توقيت القاهرة المحلي 23:24:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حجار.. ذخر الجزائر

  مصر اليوم -

حجار ذخر الجزائر

بقلم - حبيبة محمدي

الرجال الأحرار يبنون الأوطان، والشرفاء يدافعون عن حريته وكرامته، والمبدعون يصنعون هويته، يتغنون بحبه، ويكتبونه عشقا.

والأستاذ «عبدالقادر حجار» جاء بالأفعال الثلاثة، وأكثر...

الرجل، الذى مازالت رصاصة المستعمر فى قدمه، كأنى به يحى فكرة «جيفارا» الذى يقول: (لن يكون لدينا ما نحيا من أجله، إن لم نكن على استعداد أن نموت من أجله).

المناضل «عبدالقادر حجار» عاش من أجل الوطن، والدفاع عن قضاياه.

وما لا يعرفه الكثيرون، هو الجانب الفكرى والإبداعى فى شخصية الأستاذ «حجار» فـ«عبدالقادر حجار» المفكر والأديب، جانب لا يعرفه إلا المقربون من أصدقاء العقل والروح، والنضال أيضا.

فى كتابه (الحب والحرب بين الذكرى والذاكرة) يكتب المجاهد «عبدالقادر حجار» شهادته على سجنه أثناء ثورة التحرير الجزائرية، فقد كان يتمنى أن يسقط شهيدا فى ميدان الشرف، وكان يتوق أن يكون فى الصفوف الأولى لجيش التحرير، لكنه وجد نفسه بين أسوار السجن، أسيرا، ومعذبا، ورغم الآلام، يحكى فى مذكراته بشغف جميل، وإيمان شديد بقضية وطنه، يحكى عن ليلة خاصة فى حلقات كفاحه وأسره، وهى ليلة النصر، التى عاشها فى السجن مع رفقاء النضال، وهى ليلة (19 مارس 1962) حوالى خمسة شهور قبل استقلال الجزائر الحبيبة الموافق للخامس من جويلية 1962

وقد حكى ذلك الأستاذ حجار، فى باب خاص من المذكرات، سماه (الحب والحرب) ....

هذا، وللأستاذ حجار كتب ومؤلفات أخرى كثيرة، جلها عن شهادته عن فترة الاستعمار، وعن ذكرياته فى حرب تحرير الجزائر العظيمة، وعن نضاله وجهاده، كتبها بالدم والألم، وبكثير من الحب والأمل لوطنه الغالى.. الجزائر.

نقلا عن المصري اليوم 

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حجار ذخر الجزائر حجار ذخر الجزائر



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt