توقيت القاهرة المحلي 20:34:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -

د. مدبولى.. راجعوا هذا القرار!

  مصر اليوم -

د مدبولى راجعوا هذا القرار

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

هذه كلمات أوجهها لرئيس مجلس الوزراء د.مصطفى مدبولى، حاملة رجاء حارا وجادا، للنظر في قرار غلق المحال العامة في التاسعة مساء، طوال أيام الأسبوع، باستثناء الخميس والجمعة، حيث يمتد العمل للعاشرة مساء، وتساؤلا جادا حول تكلفة ذلك القرار والعائد منه. وفى الحقيقة فإننى شعرت بالاكتئاب عندما مررت في إحدى أمسيات الأسبوع الماضى في قلب القاهرة ، الساحرة دوما، والساهرة كثيرا ..لأجد شوارعها مطفأة ومظلمة! لا أيها السادة، ليست تلك أبدا هي القاهرة، وليس هذا ليلها الذى تعودنا عليه! حقا، إن الغلق يسهم في توفير أو ترشيد استهلاك «الحكومة»، ولكنه يؤدى إلى تقليص أرزاق مئات الألوف أوالملايين ممن يعتمدون على النشاط التجارى، الذى يزدهرمساء، خاصة مع تحسن الجو. غير أن الأهم من ذلك هو التأثيرات السلبية للقرارعلى نحو أفدح بكثيرعلى المدن «السياحية الداخلية» التي تعتبر «رأس البر» أيقونتها في مصر.وفى رسالة بليغة أرسلها لى «صلاح دعدور» الذى يعتبر «عمدة» مستثمريها ، يقول «نحن لا نملك أى نشاط آخر سوى النشاط الخدمى، مطاعم ومحال فقط! لا يوجد في راس البر مثلا أنشطة موبيليا أو صيد أو زراعة أو تصنيع لمنتجات خام. نحن مدينة صديقة للبيئة، بين ساحل البحر ونهر النيل، ويلتقى البحر والنهر في مدينة ذات طابع فريد في مصر كلها! سواء في تخطيطها أو موقعها أو عدم وجود كتلة سكانية .مدينة بها 20 فندقا سياحيا، وبها أهم فندق في شمال ووسط الدلتا، و12 قرية سياحية، وهى مصيف و مشتى طوال العام..اين يذهب العاملون في هذه المواقع..؟ وهل ما يوفره هذا القرار يزيد عن الخسارة المترتبة عليه.» لقد استرسل صلاح دعدور في رسالته ...التى أوحت لى بالتساؤل» هل ياترى يطبق قرار غلق المحال مساء على المحال السياحية التي اعتاد السواح على التدفق إليها لقضاء أمسياتهم الجميلة في الفنادق الفاخرة، أم ان القرار يطبق على «الغلابة» فقط...؟ وإذا كانت تلك هي النتيجة...فياله من قرار بائس، ضرره أكثر من نفعه.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

د مدبولى راجعوا هذا القرار د مدبولى راجعوا هذا القرار



GMT 07:29 2026 الخميس ,14 أيار / مايو

الفلسطينيون ومتاعب نظامهم «المزدوج»

GMT 07:16 2026 الخميس ,14 أيار / مايو

متحف الوطن العربي

GMT 07:03 2026 الخميس ,14 أيار / مايو

اطبع واقتل!

GMT 05:16 2026 الخميس ,14 أيار / مايو

أزمة ثقة تطيح بالطبقة السياسية التقليدية

GMT 05:14 2026 الخميس ,14 أيار / مايو

إصلاح النظام العالمي!

النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ مصر اليوم

GMT 09:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 06:05 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الخارجية التركية تستدعي خلفية لمعرفة مصير جمال الخاشقجي

GMT 09:56 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

وفاة مؤثرة إيطالية بعد خضوعها لإجراء تجميلي في موسكو

GMT 04:23 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

طريقة تحضير فول بالبيض

GMT 03:05 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

هند صبري تُؤكِّد سعادتها بالاشتراك في "الفيل الأزرق 2"

GMT 20:53 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أجاج يؤكد أن السيارات الكهربائية ستتفوق على فورمولا 1

GMT 17:24 2021 الخميس ,02 أيلول / سبتمبر

استبعاد رمضان صبحي من بعثة المنتخب بسبب الإصابة

GMT 20:26 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

أجمل أماكن سياحية في السودة السعودية

GMT 00:31 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

إدج كريك سايد يفتتح أبوابه في خور دبي

GMT 09:35 2020 الجمعة ,18 كانون الأول / ديسمبر

السعيد تؤكّد 3.5% معدلات النمو المتوقعة خلال 2020 -2021
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt