توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مأزق الكرة المصرية!

  مصر اليوم -

مأزق الكرة المصرية

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

ليس ذلك فى جوهره حديثا فى الرياضة، وكرة القدم بالذات.. ولكنه حديث فى السياسة...، نعم فى السياسة! فكرة القدم هى الرياضة الشعبية الأولى فى مصر بلا منازع، والنجاح والإخفاق فيها يؤثر على المزاج العام للشعب وعلى روحه المعنوية. وهذه مسألة سياسية بامتياز. ألم نتعود فى الحقبة الأخيرة على أن ننشد بوجه خاص أغنية «المصريين أهمه، حيوية وعزم وهمة» لدى كل انتصار فيها؟ ومع أننى لم ألعب الكرة فى حياتى على الإطلاق، ولا أهتم بشئون الكرة ومنافساتها المحلية (اللهم إلا مباريات الأهلى والزمالك المثيرة!) إلا أننى أهتم بالمتابعة الدقيقة للمباريات «الدولية»، سواء أكانت لأى ناد مصرى، أو للفريق القومى المصرى كله! باعتبارها واقعة «سياسية» تعكس قوة وكفاءة السياسية الرياضية كما ترسمها وتنفذها أجهزة الدولة المعنية، التى تراقب أيضا الأندية الرياضية. وقد بذل اللاعبون المصريون جهدا بطوليا رائعا بلا شك فى مباريات هذه النسخة الأخيرة من كأس الأمم الإفريقية التى انتهت يوم أمس الأول (الأحد) ببطولة مستحقة للسنغال، وبتنظيم رائع ومحكم من المملكة المغربية الشقيقة غير أننى حزنت، مثل ملايين المصريين، لما أسميه «مأزق» الكرة المصرية، نعم «مأزق»!.. لماذا أقول ذلك؟ أقول ذلك لسببين، أولهما أن سجل مصر فى تلك البطولة منذ بدايتها فى 1957 حتى الآن (أى 35 دورة) كان هو الأكبر على الإطلاق (سبع مرات) مقابل خمس مرات للكاميرون، و4 مرات لغانا، و3 لساحل العاج ونيجيريا ومرتين للسنغال... إلخ ولذلك فإن المركز الرابع هذا العام يكون بلا شك تراجعا مؤسفا! وفى حين ينبغى أن نشد على أيدى أبنائنا اللاعبين الأعزاء، مقدرين وشاكرين وممتنين، فإن مراجعة جادة من وزارة الشباب والرياضة، للموقف كله، «بلا أى مجاملات» أمر واجب من أجل تصحيح المسارلأقدم وأعرق الفرق الإفريقية... ذلك أمر أعتقد أن قطاعات مهمة من الرأى العام تنتظره وتتطلع إليه!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مأزق الكرة المصرية مأزق الكرة المصرية



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt