توقيت القاهرة المحلي 19:04:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

منال عوض ودعم غزة!

  مصر اليوم -

منال عوض ودعم غزة

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

تابعت - على مواقع إخبارية متعددة - فى الأيام القليلة الماضية، أنباء وتفاصيل الجهود التى تتم لحشد الدعم المصرى، الشعبى والرسمى، لدعم أشقائنا الفلسطينيين فى قطاع غزة، الذين نكبوا بالعدوان العنصرى الإسرائيلى عليهم، فى جريمة إبادة جماعية، بدعم شائن من الولايات المتحدة. وفى الفعالية التى نظمت بمناسبة إطلاق صندوق "تحيا مصر"، أكبر قافلة مساعدات إنسانية إلى غزة، يوم الأحد الماضى ( 16/2)، بحضور عدد من الوزراء والمحافظين ورجال الأعمال وممثلى المجتمع المدنى...، لفت نظرى بالذات دور د.منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، فى تلك الجهود، والكلمة التى ألقتها فى تلك المناسبة. لماذا..؟ لأن ما تعرض له أشقاؤنا الفلسطينيون فى غزة، عمدا وبسبق إصرار وترصد، من قتل وتشريد وتخريب إجرامى غير مسبوق لكل مظاهر الحياة فى وطنهم..، بغرض تهجيرهم وإرغامهم على النزوح منه، يلقى علينا فى مصر مسئولية رئيسة للتصدى بكل قوة، لهذه المحاولات الخبيثة والدنيئة، للتهجير العنصرى- القسرى، وفق ما أكده مرارا الرئيس السيسى. ولذلك فإن فعالية وكفاءة واستمرار عمليات مساعدة أهالى غزة، وتيسير حياتهم وسط الدمار الهائل المحيط بهم.. هى مهمة جادة للغاية، وصعبة للغاية، وفق ما قدره كل الخبراء. ومن معرفتى السابقة بالدكتورة منال، فى فترة توليها منصب محافظ دمياط – خاصة بسبب وجودى بالصيف سنويا برأس البر- أوقن تماما بقدرتها على الوفاء بتبعات مهمة الدعم الإنسانى الفاعل لأهالى غزة. إنها مهمة حيوية، تواكب الدور الأساسى الذى تدرك مصر أن عليها أن تلعبه، فى إعادة تعمير غزة. وإذا كانت مهام وزارة التنمية المحلية لا تتضمن بالضرورة - نظريا - مهام مثل الإسهام فى توفير المساعدات الإنسانية لأهالى غزة إلا أننى أوقن بأن د.منال عوض، نموذج لمن يمكن أن يقوم بتلك المهمة على أكمل وجه، فهى مهمة - اليوم - لو تعلمون، حيوية للغاية، إنسانيا وسياسيا!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منال عوض ودعم غزة منال عوض ودعم غزة



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt