توقيت القاهرة المحلي 01:43:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عشرون عامًا من المعرفةِ والحرية!

  مصر اليوم -

عشرون عامًا من المعرفةِ والحرية

بقلم - حبيبة محمدي

يُشرفنّى، باسمِى الخاص، ككاتبةٍ عربية، وباسمِ كلِّ قلمٍ حرٍّ فى مِصرَ والوطنِ العربى، أنْ أتقدمَ بأجملِ التهانى وأسمى التبريكات لكلِّ أسرةِ جريدة «المصرى اليوم» الغرّاء، كُتَّابًا ومسؤولين، كلّ باسمِه ومقامِه الرفيع، بمناسبةِ العيدِ العشرين لتأسيسِ هذه الجريدة الرائدة فى مجالِ الصحافةِ المستقلة فى مِصر والوطن العربى.

وإذْ أفعل، فأنا «شهادتى مَجْروحة»، كما نقول باللهجةِ المصرية الجميلة!، حيث أشرفُ وأعتزُّ بأنْ أكونَ فردا من هذه الأسرة الفاضلة، وجزءا ولو صغيرا من هذا التاريخ المُشرّف لجريدةٍ وُلدتْ كبيرة، رائدة وحرّة!.. والحق أقول، أنْ تستكتبَ جريدةٌ مصريةٌ على صفحاتِها كاتبةً عربية، فهذا فى حدّ ذاتِه موقفٌ نبيل يتخذّه مسؤولو هذا المنبر المحترم من الكُتّاب العرب.

وهدفٌ سامٍ لتصوّرِ الفكر القومى عند أصحابِ الجريدة والمسؤولين عنها، وهو تجسيدٌ للتوّجهِ القومى العربى، الذى دأبتْ الجريدةُ على جعلِه نهجًا ونبراسًا لها، منذ بدايتِها، وتجلٍّ من تجلّياتِ وحدتِنا العربية التى نظلُّ ننشدُها ونتطلعُ إليها، ثقافيا، إعلاميا وفى جميع المجالات... كيف لا؟ ومِصرُ هى قلبُ الأمةِ النابض، وأيقونةُ العروبةِ دائمآ وأبدا!.

أذكرُ فى العام 2004، أننّى كنتُ وقتها موظفةً فى سفارةِ الجزائر بالقاهرة، وذلك بالقسمِ الثقافى والإعلامى بها والعلاقات؛ وكان الهدف الأسمى الذى أتشرفُ به دائمًا هو مدُّ جسورِ التواصلِ بين البلديْن العزيزيْن «مِصر والجزائر» فى مجالِ الثقافة والإعلام.

وكان من ضمنِ مهامِنا متابعةُ كلِّ الإصدارات الصحفية فى مِصر، وكانت علىّ مسؤولية أنْ أختارَ أكثر الإصدارات مصداقية، وفضلا عن التاريخ والعراقة للصحافة المِصرية، ظهرتْ، وقتئذ، «المصرى اليوم» جديدةً ورائدةً بالنسبة للصحافة الخاصة والمستقلة. كانتْ فى بدايتها، لكن سرعان ما حظيتْ بشهرةٍ كبيرة بين النّاسِ وعرفتْ انتشارا واسعا، نظرا لمصداقيتِها ومساحةِ الحريةِ فيها.

(كانتْ ولاتزال «المصرى اليوم» تُمثِّلُ مرحلةً مفصليةً فى تاريخِ الصحافةِ المِصرية)، كما ذكرَ الأستاذ الفاضل «علاء الغطريفى» رئيسُ التحرير الحالى. ومنّى، شلالاتُ محبّةٍ واعترافٌ بالفضلِ، له وللأساتذة السابقين لرئاسةِ تحريرِ الجريدة، كلّ باسمه ومقامه، وكلّ الكُتّاب الأفاضل الذين أشرفُ بأنْ أكونَ زميلةً معهم.

دون أن ننسى أصحابَ المبادرةِ الجريئة والرائدة، مُلاك ومؤسّسى الجريدة، الذين أثبتوا أنَّ رجالَ الأعمالِ الوطنيين يستطيعون خدمةَ الفكرِ والمعرفةِ والوعى والتنويرِ فى بلادِهم، عندما يكونون بمثلِ هذه الرُّوحِ الوطنيةِ الكبيرة.

كلّ سنة و«المصرى اليوم» أيقونةٌ للحريةِ والمصداقية، للموضوعيةِ والنزاهةِ، للحقيقةِ والمعرفة. كلّ سنة ونحن جميعا طيبون. كلّ سنة والقُرّاء الأعزّاء طيبون أيضًا، لأنَّهم شركاؤنا الأحبابُ!. المجدُ لأُمَّتِنا العربية!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عشرون عامًا من المعرفةِ والحرية عشرون عامًا من المعرفةِ والحرية



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 00:47 2026 الجمعة ,13 شباط / فبراير

10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك
  مصر اليوم - 10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt