توقيت القاهرة المحلي 08:52:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الجيش المصرى

  مصر اليوم -

الجيش المصرى

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

وهل هناك أيام يمكن أن نحتفل ونحتفى فيها بجيشنا المصرى العظيم، أفضل من هذه الأيام، فى ذكرى نصر أكتوبر..؟ إن الجيش المصرى..، أيها المصريون، أيها الشباب ..الذى تعود جذوره الأولى إلى 3200 سنة قبل الميلاد، وهو - وفق أغلب المصادر العلمية الراسخة - أول الجيوش النظامية فى التاريخ! نعم..أقدمها! منذ ثلاثة آلاف ومائتى عام! إنه الجيش الذى أسسه الملك «مينا» أو «نارمر» الذى وحد قطرى «مصر العليا» (الوجه القبلى) و«مصر السفلى» (الوجه البحرى). وقاده فراعنة مصر العظام، مثل تحتمس ورمسيس الثانى، وبنوا الإمبراطورية التى وصلت إلى سواحل فينيقيا شمالا، وسوريا وبلاد الرافدين شرقا، ومناطق من ليبيا غربا، وإلى بلاد النوبة جنوبا. إنه الجيش الذى شرف بوصف الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) بأنه خير أجناد الأرض. فكان هو الجيش الذى كسرشوكة الغزو المغولى الهمجى الذى حطم الخلافة العباسية فى بغداد فى 1258 فتصدى له والحق به هزيمة ساحقة فى عين جالوت، بقيادة سيف الدين قطز فى عام 1260. ثم كان هو الجيش الذى تصدى – بقيادة صلاح الدين الأيوبى- للغزوة التى رفعت لواء الصليب فهزمها فى حطين بفلسطين فى يوليو 1187... وبعد تاريخ طويل ومجيد.. يصعب تلخيصه فى تلك المساحة، وصولا إلى الحكم المملوكى فالعثمانى، تمثلت عبقرية والى مصر «محمد على باشا»، فى اكتشافه رصيد القوة المصرية، وبنائه الجيش المصرى الحديث، فأسس المدارس الحربية، وبادر بتطوير الصناعات العسكرية، توطئة لحملاته الطموحة التى شملت الحملات ضد الوهابيين فى الحجاز، ثم ضم السودان، ثم حملته ضد الدولة العثمانية نفسها، وهزيمة العثمانيين فى معركة «نزيب» أو «نِزِّب» وهروب الأسطول العثمانى، الأمر الذى أزعج الدول الأوروبية وتدخلها لمواجهة تهديد محمد على للإمبراطورية العثمانية، وتسليمها بانفراده بحكم مصر! تلك شذرات بسيطة...، تذكرنا بقيمة وعظمة جيشنا المصرى فى ذكرى نصرأكتوبر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش المصرى الجيش المصرى



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt