توقيت القاهرة المحلي 19:49:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«يقظة الأمة المصرية»!

  مصر اليوم -

«يقظة الأمة المصرية»

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

هذا - عزيزى القارئ -عنوان لمشروع كتاب كنت أحلم بإصداره منذ سنوات طويلة، ومازلت أتمنى أن يمهلنى الله الفرصة لتحقيقه! غير أن ما هو أهم من ذلك..، أن الأحداث والتطورات المهمة العديدة، التى وقعت فى العقود الأخيرة، سواء فى الدنيا كلها من حولنا.، وموقع مصر الحالى فى خضمها.. تدفعنى دفعا لإثارة هذاالموضوع.. وعدم تأجيله! إنها دعوة جادة جدا، وصادقة جدا.. منى، لأن نكف عن التهليل والغناء والفخر بأن مصر- بلدنا - هى «أم الدنيا»!.. دعوة لأن نقلل من التغنى بحضارتنا العظيمة منذ عهود الفراعنة قبل آلاف السنين، حتى نهضتنا الحديثة على يد محمد على وخلفائه! ناهيك بعد ذلك عن التغنى بإنجازات ثورة يوليو 1952 .. إلخ إنها دعوة أرفع بها صوتى للأمة المصرية ، وللشعب المصرى، قبل «الدولة المصرية»، لكى نتيقظ ونصحو، لننفض أوهامنا، ولأن نتواضع.. نعم نتواضع، ونسعى بكل جدية واهتمام لأن نتعلم..، وأكرر وأشدد «نتعلم» من خبرات وإنجازات الآخرين.. وعينى هنا بالذات على «الصين» نعم.. الصين، التى يبلغ عدد سكانها 1409 ملايين نسمة (أى لايزيد سكان مصرعن أحد أقاليمها الصغيرة)!. لقد استقلت الصين عام 1949 أى قبل ثورة يوليو فى مصر 1952، وأقامت على الفور نظامها الاشتراكى، الذى أقامته مصر بعدها فى منتصف الستينيات وقد سبق انفتاح مصر الاقتصادى في منتصف السبعينيات، انفتاح الصين فى أواخر السبعينيات، ولكن ما أدراك ما الصين اليوم؟ لقد أصبحت ثانى أكبر اقتصاد فى العالم بعد الولايات المتحدة، وأكبر مصدر فى العالم، كما توصف بحق بأنها أصبحت «مصنع العالم»! إننى أدعو أيها السادة إلى أن ندرس وأن نتعلم من الصين.، وأن نحول وجهات شبابنا وبعثاتنا، من أوروبا وأمريكا إليها، لعل ذلك يكون مدخلا ليقظة مستحقة لبلدنا العزيز مصر!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«يقظة الأمة المصرية» «يقظة الأمة المصرية»



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الضحايا المعتادون

GMT 10:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

ماذا تبقَّى من إمبراطورية طهران؟

GMT 10:15 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أميركا والمونديال والحذر والقدَر

GMT 07:30 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

كلاهما يبكي على ليلاه

GMT 07:24 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

رمضان و«فوبيا» الأرقام!

GMT 07:21 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

100 يوم حرب

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

باكستان في الشرق الأوسط الجديد

GMT 07:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الإجرام المجاني أصبح له ثمن

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:54 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

اكتشاف نظام مائي ومسجد مملوكي قرب قلعة صلاح الدين

GMT 02:42 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

أفكار لأجمل بدلات للرجل الأنيق في خزانته

GMT 08:53 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

القمر في منزل الحب يساعدك على التفاهم مع من تحب

GMT 12:03 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:11 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأكثر إقبالاً في معرض الرياض الدولي للكتاب

GMT 23:58 2019 الإثنين ,06 أيار / مايو

سيرين عبد النور تُغازل تيم حسن "شكلاً وموهبة"

GMT 06:12 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

آمال بدر تكشف عن أبرز الأفكار لتزيين المنزل بـ"الباسكت"

GMT 11:07 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

موديلات أحذية عملية ومريحة لاطلالات الجامعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt