توقيت القاهرة المحلي 18:58:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

التعهيد!

  مصر اليوم -

التعهيد

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

هل تعلم عزيزى القارئ ما هو «التعهيد».. أو معنى هذه الكلمة..؟! لقد كثر فى الأيام الأخيرة استعمالها..، وكنت، ربما مثلك، لا أعرف معناها بالضبط! ولأن الجهل خيبة.. فقد أصررت على أن أعرف معناها بدقة، بعد أن كثر استعمالها، وخاصة بعد ما جاء فى الخبر الرئيس فى صدر «الأهرام» صباح الأمس (18/8) عن.. «إشارة د.عمرو طلعت، وزير الاتصال وتكنولوجيا المعلومات إلى قيام 74 شركة فى مجال التعهيد، منذ نوفمبر 2022 إلى 2024 بتوقيع التزامات بتعيين 60 ألف متخصص فى مصر، وأن مصر تستضيف أكثر من 260 مركزا لشركات التعهيد، منها نحو 190 مركزا لشركات عالمية»! المسألة إذن مهمة، وتستوجب فهم الحكاية بالضبط، خاصة مع اقتناعى الكامل بكفاءة وتميز الوزير د.عمرو طلعت فى مجال وزارته « الاتصال والمعلومات»! والآن أقول لك.. ألم نعتد دائما الحديث مثلا عن.. «التعاقد مع أحد (المتعهدين) لتوريد وجبات لتغذية تلاميذ المدارس..؟» أو تكليف متعهد بتوريد منتج (سلعة أو خدمة معينة) لشركة أو مؤسسة تحتاجها. ووفقا لما ذكره د.طلعت فإن مصر تستضيف أكثر من 260 مركزا لشركات التعهيد، منها نحو 190 مركزا لشركات عالمية. التعهيد إذن معناه استخدام واستئجار شركة أو مؤسسة، لكفاءات أو قوى أو أفراد أو وسائل أو خدمات من مؤسسات أو شركات (قد تكون محلية أو أجنبية)... للقيام بمهام أو أنشطة كانت تقوم هى بها. وربما كانت أبسط أمثلتها هنا، شركات الأمن والحراسة التى «تعهد» لها هيئة أو مؤسسة كبرى بالقيام بتلك الوظائف من خلال عقود تنظم ذلك العمل، الذى كانت تقوم به سابقا بواسطة كوادرها هى!. فتركز على أنشطتها ومهامها الأساسية، وتوفر موظفى الأمن والحراسة بها. وبداهة، ومثل أى نظام، فإن تحقيق كفاءته مرهون بنزاهته، واحترام معايير التعامل النزيه والعادل مع من تشملهم عقود التعهيد. هل وفقت فى فهم ثم عرض الموضوع..؟ أرجو ذلك!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التعهيد التعهيد



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الضحايا المعتادون

GMT 10:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

ماذا تبقَّى من إمبراطورية طهران؟

GMT 10:15 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أميركا والمونديال والحذر والقدَر

GMT 07:30 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

كلاهما يبكي على ليلاه

GMT 07:24 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

رمضان و«فوبيا» الأرقام!

GMT 07:21 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

100 يوم حرب

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

باكستان في الشرق الأوسط الجديد

GMT 07:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الإجرام المجاني أصبح له ثمن

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:54 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

اكتشاف نظام مائي ومسجد مملوكي قرب قلعة صلاح الدين

GMT 02:42 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

أفكار لأجمل بدلات للرجل الأنيق في خزانته

GMT 08:53 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

القمر في منزل الحب يساعدك على التفاهم مع من تحب

GMT 12:03 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:11 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأكثر إقبالاً في معرض الرياض الدولي للكتاب

GMT 23:58 2019 الإثنين ,06 أيار / مايو

سيرين عبد النور تُغازل تيم حسن "شكلاً وموهبة"

GMT 06:12 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

آمال بدر تكشف عن أبرز الأفكار لتزيين المنزل بـ"الباسكت"

GMT 11:07 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

موديلات أحذية عملية ومريحة لاطلالات الجامعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt