توقيت القاهرة المحلي 16:09:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حرية التعبير!

  مصر اليوم -

حرية التعبير

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

سعدت كثيرا.. كثيرا بما جاء فى توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى، فى خلال اجتماعه، أمس الأول (الأحد 10 أغسطس) مع د. مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، والقيادات الإعلامية المصرية (م. خالد عبدالعزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وم. عبدالصادق الشوربجى رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، وأحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام). فوفقا لما جاء فى «الأهرام» أمس (11/8) أكد الرئيس «التزام الدولة الراسخ بإعلاء حرية التعبير، واحتضان كافة الآراء الوطنية، ضمن المنظومة الإعلامية المصرية». هذا كلام رائع، وأتمنى أن يجد طريقه للتطبيق الفعلى الجاد، على أرض الواقع والممارسة اليومية! وأعد القارئ الكريم بأن أسعى شخصيا للالتزام بتلك التوجيهات والمبادئ، وعلى رأسها مبدأ «حرية التعبير» الذى يشكل أحد الأركان الأساسية «للحرية» كما تعرفها النظم السياسية الديمقراطية الحديثة. لقد اعتدنا الحديث فى مصر عما أسميناه «هامش» الحرية..! هذا عيب لا يليق ببلدنا العظيم.! ومن ناحية أخرى، لا توجد فى الدنيا كلها حرية مطلقة! لأن الحرية الحقيقية هى بالضرورة حرية مسئولة. وهنا فإننى دائما ما أذكر بالحقبة التاريخية القصيرة، فى تاريخنا الحديث، بين 1922 و1952 التى نعرفها بالحقبة الليبرالية، والتى أثمرت وأنتجت – وسط مناخ سياسى منفتح، بقيادة حزب الوفد بعد الزعامة التاريخية لسعد زغلول، ثم مصطفى النحاس - أروع ماعرفته مصر! وفى ثلاثين عاما فقط ازدهرت الثقافة والفنون والآداب. ولمعت عشرات من الأسماء العظيمة التى يصعب حصرها، بدءا من طه حسين وعباس العقاد وفى فنون الغناء والمسرح والسينما (عبدالوهاب وأم كلثوم ويوسف وهبى ونجيب الريحانى...) ناهيك طبعا عن النهضة الصناعية بقيادة بنك مصر وشركاته...إلخ. تلك مجرد إشارات متناثرة فقط لتذكرنا بمآثر فترة قصيرة عرفت فيها مصر درجة معقولة من الحرية.. وعلى رأسها حرية التعبير!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرية التعبير حرية التعبير



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt