توقيت القاهرة المحلي 21:00:29 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اخترت مصر..!

  مصر اليوم -

اخترت مصر

بقلم - حسن المستكاوي

اختيارى محسوم.. أنا أختار مصر. لا تركيا. ولا قطر. ولا المرتزقة الذين يحرضون ضد مصر بمقابل كبير.. ولا شياطين وثعابين الإرهاب. اختيارى محسوم. فقد اخترت مصر.. اخترت المشاركة كى يكون صوتى رصاصة فى جسد الإرهاب، تثأر للشهداء. اخترت المشاركة كى يكون صوتى جنديا يحارب بجوار كل جندى فى سيناء وفى كل حدود مصر. اخترت المشاركة كى يكون علم مصر سيفى فى مواجهة رصاص الإرهاب..

** بوضوح أخاطب هنا أهل مصر وليس أهل الشر. ولاحظوا أن هذا الصنف الأخير عبارة عن كوكتيل، قد يكون مكونا من شرير يطعن ويقتل ويفجر فى خسة وجبن. وهؤلاء يقتلون بثمن. وقد يكون صنف آخر من الكوكتيل مكونا من كلمات ظاهرها عسل وباطنها سم، وهؤلاء تجار كلام. وقد يكون صنف ثالث من الكوكتيل يرى نفسه معارضا بطلا، يمسك قطعة خشب يظنها سيفا ويحارب خيال الظل، وينتزع صفة البطولة تلك من محيطه الأكثر غباء..

** لا تصدقوا الأغبياء الذين يريدون إيهامنا بأنه لا جدوى من المشاركة فى العملية الانتخابية. فالمشاركة وطنية. المشاركة مساندة للجيش والشرطة. المشاركة إعلان انتماء. المشاركة هى صوت مصر العالى فى مواجهة تيارات عدائية تنتشر فى وسائل إعلام غربية كما تنتشر الجراثيم فى الهواء.. وهو أمر عجيب حقا، فماذا تريد دولة مثل قطر أو تركيا من غياب الناس عن المشاركة فى الانتخابات؟ لماذا تقتل قناة الجزيرة نفسها من أجل تشويه الانتخابات.. لماذا تتحدث عن غياب المنافسة؟ لماذا لم تسأل الجزيرة وأخواتها عن حجم شعبية من كانوا يظنون أنفسهم من المنافسين؟ وهل يمكن لمصرى واحد أن يصدق أن أحدا من الذين انسحبوا ثم دعوا إلى المقاطعة يملك شعبية مفزعة تمكنه من دخول أبعد دائرة فى المنافسة؟ وهل الانسحاب هو النضال؟ وهل فى التاريخ من كان معارضا حقا وأعلن أنه «مش لاعب» حين يرى منافسا أقوى منه؟ هل تلك هى السياسة عندهم؟!
هل السياسة هى المظاهرات والفوضى والتحريض على العنف والحرائق والتدمير والتخريب.. وحين يمنع ذلك يوصف بأنه قمع؟!

** كيف يريد ساقط فى 7 مواد بالابتدائية، وساقط فى 5 مواد بالإعدادية أن يقنعنا بأنه سوف يفوز بالدرجة النهائية فى الثانوية العامة.. من أين أتى بهذا الخيال؟ من أين له هذا وكل هذا وأكثر من هذا؟!

** كنت أتمنى أن نرى انتخابات رئاسية بمنافسين أقوياء للرئيس، كنت أتمنى مخلصا، لكن هل يمكن صناعة أحزاب غائبة منذ نصف قرن فى أربع سنوات؟ وهل الرئيس مطالب بصناعة سياسيين منافسين، أم أن السياسيين والزعامات تصنعهم أحزاب ومواقف وأزمات وأعمال ونضال وسياسات وأفكار؟ وهل الدولة هى التى تصنع قوة الأحزاب أم أن الزعامات والكاريزمات والقيادات هى التى تصنع قوة الأحزاب؟ وهل توجد حقا أحزاب لها شعبية وجماهيرية.. اسألوا أى مصرى عن أسماء خمسة أحزاب، فقط أسماء خمسة أحزاب من بين أكثر من مائة حزب؟ وهل يمكن لأحزاب لا يعلم بها المصريون تقديم منافسين؟ ما هذا الكذب والادعاء والحذلقة؟ ما هذه المتاجرة بالكلام وبالأحبار؟! ما هذا العسل المسموم؟!

** تحيا مصر. تحيا مصر بكل ما فى الهتاف والنداء من مشاعر وطنية.

نقلا عن الشروق القاهرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اخترت مصر اخترت مصر



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt