توقيت القاهرة المحلي 12:38:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

.. وانكشفت اللعبة الأمريكية

  مصر اليوم -

 وانكشفت اللعبة الأمريكية

بقلم - صبري غنيم

كون أن تعلن أمريكا أنها ستكون بجانب إسرائيل يعنى في حالة قيام إيران بالاعتداء عليها، هذا في حد ذاته لعبة أمريكية لأن أمريكا على يقين أن إيران لم تخطط لضرب إسرائيل بل خططت (لتهويش) إسرائيل بدليل أن الضربة التي أطلقتها إيران لا تختلف عن ضرب الحبيب للحبيب، مصر هي البلد العربى الوحيد ومعه الأردن نبها إلى أن أي معارك في منطقة الشرق الأوسط هي تهديد لأمن واستقرار شعوب المنطقة، ولذلك خرج الرئيس عبدالفتاح السيسى للصحافة العالمية يناشد الدولتين إيران وإسرائيل التعقل لأجل استقرار المنطقة، ورأينا وزير خارجيتنا سامح شكرى يجرى اتصالا هاتفيا مع وزير خارجية إسرائيل ووزير خارجية إيران، عظمة مصر أنها لم تشمت في إسرائيل بدليل أنها لم تقم بتسخين الموقف بل أبدت مخاوفها على استقرار المنطقة، منطقة الشرق الأوسط بالكامل ناشدت الدولتين بالتعقل، وبعدها فوجئنا بالصحافة العالمية وهى تكشف عن اللعبة وتكشف عن أن إيران قامت بالتهويش وليس بالتنشين، بدليل أن معظم صواريخها على إسرائيل كانت (فشنك).

نحن في غنى عن مثل هذا الهزار ومثل هذا التهويش، بدليل أن أمريكا أكدت أن إسرائيل لن ترد على إيران فهى تعلم جيدا حجم اللعبة بين الدولتين والتزام إسرائيل بتعليمات أمريكا بدليل أن أمريكا أعلنت للعالم أنها لا تتوقع تحركًا إسرائيليا ضد إيران وهذا هو المطلوب.

يا عالم كفانا تهريجا، أتمنى أن تتأثروا بما يحدث للأطفال الفلسطينيين والمجاعة التي يعيشها الأطفال ما يقرب من ثلاثمائة طفل يموتون من الجوع يوميا، بح صوت مصر للاتحاد الأوروبى بالمطالبة بدعم المساعى المصرية في توصيل الغذاء والمياه إلى الشعب الفلسطينى، الذين يقودون الشاحنات التي تحمل الأغذية لأهل غزة أبطال فهم يواصلون الليل والنهار داخل شاحناتهم على أمل أن تسمح السلطات الإسرائيلية بدخول هذه الشاحنات من منفذ رفح الذي لم يغلق أبوابه ولا ساعة واحدة منذ إعلان العدوان الإسرائيلى على غزة.

العالم شهد حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل على أهالى غزة، يكفى أن نرى أطفالًا صغارا يحملون أوانى نحاسية بحثا عن الطعام، مناظر مؤلمة تمزق القلوب وللأسف العالم لا يتحرك والطفولة البريئة تبحث عن كسرة خبز أو شربة ماء.

الشعب الأمريكى ثار على حكومته بعد رؤية هذه المناظر المؤذية وتحرك السياسيون ومنهم من زار غزة ليكونوا شهود عيان على ما يحدث للطفولة البريئة من تشرد وتجويع.

مصر لها دور عظيم فهى التي تتبنى إحياء القضية الفلسطينية، عدد من الدول الإفريقية والأوروبية أيدتها في رسالتها ونحن نرى أن رئيسنا لم ييأس ولن ييأس، فقد أخذ هذه القضية على عاتقه.

ومن المؤكد أنه سيأتى اليوم الذي تستسلم فيه إسرائيل لمطلب مصر، وسوف يعلن عن دولة فلسطين رسميا، يكفى أن عددا من الدول الأوروبية أبدت استعدادها للاعتراف بدولة فلسطين، وكما نجح السيسى في أول هدنة سلام بعد اشتعال الموقف واستجابت إسرائيل لرغبة الموقف المصرى بهدنة سلام كانت طاقة نور لدخول أولى شحنات الأدوية والطعام للشعب الفلسطينى، وهذا الفضل كان للرئيس السيسى جزاه الله خيرًا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 وانكشفت اللعبة الأمريكية  وانكشفت اللعبة الأمريكية



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt