توقيت القاهرة المحلي 04:44:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رهائن...ورهائن!

  مصر اليوم -

رهائنورهائن

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

يقيم الإسرائيليون الدنيا ..ولايقعدونها..، كما تقول العبارة الدارجة بشأن رهائنهم الذين مايزالو محتجزين لدى حماس فى غزة ..! والقضية الجوهرية التى يشدد عليها الرئيس الأمريكى ترامب فى جهوده وأحاديثه الكثيرة مؤخرا عن قرب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار فى غزة، هى قرب استعادة جميع الرهائن الإسرائيليين لدى حماس..، الأحياء منهم و الأموات والذين لا يزيد عددهم الإجمالى عن خمسين رهينة. كما أننا نشاهد يوميا الآن، على شاشات التليفزيون، المظاهرات المستمرة التى لا تتوقف تقريبا، فى القدس وتل أبيب وغيرها من المدن الإسرائيلية لعائلات الرهائن الذين لا تزال تحتجزهم حماس! ويتزاحم الآباء والأمهات والأبناء رافعين عاليا صورا متنوعة لذويهم المحتجزين الخمسين الغائبين أمام مقر مجلس الوزراء الإسرائيلى وأمام منزل نيتانياهو! حسنا..إننى أتفهم ذلك من الناحية الإنسانية! ولكن- و"لكن" هذه كبيرة جدا- عندما لانرى مظاهرات فى إسرائيل تحتج على قتل مايقرب من 65 ألف مدنى فلسطيني، وإصابة أكثر من 130 ألفا آخرين، وتشريد ما يزيد على مائة ألف أسرة، وتدمير 80% من المستشفيات و90% من المدارس ..، وعندما نستمع – وفقا للقناة الثانية عشرة الإسرائيلية مؤخرا - لتسجيل صوتى مسرب لأهارون شاليفا (رئيس المخابرات العسكرية السابق) يقول فيه إن وجود 65 ألف قتيل فى غزة هو «أمر ضرورى من أجل الأجيال القادمة» ! وأن الفلسطينيين فى حاجة إلى «نكبة» بين الحين والآخر، ليشعروا بالثمن !...أقول، عندما نستمع ونقرأ ونشاهد ذلك ..ومثله كثير ، نفهم وندرك تماما مدى العنصرية واللا إنسانية الكامنة لدى كثير من الإسرائيليين، والتى دفعتهم بكل عدوانية ووحشية، لانتهاز الفرصة التى أتاحتها لهم عملية حماس فى أكتوبر2023 لانتقام وحشى و إجرامى مقيت، ليجعلوا من غزة كلها، بأرضها وناسها، رهائن لهم! ولكن شتان بين رهائن ورهائن!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رهائنورهائن رهائنورهائن



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية

GMT 11:24 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 12:32 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:41 2020 الأحد ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيكاكسا يستعيد نغمة الانتصارات في الدوري المكسيكي

GMT 05:25 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

وقف إنتاج هوندا سيفيك كوبيه رسميا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt