توقيت القاهرة المحلي 21:56:49 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وانتهى العرس الديمقراطي

  مصر اليوم -

وانتهى العرس الديمقراطي

بقلم - صبري غنيم

لأول مرة، عاشت مصر ثلاثة أيام، هى أجمل أيام فى حياتها الديمقراطية، فقد شاهدنا تجربة ديمقراطية لم يسبق أن شاهدتها البلاد من قبل منذ ثورة ٢٣ يوليو.

الشعب المصرى كان فى سباق على صناديق الانتخابات شبابًا وشيوخًا ونساء، فعلًا كانت تجربة ديمقراطية حقيقية مشرفة.

القضاة كانوا يستقبلون البشر استقبالًا رائعًا. لا أحد ينكر مواقف عبدالفتاح السيسى منذ حرب الإبادة التى شنتها إسرائيل على الشعب الفلسطينى.. المجتمع الدولى، الذى انتُزعت منه الرحمة والإنسانية، أصبح يعترف بجهود عبدالفتاح السيسى فى تبنيه توصيل المؤن والأدوية داخل الأراضى الفلسطينية.

تكفى نداءاته للفلسطينيين وهو يحذرهم من عدم مغادرة أراضيهم حتى لا تكون نهبًا للإسرائيليين.. فعلًا الانتخابات تنافس فيها مع ٣ مرشحين آخرين، ابن المدرسة العسكرية، عبدالفتاح السيسى، الذى تحدى القوى العظمى ووقف بجانب الشعب الفلسطينى، وهو يعلن أن سيناء خط أحمر لا يمكن دخولها أو الاقتراب منها.. وتحدى الأمريكان والدول الكبرى بهذا القرار.

لا نتضرر من استضافة الشعب الفلسطينى، ولكن نخشى على أراضيه، التى ستكون نهبًا للإسرائيليين.

على أى حال، نهاية العرس الديمقراطى كانت نهاية مشرفة. تكفى صورتنا أمام العالم بوجود ثلاثة مرشحين، يمثلون ثلاثة أحزاب سياسية أمام السيسى، وغدًا سوف تشهد مصر أيامًا مشرقة، وستكون أولويات الرئيس المنتخب قضية غلاء الأسعار، والتوسع فى الأراضى الزراعية، وتوفير فرص العمل للشباب.

بعد أن نجحنا فى السنوات الماضية فى القضاء على العشوائيات، التى كانت «سبة فى حق مصر»، فكانت المناظر تصدم الأجانب، وتجعلهم يلتقطون صورًا لها، ويعايرون المصريين بها. اليوم، مصر تتزين بالإنجازات التى أضافها السيسى لمصر من سلسلة أنفاق وكبارى وأوتستوراد والنقلة الحضارية لسكان العشوائيات.

بصمات السيسى على صدر مصر، ومع الأيام القادمة ستكون هناك إنجازات، بعد الإعلان عن الحكومة الجديدة، التى سيتم اختيارها طبقًا للدستور، ومن المؤكد أنه ستكون هناك معايير جديدة فى اختيار الوزراء الجدد، فعلى الأقل سيكون معيار الاختيار هو التخصص والكفاءة.. فعلًا مصر فى حاجة إلى وزراء يتمتعون بعقلية اقتصادية لأن المرحلة القادمة مرحلة تحتاج إلى اقتصاديين، والحمد لله أن مصر ولّادة، وفيها ما يكفيها من العباقرة، وغدًا سوف نشهد جيلًا جديدًا من الوزراء الشبان أو العقول المخضرمة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وانتهى العرس الديمقراطي وانتهى العرس الديمقراطي



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt