توقيت القاهرة المحلي 17:44:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«محمد سلماوى»: ثروةٌ مِصريةٌ ثقافيةٌ لا تَنْضُبُ!

  مصر اليوم -

«محمد سلماوى» ثروةٌ مِصريةٌ ثقافيةٌ لا تَنْضُبُ

بقلم:حبيبة محمدي

احتفاءً بإحدى الأيقوناتِ الثقافيةِ فى مِصرَ الحبيبةِ، وهو الأديبُ الكبيرُ والكاتبُ المسرحى والصحفى القديرُ الأستاذُ «محمد سلماوى»، الثروةُ الثقافيةُ المِصريةُ والقوميةُ متعدّدةُ الرؤى، كما الجواهرِ الغاليةِ، كما «الخَرَزِ المُلَوَّنِ»!.

أعرفُ أنَّ مقالًا واحدًا مُحدَّدًا بعددِ كلماتٍ، لا يكفى حقَ الأستاذ «سلماوى»، فهو عرَّابُ الثقافةِ الموسوعى، حيث صدرَ له أكثرُ من ثلاثين كتابًا ما بين المسرحياتِ والمجموعاتِ القصصية والرواياتِ والسيرةِ الذاتيةِ، بالإضافةِ لمؤلفاتٍ فى السياسةِ والصحافةِ.

متعدّدُ اللغاتِ والثقافاتِ، والذى جمعَ بين الأرستقراطى النبيلِ وابنِ البلدِ الأصيلِ.

فى سنة 1994، كان لى شرفُ العملِ مع الأستاذِ «محمد سلماوي» فى المجموعةِ الأولى لتأسيسِ أوّلِ جريدةٍ بالفرنسيةِ، تصدرُ عن مؤسسةِ «الأهرامِ» العريقةِ، وهى (الأهرام إبدو - Al-Ahram Hebdo)، حيثُ كان الأستاذُ «سلماوى» رئيسَ التحريرِ لها، وكما كتبَ هو: (وجدتُ نفسى أنا والأسرةَ الوليدةَ فى القلبِ من المشكلةِ الأزليةِ التى طالما واجهتْنا فى الوطنِ العربى، وهى كيفيةُ التوصّلِ إلى لغةِ الخطابِ الصحيحةِ التى تُمكِّنُنا من التواصلِ مع العالَمِ الخارجى، والتى تتخطى مجرّدَ استخدامِ اللغةِ الأجنبيةِ...)، ويقصدُ هنا اللغةَ الفرنسيةَ.

جهودٌ كبيرةٌ، بذلتْها أسرةُ الجريدةِ فى بداياتِها، تحت قيادةِ الأستاذِ «سلماوى»، الذى، بفضلِ رؤيتِه وتوجيهاتِه وخبرتِه، جعلَ من «الأهرام إبدو» جريدةً تخاطبُ المجتمعاتِ الفرنكوفونيةَ، والقارئَ الفرنكوفونى، داخل مِصرَ وخارجها، والتى أصبحتْ أهمَّ مصدرٍ لمتابعةِ ما يحدثُ فى الشرقِ الأوسط.

رغم أنَّ الفترةَ التى عملتُ فيها مع الأستاذ، كانت قصيرةً زمنيًا، لكنّها ثريةٌ جدًا على المستوى المهنّى والإنسانى، وأذكرُ أننّى كنتُ فى بداياتِ إقامتى فى وطنى الثانى «مِصرَ» الحبيبة، ووجدتُ كلَّ حفاوةٍ وودٍّ مِن الوسطِ الثقافى والإعلامى فى هذا البلدِ الطيبِ، وأهلِه النبلاءِ، ومن أهمِّ ما أشرفُ به خلال عملى مع الأستاذ «سلماوى»، حين كلّفنى بإجراءِ حوارٍ صحفى مع أستاذِنا الكبيرِ عميدِ الروايةِ العربيةِ الأستاذ «نجيب محفوظ»، رحمَه اللهُ، أذكرُ أنّنى كنتُ سعيدةً جدًا بذلك، كيف لا؟ وأنا سأقومُ بلقاءِ الأيقونةِ أيضًا!!.

وأشرفُ بأننّى حاورتُ الأستاذَ «نجيب محفوظ» مرتين، الأولى لصالحِ صحيفةٍ جزائريةٍ سيّارةٍ، والثانية، لـ«الأهرام إبدو»، حيث قمتُ بإجراءِ الحوارِ، ثمَّ ترجمتِه إلى اللغةِ الفرنسيةِ، وقد أخبرَنا الأستاذُ «سلماوى» لاحقًا، أنَّ الأعدادَ كلَّها نَفدتْ!

ماذا عسانى أكتبُ عن الأستاذِ «سلماوى»، ابنِ المؤسسةِ العريقةِ «الأهرام»، والذى شرَّفَ منبرَنا الإعلامى الوطنى العروبى «المصرى اليوم» الغراء.

واحتفاءً بميلادِه «الثمانين»، أقولُ له:

كلّ سنة و«حضرتكْ طيبْ»، كلّ سنةٍ وأنتَ بيننا على قيدِ الحياةِ والعطاءِ والإبداعِ، أستاذنا القدير «محمد سلماوى».

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«محمد سلماوى» ثروةٌ مِصريةٌ ثقافيةٌ لا تَنْضُبُ «محمد سلماوى» ثروةٌ مِصريةٌ ثقافيةٌ لا تَنْضُبُ



GMT 06:38 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

الانكشاف اللبنانى.. الأسئلة المتفجرة!

GMT 06:31 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

أسباب غريبة للسعادة فى فيينا!

GMT 06:06 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

إنقاذ مشروع قومى!

GMT 06:04 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

هل يتغير ميزان الخوف فى المنطقة؟

GMT 06:03 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

مؤسسات دولية بنكهة إبستينية!

GMT 06:01 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

ما بعد الأيام

GMT 05:58 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

الأسئلة …!

GMT 05:56 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

حين تغيب الحقيقة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:22 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 11:46 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

محمد صلاح يقود نادي "ليفربول" ضد "كارديف سيتي" السبت

GMT 08:51 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

توازن بين حياتك الشخصية والمهنية

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 11:27 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

الإصابات تضرب الأهلي قبل عودة الدوري

GMT 22:48 2016 الثلاثاء ,29 آذار/ مارس

فوائد الليمون الهندي

GMT 23:02 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

السبانخ و البيض و المحار لتقوية الشعر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt