توقيت القاهرة المحلي 11:17:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -
سماع دوي انفجار هائل في أبوظبي دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة* ترمب: النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا* ترمب: أنشطة نظام إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر* ترمب: النظام الإيراني عبارة عن جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين*
أخبار عاجلة

«رؤية 2030» وحديث ولي العهد

  مصر اليوم -

«رؤية 2030» وحديث ولي العهد

يوسف الديني
بقلم - يوسف الديني

تتوالى التقارير التي تثبت في مجملها بما لا يدع مجالاً للشك أن السعودية اليوم في عالم مضطرب هي الرقم الصعب، كما عبّر عنه مدير برنامج الخليج في معهد واشنطن للسياسات، في ورقته الصادرة قبل أيام «لماذا تحتاج الولايات المتحدة إلى السعودية»، وسأعود إليه.
لكننا في السعودية نستند في هذه القناعة الراسخة اليوم إلى حديث ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مهندس «رؤية 2030»، الذي كلما خرج إلى الإعلام، ولو بتصريحات مقتضبة، أصبح حديثه «متن» السعوديين الأثير والعقلاء في المنطقة والعالم للتأكيد على تحولات المملكة العربية السعودية المذهلة منذ تدشين «رؤية 2030» التي تمحورت على مسألة «التمركز حول المواطن» بشكل أساسي وثلاثيتها التي بات يحفظها السعوديون «وطن طموح، اقتصاد مزدهر، مجتمع حيوي»، وهو ما أكده ولي العهد حين وضع هدف السعودية اليوم، الكامن في إزالة التحديات واستغلال الفرص والاستمرار في النمو والازدهار، وإذا كان هذا الطموح هو هدف الأهداف لأي تجربة تنموية فإن التفاصيل التي ذكرها ولي العهد تؤكد انتقالها من حيّز المبادرات إلى الرؤية الشاملة أو ما يطلق عليه «مشروع»، فالرؤية اليوم ليست خياراً، بل مشروع السعودية الذي يرتقي إلى الأهمية الوجودية، وهذا ما أكده مهندسها الأمير محمد بن سلمان، حين لامس درجة الوعي بأهمية الرؤية، باعتبارها قضية محسومة لا يمكن المساس بها ولا يوجد شخص على هذا الكوكب يمتلك القوة لإفشالها؛ حيث السعودية البلد المرشح لأن يكون الأكثر نمواً، وهي اليوم تملك ثاني أكبر صندوق سيادي في العالم من بين عشرة، وأكبر الاحتياطات بالعملة الأجنبية، فضلاً على التأثير الكبير في تلبية الطلب على النفط، وهي تصريحات تأتي في وقت مهم وتوقيت استثنائي حيث يعيش العالم فوضى «الاختلال» أكثر من تبعات جدل «الاحتلال» لأوكرانيا، فمسائل السيادة والاحتياطات الأجنبية والسيادة والاستثمار في الوطن واستقلال التوجه الاقتصادي باتت ملفات طارئة وحساسة لكل دول العالم، حتى التي لا تتماس مع أزمة أوكرانيا أو عالم ما بعد «كورونا» وما طرحه من تحديات جسيمة.
الحوار في نسغه الأساسي هو إعادة موضعة للإنسان السعودي والاهتمام بالداخل وتنميته، باعتباره رأس مال وطنياً وقومياً يراهن عليه السعوديون اليوم بما يملكونه من مكانة جيوسياسية واقتصادية، وأيضاً ثراء وامتداد تاريخي عريق، والأهم «حلم» واحد، هو تحقيق «رؤية 2030» التي بدأت تؤتي أكلها، ولديها القدرة والمرونة على تجاوز التحديات بفضل مشروعات الاستثمار في الإنسان ومبادرات وبرامج تحقيق وتمكين الرؤية التي تشهدها المناطق كلها، وتقوم مجموعات من الشباب اللامعين على وضع استراتيجياتها جنباً إلى جنب مع الخبراء الذين يقدمون للجيل الجديد المذهل في أرقام إنجازاته كثيراً من الحكمة التي يحتاجونها، وبين الأجيال وشائج الانتماء للوطن والتاريخ والعادات والتقاليد وحُسن الضيافة التي بدورها تحولت من مجرد قيم عرفها من زار المملكة وأقام فيها إلى مشروعات «ثقافة الترحيب» في الوزارات ذات العلاقة.
وإذا كانت نداءات إعادة الاعتبار للأوزان السياسية رصدتها تقارير، ربما في كثير منها بعض البراغماتية، أو كانت بدافع إعادة التقييم، خاصة بعد ظهور قوائم التقييم للشركات المالية والاستراتيجية الكبرى، فإن الأهم هو رصد هذا الوزن السياسي من خلال الأبحاث والكتابات المحكمة الجادة، وكان آخرها ما كتبه مدير البحوث والتخطيط والتطوير في مركز الملك فيصل للبحوث، وهو من المراكز التي تحظى بمتابعة وتقدير كثير من الباحثين حول العالم ممن زاره كباحث مقيم أو تعاون معه؛ حيث كتب الخبير مكّي حامد ورقة مهمة في 30 صفحة بعنوان «لماذا يحتاج العالم إلى الشراكة مع السعودية»، وفيه رصد بالأرقام والتفاصيل الدقيقة لمساعدات المملكة العربية السعودية حول العالم، إضافة إلى فئاتِها وتوزيعها الجغرافي بحسب القطاعات التي وُجِّهت إليها، وقائمة البلدان التي تلقَّتها. وعلاوة على ذلك، تغطي الورقة مساعدات المملكة للدول النامية بهدف تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وفي معظمها لم تحظَ بتغطيات إعلامية أو تنعكس على تقارير أرقام منصات المنح الدولية، وكانت هذه الدراسة فاتحة التوثيق الذي نحتاجه اليوم في عالم «الإعلام السيّار» الذي اختلف كثيراً في لغته وسلطته وتحوله إلى أسلحة حرب ورساميل سلام لإعادة مقاربته بشكل مختلف عن السائد، ولا أدلّ على ذلك من الصدى الكبير لمقابلة ولي العهد السعودي في الداخل والخارج.
الثابت والمتحول في السعودية هو حديث الساعة اليوم، والفضول الذي يعتري كثير من سكان العالم حول المملكة تحول إلى شغف بقراءة منجزها ما بعد الرؤية، بل الرهان عليه وتحويله إلى أنموذج أو محاولة استهدافه من دون جدوى، وحتى لا نقف عند التحولات التي كسرت كل الصور النمطية «Stereotypes» ونطمئن بالاعتزاز بالثابت، لا أدق من أن أختم بتصريحات ولي العهد الأخيرة: «لدينا في السعودية معتقدات وثوابت نحترمها ويحترمها الشعب السعودي، ومن واجبي كسعودي أن أناضل من أجلها».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«رؤية 2030» وحديث ولي العهد «رؤية 2030» وحديث ولي العهد



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt