توقيت القاهرة المحلي 18:41:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إلى الفريق كامل الوزير!

  مصر اليوم -

إلى الفريق كامل الوزير

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

أرسل لى مالكو وسكان بعض الفيلات، الواقعة فى أول شارع التسعين الجنوبى قرب منزلى، بمنطقة التجمع الخامس، القاهرة الجديدة، شكوى تتعلق بمفاجأتهم، دون سابق إنذار أو إعلام أو تشاور... بعمال يقومون بخلع وكسر وحفر، فى منطقة بالقرب من محطة المونوريل المسماة «وان ناينتى» (على اسم المجمع «الكومباوند» السكنى القريب منها) والتى سوف يبدأ تشغيلها، مع بدء تسيير المونوريل إن شاء الله. يتردد بين السكان أن الغرض من أعمال الحفر والتكسير هو إنشاء مقهى ومخبز وكافيتريا»... السكان يتساءلون ويتعجبون، وأنا أتساءل وأتعجب معهم..! ما هذا..! مقهى ومخبز وكافيتريا تقام على قارعة الطريق، فى منطقة تعج بمئات... نعم «مئات» الكافيتريات والمقاهى، والتى أصبح المواطنون من كل أنحاء القاهرة يتوافدون إليها، علاوة على المخابز الوفيرة، فى منطقة أعيش فيها منذ بدء إنشائها قبل ربع قرن، ولا تحتاج على الإطلاق للمزيد منها! بل إنه قد يؤدى فى النهاية إلى تحويل التجمع الخامس إلى منطقة عشوائية..؟! إننى أرفع هذه الشكوى إلى الفريق مهندس كامل الوزير، ليس فقط بصفته «وزيرا للنقل»، ولكن بصفته أحد أبرز المسئولين والشخصيات العامة، التى تجمع بين الكفاءة، والانضباط، والنزاهة... راجيا، ليس فقط التحقق من تلك الواقعة، واتخاذ ما يلزم بشأنها، وإنما أيضا التوجيه بوضع قواعد عامة وتقاليد لمراعاة إعلام السكان فى أى منطقة، مسبقا، بما يزمع القيام به من أعمال حفر أو تكسير أو إنشاء لمرافق أو منشآت. إنها تقاليد تتبعها - للأمانة - بعض الشركات الكبيرة والشهيرة.، فى بعض المناطق، وياحبذا لو تكون ملزمة لجميع الجهات، حكومية أو عامة أو خاصة.

وأخيرا.. أحب هنا أن أذكر وأن أشدد على أن الغالبية الساحقة من أصحاب البيوت والفيلات المتضررة ليسوا من أبناء الذوات أو الطبقات العليا..، ولكنهم من أبناء الطبقة الوسطى الذين بنوا هذه المساكن والفيلات من عملهم وكدهم، وأن من حقهم أن يجنوا مع أبنائهم وأحفادهم ثمار «شقى عمرهم» بهدوء وبلا تكدير!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إلى الفريق كامل الوزير إلى الفريق كامل الوزير



GMT 06:38 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

الانكشاف اللبنانى.. الأسئلة المتفجرة!

GMT 06:31 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

أسباب غريبة للسعادة فى فيينا!

GMT 06:06 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

إنقاذ مشروع قومى!

GMT 06:04 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

هل يتغير ميزان الخوف فى المنطقة؟

GMT 06:03 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

مؤسسات دولية بنكهة إبستينية!

GMT 06:01 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

ما بعد الأيام

GMT 05:58 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

الأسئلة …!

GMT 05:56 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

حين تغيب الحقيقة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt