توقيت القاهرة المحلي 23:30:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نادية الإيزيدية.. عهد الفلسطينية

  مصر اليوم -

نادية الإيزيدية عهد الفلسطينية

بقلم - مسعود الحناوى

 لم تكن كل من نادية مراد الإيزيدية, وعهد التميمى الفلسطينية تعلمان وهما تتعرضان لمحنتهما القاسيتين أنهما ستصبحان حديث العالم.. ورمزا للبطولة والقوة والنضال.

فنادية التى كانت تبلغ من العمر 21 ربيعا حين قتل المسلحون الدواعش والدتها وأشقاءها.. وتعرضت للاستعباد الجنسى البغيض لمدة ثلاثة أشهر كاملة فى مدينة الموصل التى اتخذها هؤلاء الإرهابيون عاصمة لخلافتهم المزعومة.. لم تستسلم وتمكنت من الهرب من ذلك الكابوس الرهيب والوصول إلى ألمانيا.. وبدأت فى الظهور فى عدة لقاءات دبلوماسية وحضور جلسات لمجلس الأمن، لتصبح واحدة من أبرز الأصوات المنددة بالتطرف وباستخدام العنف الجنسى فى الحروب, ولتلفت أنظار واهتمام العالم أجمع، وتنال العديد من الجوائز الدولية القيمة.. حتى توجت مؤخرا بأعظم جائزة عالمية ألا وهى نوبل للسلام.. ولتصبح الفتاة - التى كان كل حلمها أن تصبح مدرسة فى بلدتها الصغيرة ــ معلمة للبشرية كلها كيف يكون النضال والصبر والصمود.

ولم تكن عهد الفتاة الفلسطينية الصغيرة تعلم وهى تصفع الجندى الإسرائيلى على وجهه أمام العدسات دفاعا عن بيتها وممتلكاتها وأسرتها وشرفها ما ينتظرها من تكريم وإشادة وردود أفعال بعد ثمانية أشهر عجاف أمضتها فى السجون الإسرائيلية.. لتخرج فى يوليو الماضى وتجد نفسها وقد تحولت إلى أيقونة للمقاومة الفلسطينية ورمز للنضال.. ولم تفلح محاولات سلطات الاحتلال فى الإبقاء عليها داخل حدود الضفة الغربية ومنعها هى وأفراد أسرتها من السفر.. وأجبرتهم على العدول عن قرارهم الجائر لتغادر مع والدها إلى إسبانيا وتكرم فى نادى ريال مدريد الملكى ,وتثير حفيظة وغضب المسئولين الإسرائيليين الذين يصفونها بالإرهابية والمخربة.. بينما يراها العالم رمزا للشجاعة والنضال.

فمن رحم المحنة تولد المنحة وتمنح الجائزة ويتحقق الخلود.. المهم فقط الإيمان بالمبدأ .. والدفاع عن العقيدة بقوة وصبر وإيمان.

نقلا عن الاهرام القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نادية الإيزيدية عهد الفلسطينية نادية الإيزيدية عهد الفلسطينية



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt