توقيت القاهرة المحلي 14:50:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

غزة !

  مصر اليوم -

غزة

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

بوضوح شديد، وقولا واحدا، فإن قطاع غزة، الذى تمتد حدوده مع مصر لمسافة 12 كيلو مترا فى شمالها الشرقى، يدخل ضمن دائرة الأمن القومى المصرى. وذلك يعنى - بداهة -أن المصلحة القومية للأمة المصرية،تحتم ألا يكون القطاع، مصدر تهديد لها. لقد كان ذلك بعض ما أسفرت عنه مقابلة الرئيس عبدالفتاح السيسى لوزير خارجية تركيا، أول من أمس (السبت 9/8) بحضور د.بدر عبدالعاطى وزير الخارجية. وكان من البديهى ان أكد الجانبان، رفض إعادة الاحتلال العسكرى الإسرائيلى للقطاع ..و«ضرورة الوقف الفورى لإطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية إليه، والإفراج عن الرهائن والاسرى، مع التشديد على رفض تهجير الفلسطينيين».إننى – بهذه المناسبة - أحب أن أذكر بحقيقة الإرتباط التاريخى بين مصر وغزة..، منذ أيام الفراعنة، فهناك خمسة عشر ملكا فرعونيا دخل غزة، بدءا من عام 3235 ق م، إلى عام 664 ق م. ومن أشهرهم «أحمس» (فى 1573 ق م)، ثم تحتمس الأول (1539 ق م)، ثم توت عنخ آمون 1351 ق م وأخيرا رمسيس الثالث 1195. ولم يكن ذلك أمرا غريبا، فقد كانت غزة - ببساطة - هى المعبر الذى كان لابد أن يمر عليه كل من كان يطمع فى احتلال مصر أو الوصول إليها! وفى العصر الإسلامى أصبحت غزة مركزا إسلاميا مهما خاصة مع ما يروى عن وجود قبر جد الرسول (ًص) فيها، مما جعل أحد اسمائها: «غزة هاشم»، كما كانت مسقط رأس الإمام الشافعى (767) قبل أن يرحل إلى مصر. وفى فترة الحملة الصليبية استولى عليها الأوروبيون قبل تحريرها على يد صلاح الدين الأيوبى. ومع أوائل القرن التاسع عشر حكمت مصر غزة فى عصر محمد على باشا من 1831 حتى 1840.. قبل أن يخرجه العثمانيون منها. وبعد حرب فلسطين عام 1948 وضع قطاع غزة تحت الإدارة المصرية، إلى أن احتلته إسرائيل بعد حرب 1967.. هذه شذرات موجزة جدا لتاريخ طويل ومعقد أردت فقط التذكير به!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غزة غزة



GMT 06:38 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

الانكشاف اللبنانى.. الأسئلة المتفجرة!

GMT 06:31 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

أسباب غريبة للسعادة فى فيينا!

GMT 06:06 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

إنقاذ مشروع قومى!

GMT 06:04 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

هل يتغير ميزان الخوف فى المنطقة؟

GMT 06:03 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

مؤسسات دولية بنكهة إبستينية!

GMT 06:01 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

ما بعد الأيام

GMT 05:58 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

الأسئلة …!

GMT 05:56 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

حين تغيب الحقيقة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:22 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 11:46 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

محمد صلاح يقود نادي "ليفربول" ضد "كارديف سيتي" السبت

GMT 08:51 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

توازن بين حياتك الشخصية والمهنية

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 11:27 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

الإصابات تضرب الأهلي قبل عودة الدوري

GMT 22:48 2016 الثلاثاء ,29 آذار/ مارس

فوائد الليمون الهندي

GMT 23:02 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

السبانخ و البيض و المحار لتقوية الشعر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt