توقيت القاهرة المحلي 08:52:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

9 مارس: عيد الثورة!

  مصر اليوم -

9 مارس عيد الثورة

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

هذا حديث قد يبدو غريبا أو غير مألوف منى، ولكن موضوعه يراودنى كثيرا، وهو تحديدا... «تصحيح تاريخنا الحديث»! نعم.. فأنا من مواليد 1947 ومنذ نعومة أظفارى وأنا أحفظ عن صم أن «عيد الثورة» هو يوم 23 يوليو، اى عيد ثورة يوليو 1952.إنه اليوم الذى قامت فيه ماسمى فى حينه «حركة الجيش المباركة» بقيادة اللواء محمد نجيب...ثم تحول إلى «عيد الثورة» الذى بدأنا فى الاحتفال به، مع صعود القائد الفعلى للثورة «البكباشى» الشاب جمال عبدالناصر الذى تمتع بشخصية كارزمية طاغية. وقد حرص عبدالناصر على إزاحة كل منافسيه، سواء كانوا من الوفد (الحزب الشعبى الأكبر، ذى الشعبية الهائلة، والذى يسجل التاريخ أن المرة الوحيدة التى أصيب فيها عبدالناصر فى شبابه كانت فى عام 1945 لدى إصابته فى جبهته فى المظاهرات التى كانت تجرى فترة كفاح الوفد من أجل الاستقلال)، أو كانو من القوى الأخرى التى استخدمها عبدالناصر أو تعاون معها للقيام بالثورة (الشيوعيون والإخوان والحزب الوطنى ...إلخ). غير أننى أعتقد أن اليوم الجدير بأن يخلد باعتباره «عيد الثورة» الحقيقى، هو يوم 9 مارس من عام 1919 إنه اليوم المجيد الذى انتفضت فيه كل قوى وطوائف «الشعب» المصرى احتجاجا على اعتقال سعد زغلول ورفاقه الذين تزعموا ثورة الشعب فى كل أنحاء مصر، رفضا لإعلان الحماية على بلدهم فى أثناء الحرب العالمية الأولى، وسخطا على الظلم والمعاناة التى تعرض لها الشعب من استغلال البريطانيين لأرزاق الفلاحين ونهب ممتلكاتهم من مواش ومحصولات للمساهمة فى تكاليف الحرب، كما يذكر ذلك باستفاضة المؤرخ المصرى الكبير عبدالرحمن الرافعى. وهيأت كل تلك الوقائع لثورة مصرالقومية فى 9 مارس 1919 فى كل أنحاء مصر...فهل نستغرب الآن أن سعد زغلول هو الزعيم المصرى الوحيد الذى خلد الشعب تاريخه بتمثال مهيب له فى قلب كل مدينة مصرية تقريبا..؟.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

9 مارس عيد الثورة 9 مارس عيد الثورة



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt