توقيت القاهرة المحلي 02:49:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ذكريات صينية!

  مصر اليوم -

ذكريات صينية

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

«علاقات القاهرة وبكين فى أفضل حالاتها»... هذا هو نص العنوان الرئيس فى صدر الصفحة الأولى من الأهرام أمس. هذا الخبر أسعدنى كثيرا لأسباب عديدة، ربما منها أننى أعتقد أن «الصين» اليوم هى النموذج الأمثل الذى ينبغى أن نستفيد ونتعلم منه كثيرا. غير أننى أحب هذا اليوم أن استذكر واقعة مبكرة، مازلت أتذكر بعض «الضوضاء» الذى أحاط بها، وأنا فى التاسعة من عمرى، وهى اعتراف مصر- بعد أربع سنوات فقط من ثوة يوليو، فى مايو 1956 – بـ«جمهورية الصين الشعبية»! لقد كان لهذا الاعتراف قيمة سياسية هائلة... لماذا؟ لأن الولايات المتحدة كانت ترفض الاعتراف بـ«جمهورية الصين الشعبية» التى قامت بعد استيلاء الشيوعيين على السلطة فيها، عام 1949 وكانت تعتبير أن حكومة جزيرة تايوان أو «فرموزا» هى التى تمثل الشعب الصينى. كله! وأصرت على أن تحتل حكومتها مقعد الصين الدائم فى مجلس الأمن. وأثر ذلك الموقف على الغالبية العظمى من دول العالم. ولكن مصر بقيادة عبدالناصر، لم تمتثل للموقف الأمريكى، وأعلنت اعترافها بالصين الشعبية، لتكون الدولة رقم 23 المعترف بها فى العالم، وأولى الدول العربية، وصاحب ذلك نشوء علاقة طيبة للغاية بين عبدالناصر وتشو إن لاى رئيس الوزراء الصينى فى ذلك الحين، ومشاركة عبدالناصر فى مؤتمر باندونج بإندونيسيا، الذى كان أساسا لنشأة حركة عدم الانحياز...إلخ...كما أن الولايات المتحدة اضطرت بعد ذلك للاعتراف بالصين الشعبية. وقد أتيحت لى أكثر من فرصة لزيارة الصين، كنت ألمس فيها النمو الرائع الذى يتزايد على نحو مبهر. لذلك فإننى أكرر هنا ماسبق وأعربت عنه من ضرورة التعلم من التجربة الصينية المذهلة فى الـتصنيع والإنتاج، وليس فقط التعاون التجارى وإتاحة الفرص للسياحة الصينية المتزايدة. ذلك هو بعض ما نتمناه من زيارة د.مدبولى للصين..، ومرحبا مرة أخرى بنمو وازدهار العلاقات المصرية - الصينية!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ذكريات صينية ذكريات صينية



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية

GMT 11:24 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 12:32 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:41 2020 الأحد ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيكاكسا يستعيد نغمة الانتصارات في الدوري المكسيكي

GMT 05:25 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

وقف إنتاج هوندا سيفيك كوبيه رسميا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt