توقيت القاهرة المحلي 19:43:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

..واللغة الفرنسية؟!

  مصر اليوم -

واللغة الفرنسية

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

تلقيت كثيرا من المناشدات من معلمى اللغة الفرنسية، بشأن قلقهم من بعض الأفكار التى طرحها السيد وزير التعليم، على نحو غير مدروس، عن تهميش تلك اللغة بشكل أو بآخر. إننى أقول لهم، ومع الاحترام والتقدير الكامل لمخاوفهم المشروعة على مهنتهم وأرزاقهم..، إن القضية أكبر بكثير من ذلك، بل وأكبر من العلاقة الثقافية الخاصة بين مصر وفرنسا منذ أن فك الشاب الفرنسى النابه فرانسوا شامبليون أسرار اللغة المصرية القديمة، فاتحا الباب على مصراعيه لمعرفة التاريخ الفرعونى. وأكبر أيضا من أن الفرنسية كانت لغة أساسية للنخبة الثقافية والسياسية المصرية منذ رفاعة الطهطاوى وكتابه الشهير فى تلخيص باريز، والزعيم الشاب مصطفى كامل ورسائله إلى الكاتبة الفرنسية مدام جولييت آدم، التى كانت بمثابة أمه الروحية..، وحتى مفكر مصر العظيم د. طه حسين، بل وحتى العديد من نجوم الفن العظام (مثل سيدة شاشة السينما المصرية فاتن حمامة) وغيرهم من مئات المثقفين والكتاب والعلماء. إنها قضية تتصل مباشرة بمصالح مصر القومية، وعلاقاتها الحيوية، ليس فقط مع فرنسا، إحدى الدول الكبرى فى العالم، وفى الاتحاد الأوروبى، وإنما – قبل ذلك وبعده - بعلاقة مصر مع ثمانية عشر بلدا إفريقيا ناطقا بالفرنسية، وانطبعت ثقافته بالثقافة الفرنسية.. هل أقول لكم ما هى. إنها: (الكونغو الديمقراطية، ومدغشقر والكاميرون وساحل العاج والنيجر ومالى وبوركينا فاسو والسنغال وتشاد وغينيا ورواندا وبنين وبوروندى وتوجو وإفريقيا الوسطى والجابون وجزر القمر والكونغو)! إننى لم أسترح لمراوغة الوزير فى رده على التساؤلات بشأن تدريس اللغة الفرنسية كلغة ثانية، وإخراجها من المجموع، مثلما لم أفهم موقفه من مسائل أخرى يضيق المجال هنا عن معالجتها... ويقينى هنا باختصار أن سيادته – مع كامل الاحترام له - خيب ظن من يأملون فى تطوير واحدة من أهم الوزارات المصرية!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واللغة الفرنسية واللغة الفرنسية



GMT 12:42 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

خطوة جزائرية لا يمكن الاستخفاف بها…

GMT 12:39 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

لبنان… والفرصة السورية

GMT 12:32 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

الهند دولة يقع الدبلوماسى فى حبها

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

سقط النّظام الإيرانيّ… قبل أن يسقط!

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

هل تحقق الحكومة تكليفات الرئيس؟

GMT 12:27 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

بدون جمهور.. «هههههه»!

GMT 12:13 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

اللُّحمة الوطنية تتعمق في الأزمات

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt