توقيت القاهرة المحلي 02:59:03 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مأزق الكرة المصرية!

  مصر اليوم -

مأزق الكرة المصرية

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

ليس ذلك فى جوهره حديثا فى الرياضة، وكرة القدم بالذات.. ولكنه حديث فى السياسة...، نعم فى السياسة! فكرة القدم هى الرياضة الشعبية الأولى فى مصر بلا منازع، والنجاح والإخفاق فيها يؤثر على المزاج العام للشعب وعلى روحه المعنوية. وهذه مسألة سياسية بامتياز. ألم نتعود فى الحقبة الأخيرة على أن ننشد بوجه خاص أغنية «المصريين أهمه، حيوية وعزم وهمة» لدى كل انتصار فيها؟ ومع أننى لم ألعب الكرة فى حياتى على الإطلاق، ولا أهتم بشئون الكرة ومنافساتها المحلية (اللهم إلا مباريات الأهلى والزمالك المثيرة!) إلا أننى أهتم بالمتابعة الدقيقة للمباريات «الدولية»، سواء أكانت لأى ناد مصرى، أو للفريق القومى المصرى كله! باعتبارها واقعة «سياسية» تعكس قوة وكفاءة السياسية الرياضية كما ترسمها وتنفذها أجهزة الدولة المعنية، التى تراقب أيضا الأندية الرياضية. وقد بذل اللاعبون المصريون جهدا بطوليا رائعا بلا شك فى مباريات هذه النسخة الأخيرة من كأس الأمم الإفريقية التى انتهت يوم أمس الأول (الأحد) ببطولة مستحقة للسنغال، وبتنظيم رائع ومحكم من المملكة المغربية الشقيقة غير أننى حزنت، مثل ملايين المصريين، لما أسميه «مأزق» الكرة المصرية، نعم «مأزق»!.. لماذا أقول ذلك؟ أقول ذلك لسببين، أولهما أن سجل مصر فى تلك البطولة منذ بدايتها فى 1957 حتى الآن (أى 35 دورة) كان هو الأكبر على الإطلاق (سبع مرات) مقابل خمس مرات للكاميرون، و4 مرات لغانا، و3 لساحل العاج ونيجيريا ومرتين للسنغال... إلخ ولذلك فإن المركز الرابع هذا العام يكون بلا شك تراجعا مؤسفا! وفى حين ينبغى أن نشد على أيدى أبنائنا اللاعبين الأعزاء، مقدرين وشاكرين وممتنين، فإن مراجعة جادة من وزارة الشباب والرياضة، للموقف كله، «بلا أى مجاملات» أمر واجب من أجل تصحيح المسارلأقدم وأعرق الفرق الإفريقية... ذلك أمر أعتقد أن قطاعات مهمة من الرأى العام تنتظره وتتطلع إليه!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مأزق الكرة المصرية مأزق الكرة المصرية



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt