توقيت القاهرة المحلي 13:35:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصر وأوروبا

  مصر اليوم -

مصر وأوروبا

أسامة الغزالى حرب

أنا سعيد ومتفائل جدا بالقمة المصرية الأوروبية التى بدأت أمس فى العاصمة البلجيكية «بروكسل» وأتفق مع الوصف الذى أطلقته الأهرام عليها أمس بأنها «قمة تاريخية».إنها ليست مجرد زيارة من رئيس مصر عبدالفتاح السيسى لبلجيكا، ومقابلته ملك بلجيكا.. إنها قبل ذلك قمة مصرية -أوروبية، أى أن طرفيها هما «مصر» من ناحية، و«أوروبا» من ناحية أخرى، ممثلة فى «المجلس الأوروبى» والمفوضية الأوروبية. وأعتقد أن على القارئ، بل المواطن المصرى، أن يعرف هنا بعض المعلومات الأساسية المهمة! فالمجلس الأوروبى والمفوضية الأوروبية هما من مؤسسات «الاتحاد الأوروبى» الذى يضم الدول الأوروبية، والذى تعود نشأته الأولى إلى عام 1952،أى ما يزيد على سبعين عاما،عندما أنشئ «المجمع الأوروبى للفحم والصلب» والذى تطور تدريجيا فى تشكيلاته وعضويته إلى أن وصل إلى «الاتحاد الأوروبى» بوضعه ومؤسساته السياسية والاقتصادية القوية الحالية، التى تضم اليوم 27 دولة أوروبية، يوجد على رأسها «المجلس الأوروبى»،الذى يزوره الرئيس السيسى والذى يعتبر «قمة» لرؤساء دول، وحكومات الاتحاد الأوروبى (وجدير بالإشارة هنا، أن الدول الأوروبية بدأت مشروعاتها الاتحادية بالاقتصاد، ثم تقدمت تدريجيا فى المسار السياسى، وذلك العكس تماما مما حدث عربيا، من البدء بالسياسة فى جامعة الدول العربية، قبل تشكيل مؤسسات «الوحدة الاقتصادية» والتى تعثرت فى الناحيتين!). وأعود هنا للقمة المصرية الأوروبية، حيث إن طرفيها هما مصر، وأوروبا، مما يعكس بلا شك مكانة مصر الأساسية فى المنطقة خاصة فى قضايا مكافحة الإرهاب، ومكافحة الهجرة غير الشرعية..، وقبل ذلك دورها الرئيسى فى حل القضايا الساخنة وعلى رأسها تطورات وتداعيات العدوان الإسرائيلى الغاشم على غزة، والدور المحورى الذى سوف يتعين على مصر القيام به لإقالة غزة و شعبها من العثرة - بل الكارثة - التى سببها ذلك العدوان.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر وأوروبا مصر وأوروبا



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الضحايا المعتادون

GMT 10:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

ماذا تبقَّى من إمبراطورية طهران؟

GMT 10:15 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أميركا والمونديال والحذر والقدَر

GMT 07:30 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

كلاهما يبكي على ليلاه

GMT 07:24 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

رمضان و«فوبيا» الأرقام!

GMT 07:21 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

100 يوم حرب

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

باكستان في الشرق الأوسط الجديد

GMT 07:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الإجرام المجاني أصبح له ثمن

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 01:47 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

نيمار يطلق اعترافًا مؤثرًا عن حلمه في كأس العالم 2026
  مصر اليوم - نيمار يطلق اعترافًا مؤثرًا عن حلمه في كأس العالم 2026

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt