توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تسونامى محمد صلاح!

  مصر اليوم -

تسونامى محمد صلاح

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

منذ بضعة أيام قابلت بالمصادفة أحد الجيران الأعزاء بجوار منزلى، وكان معه ابنه الصبى المهذب، الذى يبدو فى حوالى الثانية عشرة أو أكثر قليلا، فأخذنا نتحدث بضع دقائق، ثم وجهت سؤالا لابنه.. قائلا له «عايز تطلع إيه لما تكبر..»؟ (أقصد طبعا ما هو العمل أو المهنة التى تحب أن تمارسها فى المستقبل) فقال لى الصبى: «لاعب كرة»! فقلت له على الفور.. «أنا عارف إنك بتحب الكورة، وإن دى هوايتك.. أقصد عايز تشتغل إيه... مهندس، ظابط، دكتور....مثلا». فقال لى والده ...«لا هو فعلا عايز يطلع لاعب كرة، وهو موهوب و شاطر فيها»! وهنا أدركت بسرعة... أننى فعلا أعيش خارج العصر، أو «فى الطراوة» كما يقال !ففى عالم الاحتراف ، أصبحت ممارسة «كرة القدم»...حرفة لها عائدها الكبير، لمن يتفوق فيها...، وهذا عالم يختلف جذريا عن العالم الذى عشنا فيه صبانا حيث كانت الطب والهندسة هما أقصى الأمنيات!. (وأتذكر هنا زميلى العزيز بالمدرسة الابتدائية «شريف حسين كامل» الذى كان يقول أن حلمه أن يكون مهندس طيار انتحارى!) ولا شك عندى فى الدور المهم الذى قام به اللاعب المصرى الموهوب محمد صلاح، فى ذلك المجال، خاصة أن احترافه تم فى بريطانيا، مهد كرة القدم فى العالم! إن صلاح أحدث ما يشبه التسونامى.. (أى موجات البحر الزلزالية الهائلة التى تجرف كل ما حولها!) لدى الأطفال والمراهقين والشباب المصريين، فهل نحن جاهزون له؟ لقد اشرت لهذا الموضوع فى كلمتى يوم الخميس الماضى (11/12) وأتمنى بالفعل - إصلاحا شاملا – فى منظومة الكرة المصرية، بدءا من آلية علمية وحرفية، لاكتشاف البراعم الموهوبة فى كل أنحاء مصر، ورعايتها وتنمية قدراتها! هل تعرفون أيها السادة قيمة الصفقة التى انضم بموجبها محمد صلاح إلى نادى ليفربول عام 2017، إنها 42 مليون يورو بالإضافة إلى 8 مليون يورو كحوافز وهو فى العشرين من عمره! فكم ياترى من «محمد صلاح» لدينا.. ينتظرمن يكتشفه.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تسونامى محمد صلاح تسونامى محمد صلاح



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt