توقيت القاهرة المحلي 10:56:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصر وأوروبا

  مصر اليوم -

مصر وأوروبا

أسامة الغزالى حرب

أنا سعيد ومتفائل جدا بالقمة المصرية الأوروبية التى بدأت أمس فى العاصمة البلجيكية «بروكسل» وأتفق مع الوصف الذى أطلقته الأهرام عليها أمس بأنها «قمة تاريخية».إنها ليست مجرد زيارة من رئيس مصر عبدالفتاح السيسى لبلجيكا، ومقابلته ملك بلجيكا.. إنها قبل ذلك قمة مصرية -أوروبية، أى أن طرفيها هما «مصر» من ناحية، و«أوروبا» من ناحية أخرى، ممثلة فى «المجلس الأوروبى» والمفوضية الأوروبية. وأعتقد أن على القارئ، بل المواطن المصرى، أن يعرف هنا بعض المعلومات الأساسية المهمة! فالمجلس الأوروبى والمفوضية الأوروبية هما من مؤسسات «الاتحاد الأوروبى» الذى يضم الدول الأوروبية، والذى تعود نشأته الأولى إلى عام 1952،أى ما يزيد على سبعين عاما،عندما أنشئ «المجمع الأوروبى للفحم والصلب» والذى تطور تدريجيا فى تشكيلاته وعضويته إلى أن وصل إلى «الاتحاد الأوروبى» بوضعه ومؤسساته السياسية والاقتصادية القوية الحالية، التى تضم اليوم 27 دولة أوروبية، يوجد على رأسها «المجلس الأوروبى»،الذى يزوره الرئيس السيسى والذى يعتبر «قمة» لرؤساء دول، وحكومات الاتحاد الأوروبى (وجدير بالإشارة هنا، أن الدول الأوروبية بدأت مشروعاتها الاتحادية بالاقتصاد، ثم تقدمت تدريجيا فى المسار السياسى، وذلك العكس تماما مما حدث عربيا، من البدء بالسياسة فى جامعة الدول العربية، قبل تشكيل مؤسسات «الوحدة الاقتصادية» والتى تعثرت فى الناحيتين!). وأعود هنا للقمة المصرية الأوروبية، حيث إن طرفيها هما مصر، وأوروبا، مما يعكس بلا شك مكانة مصر الأساسية فى المنطقة خاصة فى قضايا مكافحة الإرهاب، ومكافحة الهجرة غير الشرعية..، وقبل ذلك دورها الرئيسى فى حل القضايا الساخنة وعلى رأسها تطورات وتداعيات العدوان الإسرائيلى الغاشم على غزة، والدور المحورى الذى سوف يتعين على مصر القيام به لإقالة غزة و شعبها من العثرة - بل الكارثة - التى سببها ذلك العدوان.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر وأوروبا مصر وأوروبا



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt