توقيت القاهرة المحلي 08:32:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سياحة تخشى المجهول

  مصر اليوم -

سياحة تخشى المجهول

بقلم : شريف عابدين

 عائد للتو من منطقة البحر الأحمر التى تشهد جذبا سياحيا مبشرا, ورغم محاولتى الاستمتاع بالطبيعة الخلابة والهدوء الذى يبعث على الاسترخاء الذى يكلفك آلاف الجنيهات فى عصر التعويم, إلا أن متاعب المهنة تلاحقك ولا ترحم توسلاتك من أجل استراحة قصيرة من ضغوط الحياة والعمل!. فبالرغم من بشائر عودة السياحة الأجنبية إلى معظم المدن السياحية وتسجيل نسبة الإشغالات الفندقية ارتفاعا محمودا, إلا أن اللافت للنظر هو حالة الذعر المكتوم والقلق البادى على وجوه العاملين فى الفنادق والمنتجعات خشية وقوع أى عارض يعود بهم للمربع صفر من جديد ليجتروا ذكريات أليمة ماضية حين فقد الآلاف منهم وظائفهم. فلا يزال كابوس انحسار السياحة الذى تكرر طوال العقود الماضية يقلق مضاجع الذين ارتبطت أرزاقهم بها, فلا تكاد تلك الصناعة التى تمثل رقما مهما فى الايرادات العامة للدولة, تنفض عن كاهلها آثار الإرهاب الأسود الذى يضربها فى مقتل منذ ثمانينيات القرن الماضى فتعود للتعافى حتى تطرحها أرضا موجات إرهابية متلاحقة كان أبشعها حادث الأقصر عام 1997 .

ورغم حالة الاطمئنان التى سرت فى أوصال منظومة السياحة بفعل التعامل الأمنى الصارم للدولة فى مواجهة الإرهاب فإن حادثة الطائرة الروسية لم تمثل فقط تطورا نوعيا فى استهداف السياحة فى مصر, بل شكلت أثرا نفسيا غائرا فى نفوس معظم العاملين بتلك الصناعة وهو ما لمسته فى تساؤلات ملحة خلال مناقشات مع العاملين بالفندق, لدرجة أنهم باتوا يربطون أي إشكالية فى العلاقات بين مصر والدول الأخرى باحتمال تأثر السياحة المصرية سلبيا بها!

لكن الأمر الذى كاد أن يفسد إجازتى هو تنامى ظاهرة عدم الاهتمام بالسائح المصرى فى المنتجعات السياحية مقابل التسابق لخدمة السائح الأجنبى بالرغم من أن المصرى عادة ما يدفع قيمة أكبر فى الإقامة ولا يضن بـ(البقشيش) عند حصوله على خدمة جيدة. وبرر العاملون هذا الأمر بسلوكيات غريبة لبعض السائحين الأجانب الذين يلجأون للتحايل على شركات السياحة الأجنبية التى جلبتهم إلى مصر بادعاء سوء الخدمة فى المنتجعات المصرية للحصول على ثمن الرحلة,وهو تبرير لم أقتنع به !

نقلًا عن الاهرام القاهرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سياحة تخشى المجهول سياحة تخشى المجهول



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

أصالة نصري بإطلالات شرقية تجمع الفخامة والوقار

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 06:04 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

تويوتا تكشف عن أصغر سيارة كهربائية بمواصفات متطورة

GMT 02:32 2025 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

اليابان تعيد تشغيل مفاعل نووي لارتفاع استهلاك الطاقة

GMT 12:13 2019 الإثنين ,16 أيلول / سبتمبر

معوقات تمويل الصناعات الصغيرة والمتوسطة

GMT 15:24 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

سُحِقت الإنسانيّة.. فمات الإنسان

GMT 11:02 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

لماذا نتبادل الحب مع السوريين؟

GMT 00:56 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير الآيس كريم المقولبة مع المانغا

GMT 03:20 2018 الأحد ,11 آذار/ مارس

أخطاء غسل البيض قبل وضعه في الثلاجة

GMT 15:32 2023 الأربعاء ,16 آب / أغسطس

صدور ترجمة الأصل الإنجليزي لقصة فتى الفضاء

GMT 07:56 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

رقي الإمارات سرها وسحرها

GMT 16:08 2021 السبت ,09 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار النفط تسجل 90 دولارًا للبرميل قبل نهاية العام

GMT 18:14 2020 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

وزارة الصحة المصرية تكشف متى يجب الذهاب لعمل "مسحة"

GMT 21:33 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

"حرب النجوم" يدخل قائمة "العظماء" بأول ليلة عرض

GMT 02:34 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلان عن الفائزين بجائزة محمد ربيع ناصر في الطب والزراعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt