توقيت القاهرة المحلي 11:22:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -
سماع دوي انفجار هائل في أبوظبي دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة* ترمب: النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا* ترمب: أنشطة نظام إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر* ترمب: النظام الإيراني عبارة عن جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين*
أخبار عاجلة

الاستثناء السعودي: عيد المعافاة والإنجاز

  مصر اليوم -

الاستثناء السعودي عيد المعافاة والإنجاز

بقلم - يوسف الديني

قبل سنوات كان الوقت للحصول على تأشيرة العمرة تأخذ عدة أيام واليوم أقل من 5 دقائق وبنقرة زر في إجراء رقمي سريع يعكس بصورة مصغرة جداً «السعودية الجديدة».
كل عام والعالم بخير... عيد لم يأتِ بأي حال هذه المرة. عيد السعوديين اليوم كبير جداً فيه رمزية «المعافاة والتعافي» من آثار جائحة «كورونا»، وكان أكثرها من الناحية العاطفية هو العلاقة بالحرمين الشريفين خلال شهر رمضان المبارك من العمرة والصلاة في المسجد الحرام إلى الزيارة إلى جوار المسجد النبوي الشريف، وصيام شهر رمضان المبارك الذي يحمل طابعاً فريداً ومتنوعاً في كل منطقة من مناطق المملكة، يعكس ثراء ثقافاتها ومنظوراً مدهشاً للعادات والتقاليد والضيافة، وهو ما تجلى في عدد هائل من ميديا المحتوى العضوي (Organic Content) وتشمل كل صور السيلفي والفيديوهات القصيرة على «السوشيال ميديا» و«الميمز» والتصاميم التي يلتقطها زوار المملكة وينشرونها على شبكات الإنترنت، حيث يعكسون إثراء تجربتهم في مملكة كانت لكثير منهم نصاً مغلقاً ومكاناً معزولاً محاطاً بالصور النمطية والكليشيهات التي لا تعبّر عن حقيقة البلاد المليئة بالقصص وثقافات الترحيب والتواصل الإيجابي مع العابرين، كما هو الحال مع قدرة شبابها الذين يشكلون اليوم أكثر من 80 في المائة باعتبارهم رأس مالها الحقيقي، على عكس صورة السعودية الجديدة التي تجلت في إدارة موسم رمضان هذه السنة كأول تحدٍ كبير ما بعد الجائحة، وفتح الحرمين الشريفين بطاقة استيعابية كاملة امتلأت الساحات وعادت الحياة، لكن الذي ساهم في نجاح واكتمال «المعافاة» التخطيط الكبير والمنتجات الرقمية المساندة وجهود رجال الأمن طوال 7/24 والعدد الهائل من المتطوعين من الكشافة والجمعيات الخيرية والأهالي... في وقت من الأوقات تحولت ساحات المسجد النبوي الشريف إلى ورشة مفتوحة للعطاء ولوحة من جمال التواصل الإنساني لم نشهدها منذ وقت طويل حتى قبل الجائحة، بسبب حالة «التعطش» والإقبال غير المسبوق على تجسيد حالة «المعافاة» من الوباء والجائحة من خلال إعادة الحياة في «رمضان» الذي افتقده الجميع خلال الجائحة.
على مدى شهر رمضان المبارك ومن أعلى هرم القيادة السياسية من لدن خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، ووصولاً إلى كل القطاعات الأمنية والمتطوعين ومؤسسات الدولة، شكّل الجميع صورة مكبّرة لما تعنيه رسالة خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن والترحيب بزوار المملكة العربية السعودية على مدار العام، ومنه يمكن أن نستخلص العديد من الثوابت في ظل عالم يعجّ بالتحولات؛ أولها الأوزان السياسية وحساباتها حيث ظلت الرياض ثابتة وبوصلة لقيادة العالم الإسلامي ومرجعاً أساسياً لنموذج الحكم الرشيد والدولة العاقلة التي تمد يدها حتى للجميع ممن يرغبون في إعادة حساباتهم الضيقة أو التخلي عن مشاريعهم الآيديولوجية المقوضة للسيادة وأمن الأوطان.
أنموذج السعودية الملهم للتعافي جسّده خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في كلمته الاستثنائية بمناسبة عيد الفطر المبارك لهذه السنة: «أيها المسلمون والمسلمات في كل مكان... من جوار بيت الله الحرام، كل عام وأنتم بخير... جعل الله العيد، فرصة لسمو الأخلاق، والتآلف والتآخي والتسامح والعفو... إن الشرف العظيم الذي ميز الله بلادنا به، من خدمة الحرمين الشريفين، والسهر على راحة ضيوف الرحمن من حجاج ومعتمرين وزوار، وتقديم أرقى الخدمات لهم، هو مصدر فخر لنا جميعاً، نبذل من أجله الغالي والنفيس، أداءً للمسؤولية التي اصطفانا الله لها، واستشعاراً لقداسة هذا الواجب العظيم، ونحمد الله أن وفقنا لمواصلة هذا العمل الجليل، منذ عهد المؤسس الملك عبد العزيز (طيب الله ثراه)، وسارت عليه هذه البلاد، بقيادة أبنائه الملوك من بعده - رحمهم الله - ولا نزال ونبقى نفتخر، ونتشرف بمواصلة المهمة، بأعلى كفاءة وأميز عطاء بإذن الله تعالى».
القرار الحكيم رغم كل التحديات والصعوبات بإعادة استخدام الطاقة الاستيعابية من أبرز ملامح الإنجاز التي أكدتها كلمة الملك سلمان... «كان من فضل الله أن المملكة أعادت السماح باستخدام الطاقة الاستيعابية الكاملة في المسجد الحرام والمسجد النبوي، ولقد سعدنا بتوفيق الله لأعداد كبيرة من المعتمرين، والمصلين، والزوار، الذين شرفهم، بزيارة الحرمين الشريفين، في رمضان المبارك، ونحمد الله الذي وفقنا للعمل بأعلى مستويات المسؤولية، والجدية والابتكار، في مواجهة الجائحة، وتخفيف آثارها، مما آتى ثماره الإيجابية، على معظم مناحي الحياة، والفضل لله أولاً، ثم للعاملين في القطاعات كافة، وللمواطنين والمقيمين، الذين أظهروا وعياً عالياً والتزاماً كبيراً وسرعة استجابة للتوجيهات والتعليمات والإرشادات التي ارتبطت بالجائحة».
رغم التعب والمشقة وما بذل من جهود على الميدان طوال الشهرين الكاملين، وفي ذروة تدفق الأعداد لا شيء يمكن أن يبلسم قلوب أبطال الإنجاز مثل هذه الكلمات من أعلى سلطة كانت معهم لحظة بلحظة... «نعتز بأبطالنا البواسل، والمرابطين، في الحدود والثغور، ونشكر أبناءنا وبناتنا، العاملين بإخلاص في القطاعات العسكرية والمدنية».
في هذا العيد المبارك حمد العالم الإسلامي السرى، ولمس كل من كتب له المرور أو الإقامة طالت أم قصرت في السعودية وبالأخص بمكة المكرمة والمدينة المنورة تفاصيل هذا الإنجاز الذي تقف وراءه إرادة سياسية عظيمة أخذت زمام تحدي تجاوز الجائحة والتعامل معها بدقة وتسخير كل الإمكانات لتجاوز معوقاتها، بحيث جاءت النتائج فوق كل التوقعات والحمد لله، عيد يليق بهذه الروح الخلاقة والتجسيد العظيم لقيمنا وأخلاقنا، وكل عام والعالم والإنسانية بألف خير.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاستثناء السعودي عيد المعافاة والإنجاز الاستثناء السعودي عيد المعافاة والإنجاز



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt