توقيت القاهرة المحلي 15:35:29 آخر تحديث
  مصر اليوم -

منال عوض ودعم غزة!

  مصر اليوم -

منال عوض ودعم غزة

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

تابعت - على مواقع إخبارية متعددة - فى الأيام القليلة الماضية، أنباء وتفاصيل الجهود التى تتم لحشد الدعم المصرى، الشعبى والرسمى، لدعم أشقائنا الفلسطينيين فى قطاع غزة، الذين نكبوا بالعدوان العنصرى الإسرائيلى عليهم، فى جريمة إبادة جماعية، بدعم شائن من الولايات المتحدة. وفى الفعالية التى نظمت بمناسبة إطلاق صندوق "تحيا مصر"، أكبر قافلة مساعدات إنسانية إلى غزة، يوم الأحد الماضى ( 16/2)، بحضور عدد من الوزراء والمحافظين ورجال الأعمال وممثلى المجتمع المدنى...، لفت نظرى بالذات دور د.منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، فى تلك الجهود، والكلمة التى ألقتها فى تلك المناسبة. لماذا..؟ لأن ما تعرض له أشقاؤنا الفلسطينيون فى غزة، عمدا وبسبق إصرار وترصد، من قتل وتشريد وتخريب إجرامى غير مسبوق لكل مظاهر الحياة فى وطنهم..، بغرض تهجيرهم وإرغامهم على النزوح منه، يلقى علينا فى مصر مسئولية رئيسة للتصدى بكل قوة، لهذه المحاولات الخبيثة والدنيئة، للتهجير العنصرى- القسرى، وفق ما أكده مرارا الرئيس السيسى. ولذلك فإن فعالية وكفاءة واستمرار عمليات مساعدة أهالى غزة، وتيسير حياتهم وسط الدمار الهائل المحيط بهم.. هى مهمة جادة للغاية، وصعبة للغاية، وفق ما قدره كل الخبراء. ومن معرفتى السابقة بالدكتورة منال، فى فترة توليها منصب محافظ دمياط – خاصة بسبب وجودى بالصيف سنويا برأس البر- أوقن تماما بقدرتها على الوفاء بتبعات مهمة الدعم الإنسانى الفاعل لأهالى غزة. إنها مهمة حيوية، تواكب الدور الأساسى الذى تدرك مصر أن عليها أن تلعبه، فى إعادة تعمير غزة. وإذا كانت مهام وزارة التنمية المحلية لا تتضمن بالضرورة - نظريا - مهام مثل الإسهام فى توفير المساعدات الإنسانية لأهالى غزة إلا أننى أوقن بأن د.منال عوض، نموذج لمن يمكن أن يقوم بتلك المهمة على أكمل وجه، فهى مهمة - اليوم - لو تعلمون، حيوية للغاية، إنسانيا وسياسيا!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منال عوض ودعم غزة منال عوض ودعم غزة



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt