توقيت القاهرة المحلي 16:09:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

واقعة إسلام الراجحى!

  مصر اليوم -

واقعة إسلام الراجحى

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

لا أعتقد أنك عزيزى القارئ قد سمعت عن تلك الواقعة التى جرت فى الأسبوع الماضى وشغلت الوسط الصحفى المصرى، وتداولت تفاصيلها وتطوراتها بعض وسائط التواصل الاجتماعى، فضلا عن أنها كانت محل اهتمام ومتابعة نقابة الصحفيين ونقيبها المتميز الأستاذ خالد البلشى. غير أننى أعرضها هنا لأنها تمس إحدى القضايا الحيوية فى مجتمعنا وهى قضية «حرية الصحافة»، والتى اصطلحنا على تسميتها «هامش الحرية»!. الواقعة هى أن أحد الزملاء الصحفيين بجريدة الأخبار, «إسلام الراجحي» قبض عليه، بناء على قرار بضبطه وإحضاره، واحتجز بقسم شرطة دمياط، توطئة لإحالته للمحاكمة الجنائية..لماذا..؟ أفاد الزميل محمد الجارحى، عضو مجلس نقابة الصحفيين بأن ذلك كان بسبب كتابة إسلام لـ«بوست» على موقع «فيس بوك» ينتقد فيه رئيسة الوحدة المحلية (فى قريته؟) لتقاعسها عن حل مشكلة تراكم القمامة..؟ ..نعم! ذلك ما قرأته على أحد مواقع التواصل الاجتماعي! وطبعا..دهشت وفزعت بشدة ..فماذا لو كان قد انتقد وزيرا أو محافظا أو مسئولا؟ وعلى أى حال، سرعان ما قرأت ما أعلنه النقيب خالد البلشى من تقدمه بطلب عاجل إلى النائب العام لإخلاء سبيل الزميل إسلام الراجحي. غير أن ما طمأننى أكثر هو التوضيح المهم الذى تضمنه بيان أصدرته وزارة التنمية المحلية جاء فيه ..أن قرار الضبط والإحضار للصحفى إسلام الراجحى لم يكن بسبب انتقاده غياب النظافة، وإنما كان لتنفيذ حكم قضائى صدر ضده منذ شهور فى قضية أخرى مع بعض أقاربه ...إلخ. كما أننى أثمن أيضا ماجاء فى بيان الوزارة من أنها..«تقدر وتحترم دور الصحافة ووسائل الإعلام وحرية تداول المعلومات والنقد البناء، وهو حق كفله الدستور والقوانين المنظمة للعمل الصحفى ....وأن ذلك الانتقاد حق مكفول لكل مواطن، بعيدا عن كونه صحفيا». هذا توضيح مهم ومشكور من وزارة التنمية الاجتماعية!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واقعة إسلام الراجحى واقعة إسلام الراجحى



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt