الوحدةِ العربيةِ، بل والنضالُ والاستمراريةُ، من أجلِ تحقيقِ ذلك، لأنَّها تكادُ تكونُ هى الحلُّ الوحيدُ اللازمُ لمواجهةِ التحدّياتِ الإقليميةِ والدوليةِ.

العالَمُ يتغيّرُ مِن حولِنا، والإضرارُ بنا هو هدفُ الغربِ وبعضِ المُناصرين له! فيجبُ وجودُ الحدِّ الأدنى من الوحدةِ، والاستقرارِ الأمنى، ورأبِ الصدعِ بيننا فى أمورِنا، وشؤونِنا التى تخصُّنا وتهمُّنا، وحدنا، كعالَمٍ عربيّ مستقلٍ، بل ويجبُ قطعُ الطريقِ أمام العدوِّ بل الأعداءِ وما أكثرهُم!

إنَّ الحُلمَ ممكنُ التحقيقِ، إذا توفرتْ الإرادةُ، رغم آراءِ المُحبطين من حولنا، والتى لا يجبُ الاكتراثُ بها.

حيثُ يجبُ أنْ تكونَ، ثمةَ رؤى، تخاطبُ القادمَ العربى، بنظرةٍ استشرافيةٍ، تُعزِّزُ الإرادةَ الموّحدةَ للتعاونِ والعملِ المشتركِ، فى جميعِ المجالاتِ، وأنْ توجدَ شراكاتٌ تُبنى على أرضياتٍ صلبةٍ بين الدولِ، ورسمُ خريطةِ طريقٍ جديدةٍ فى المنطقةِ والعالَمِ العربى عموما.

آليتُ على نفسى من خلالِ كتابتى فى هذا المنبرِ الإعلامى المحترمِ، منبرِ «المصرى اليوم» الغرّاء، المنبرِ المِصرى العربى، الوطنى والقومى، أننّى أُكرِّسُ قلمى، بكلِّ ما فى وسعى، لأكتبَ دفاعًا عن عُروبتى وقضايا أُمَّتى العربية، مهما كلفنِّى الأمرُ!

وقد نازعتُ نفسى، كثيرا، فى نُكرانِ الذاتِ وقضاياها الخاصةِ أو الشخصيةِ، لإعلاءِ قيمةِ الوطنِ والأُمَّةِ العربيةِ، والدفاعِ عنهما، بقدرِ الإمكانِ، بسلاحِ القلمِ، وذلك أضعفُ الإيمانِ!، داعيةً اللهَ عزَّ وجلَّ أنْ يُعينَنا، وينصُرَنا، ويجعلَنا يدًا واحدةً، لنصرةِ الحقِ، والوقوفِ أمامَ أعدائِنا، وما أكثرهُم!

والعالَمُ من حولنا يعجُّ بالمشاكلِ بل ويشتعلُ، كأنَّنا نقتربُ من حربٍ عالميةٍ قادمةٍ، حرّىٌّ أن ندعو إلى الوحدةِ العربيةِ الكاملةِ، بل ونطالبُ بها.

حفظَ آللهُ أوطانَنا، أُمَّتَنا، وشعوبَنا، بل سَلِمَ العالَمُ والإنسانيةُ جمعاءُ، من كلِّ سوءٍ، بإذنِه تعالى.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوحدةُ العربيةُ المنشودة الوحدةُ العربيةُ المنشودة



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 05:52 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة
  مصر اليوم - بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية

GMT 11:24 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 12:32 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:41 2020 الأحد ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيكاكسا يستعيد نغمة الانتصارات في الدوري المكسيكي

GMT 05:25 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

وقف إنتاج هوندا سيفيك كوبيه رسميا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt