توقيت القاهرة المحلي 05:12:46 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ويقولون روح رياضية.. «ههههه»!

  مصر اليوم -

ويقولون روح رياضية «ههههه»

بقلم: حسن المستكاوي

** فى الدقيقة 46 من مباراة الشرقية للدخان والفيوم فى دورى الدرجة الثانية ضمن مسابقات «عصر الكهف» فى الكرة المصرية لما تشهده من مهازل أخلاقية، وكوارث. فى تلك الدقيقة سجل لاعب الشرقية للدخان هدفا لفريقه، ليخرج فائزا فى الشوط الأول من المباراة. وثار لاعبو الفيوم على هذا الهدف لأنه جاء بينما كان أحد لاعبى الفريق يخرج الكرة لإتاحة الفرصة لعلاج زميلا له سقط مصابا، وهو ما اعتبره لاعبو الفيوم وجهازهم الفنى هدفا «خاليا من الروح الرياضية» وغير أخلاقى..!
** استكملت المباراة فيما بعد وتذكر لاعبو الفيوم الهدف غير الأخلاقى فى نهاية المباراة، فوقعت اشتباكات، وضرب وركل، وتدخل الحكم وأنذر من أنذر، وتدخل الحكماء، وانتهت القصة.. وانتظر قرارات اتحاد الكرة الصارمة، الفاصلة، التى تعالج مثل هذه الفوضى.
** شاهدت الواقعة المهزلة عبر اليوتيوب، الذى يسجل ويوثق لكل شىء فى هذا الزمن، ولم يعد التوثيق بذاكرة الرواة والهواة والحواة. وما شاهدته هو أن لاعب الفيوم، كما قال فيما بعد، أراد أن يخرج الكرة لعلاج زميله لكنها بدت تمريرة، فخطفها لاعب الشرقية للدخان وسجل هدف الفوز. والحقيقة أنا لم أشاهد لاعبا سقط مصابا فى الفيديو، فربما يكون سقط بعيدا عن عين الكاميرا، وهنا أشير إلى أن الشرقية للدخان يحتل المركز الأولى فى مجموعة الصعيد بينما يحتل الفيوم المركز السابع. فلا منافسة بين الطرفين.. لكنها قصة الروح الرياضية فى ملاعبنا فما هى القصة «من غير كذب أو ادعاء»..!
** الحقيقة أنه لا توجد روح رياضية فى ملاعبنا. فهذه الروح تظهر فى أوقات، وتختفى فى أوقات. تظهر فى أوقات حين لا تشكل لعبة أى خطر، والنتيجة سلبية، أو أنها لا تهم المهزوم، ولا تهم الفائز. لكن إذا كانت المباراة تنافسية وصعبة، وأحد الفرق يتقدم بهدف أو بهدفين وسقط لاعب مصاب من فريق فإن الكرة لا تخرج، والروح الرياضية لا تظهر، ويستكمل الفريق الخاسر اللعب ولا يركل الكرة خارج الملعب لأنه يرغب فى التعويض. فهل الروح الرياضية عندنا لها مواعيد للظهور أم أن المبدأ واحد حتى لو كانت المباراة فى كأس العالم؟
** هناك فى كأس العالم وفى لعبة العالم الآخر. تتوقف المباراة ويركل الفريق الكرة خارج الملعب فى أغلب الأحوال إذا كانت هناك إصابة. والواقع أن بعض الفرق وبعض اللاعبين هنا وهناك فى العالم الآخر أيضا يدعون الإصابة ويسقطون، لإيقاف هجمة أو تعطيل فرصة للمنافس، تماما كما ترمى كرة ثانية فى الملعب لنفس الهدف، وهو فى الحالتين سلوك قمىء، وغير رياضى، وبعيد عن الروح الرياضية..
** الأخلاق ثابتة. والروح الرياضية ثابتة. وللأسف وقعت مشاكل ومشاهد كثيرة فى ملاعبنا نتيجة سقوط لاعب مصابا دون أن يوقف الفريق المنافس اللعب ويخرج الكرة. فيثور المدير الفنى والجهاز لأن الكرة لم تطرد من الملعب لعلاج لاعبهم المصاب. ويشاء القدر أن يوضع المدرب نفسه والجهاز الفنى نفسه والفريق نفسه فى الموقف نفسه، ويصاب لاعب فى الفريق المنافس، ومع ذلك لا تركل الكرة خارج الملعب لعلاج اللاعب الجريح.
** هناك وقائع كثيرة تؤكد القصة.. وبين أندية كبيرة ومدربين كبار. واذهبوا إلى اليوتيوب وشاهدوا الروح الرياضية التى تظهر أو لا تظهر حسب النتيجة فى الملعب..تقولون روح رياضية..؟! ههههه.. هى الروح الرياضية «بشعرة ساعة تروح وساعة تيجى»؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ويقولون روح رياضية «ههههه» ويقولون روح رياضية «ههههه»



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt