توقيت القاهرة المحلي 08:00:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أوبيليسك!

  مصر اليوم -

أوبيليسك

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

كلمة «أوبيليسك» باللغة الإنجليزية تعنى «مسلة» ولكننى أتحدث هنا، استئنافا لحديثى عن بعض جوانب السياحة فى بلدنا، الذى بدأته أمس بالحديث عن «النقل السياحى» بواسطة «سكك حديد مصر» الذى رأيت فيه بعض المثالب التى لايمكن التغاضى عنها حتى فى أغلى وأعلى درجات النوم و التكييف! وتعود فيما أتصور للإدارة العتيقة البيروقرطية،لأحد أقدم المؤسسات العامة فى مصرالحديثة. واليوم أتحدث عن الإقامة أو «الفندقة»! وفى هذا الجانب، فإن من حسن الحظ أن هناك فرصة واسعة للقطاع الخاص للنشاط والإبداع فيه، عكس مرفق السكة الحديد الحكومى، الذى لم تمتد له طبعا يد الخصخصة! ولا أقصد هنا إطلاقا فنادق فئة خمس نجوم الفاخرة، مثل أولد كاتاراكت (سوفيتيل) أوموفنبيك أو توليب أو بيراميزا أو سونستا..إلخ أو الفنادق العائمة الفاخرة التى أخذت تكلفة الإقامة فيها كلها تتجاوز دخول من يمكن أن يسمون «النخبة المصرية» العلمية أو الثقافية، ويكفيهم فقط زيارتها كمتاحف، لمشاهدة ألأجنحة التى أقام فيها ونستون تشرشل أو أجاثا كريستى! هنا، فإننى أعتقد ان من واجبى الإشادة بالعديد بالفنادق المصنفة (أو التى يمكن تصنيفها بثلاث نجوم مثلا) والتى أقمنا فى رحلتنا الأخيرة بأحدها، والتى شهدنا مدى الكفاءة والرقى والانضباط فيها، والتى سبق أن شهدت مثلها فى فنادق من نفس الفئة! لماذا أقول هذه الكلمات..؟ أقولها لأنه من العبث تصور أن يكون كل السياح (الأجانب)، وبالأحرى المصريون، قادرين على دفع الأرقام الفلكية لأسعار فنادق الخمس نجوم! ومعنى ذلك، قولا واحدا، أن دفع وتشجيع السياحة (الخارجية والداخلية) يستلزم بالضرورة تقييم ومكافأة الفنادق الصغيرة التى تستوعب آلاف السائحين المصريين والأجانب أيضا! والتى شهدنا نموذجا رائعا لها فى فندق (أوبيليسك), شهدت مثلها فى غيره فى رحلات سابقة. ومثلما أحيى فريق العمل الرائع فى أوبيليسك, فإننى أدعو بلا تردد المسئولين عن السياحة فى مصر، إلى تشجيع ومكافأة تلك المنشآت الناجحة، دفعا للسياحة المصرية والكفاءة المصرية، والاقتصاد المصرى!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوبيليسك أوبيليسك



GMT 07:30 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

كلاهما يبكي على ليلاه

GMT 07:24 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

رمضان و«فوبيا» الأرقام!

GMT 07:21 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

100 يوم حرب

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

باكستان في الشرق الأوسط الجديد

GMT 07:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الإجرام المجاني أصبح له ثمن

GMT 07:15 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أمريكا والصين !!

GMT 07:14 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

ترامب كان يستطيع

GMT 07:12 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الرابطة العربية

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة

GMT 02:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

علا غانم تقرر الانسحاب من رمضان وتنتقل للعيش في أميركا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt