توقيت القاهرة المحلي 12:33:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يا وزير التعليم

  مصر اليوم -

يا وزير التعليم

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

هذه رسالة مفتوحة منى، أوجهها من هنا -نعم- إلى الأستاذ محمد عبد اللطيف وزير التربية و التعليم، ولكنى أيضا، أوجهها بكل جدية واهتمام وقلق! إلى كل الأمهات والآباء المصريين، من أبناء النخبة المصرية الموسرة، الذين يتلقى أبناؤهم تعليمهم في مدارس اللغات (الإنجليزية – بريطانية كانت أو أمريكية- و الفرنسية، والألمانية...وربما أيضا اليابانية والروسية!). إنها رسالة راودتنى فكرتها منذ فترة طويلة، بعدما حضرت حفلا لإحدى المدارس البريطانية بالقاهرة. لقد كان الحفل رائعا في تنظيمه، مبهرا في عروضه، وكان أجمل وأروع ما فيه مواهب وقدرات أطفالنا الذين أظهروا شطارة وكفاءة وانضباطا، تستحق الفخر، ويستحق معها المعلمون البريطانيون كل التحية والتقدير بلا شك...ولكن ( و»لكن» هذه كبيرة جدا !)هناك فارقا شاسعا أيها السادة، أيها المواطنون المصريون، أيها الآباء و الأمهات، بين التعليم الممتاز والمتقن للغات الأجنبية ..وهو أمر مهم و حيوى بلا أي شك، وبين تربية أولادكم على الإنتماء لوطنهم، وطنكم مصر، أم حضارات الدنيا كلها! لقد ظهرت في خلفية المسرح، ساعة بيج بن، ومحطة قطار أنفاق بادينجتون في لندن، مع تمثال الدب الشهير فيها! لا أيها السادة.. التعليم المتقن للغة الإنجليزية ينبغي ألايعنى أبدا بث الانتماء لبريطانيا أو لأمريكا! و التعليم المتقن للغة الفرنسية ينبغى ألا يعنى أبدا الانتماء لفرنسا! ولكن بصراحة، فإن الطبقات أوالفئات الموسرة في مجتمعنا تبتلى ببعض من يتباهون ويشجعون أطفالهم على الحديث بالإنجليزية أو الفرنسية والانفصال عن بيئتهم وحضارتهم، أم الحضارات.؟!إننى لم أسمع مثلا عالمنا الكبير الراحل أحمد زويل (وقد شرفت بعلاقة حميمة معه) يتحدث إلى طفل بالإنجليزية، وهوالذى كان مغرما بسماع أم كلثوم! ولم نسمع أن طبيبنا العظيم د. مجدى يعقوب يعالج الأطفال الصغار متحدثا لهم بالإنجليزية! على أي حال.. أحمد الله على أن الحفل الذى حضرته، لم ينته - للأمانة- بنشيد « حفظ الله الملك»!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يا وزير التعليم يا وزير التعليم



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الضحايا المعتادون

GMT 10:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

ماذا تبقَّى من إمبراطورية طهران؟

GMT 10:15 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أميركا والمونديال والحذر والقدَر

GMT 07:30 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

كلاهما يبكي على ليلاه

GMT 07:24 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

رمضان و«فوبيا» الأرقام!

GMT 07:21 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

100 يوم حرب

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

باكستان في الشرق الأوسط الجديد

GMT 07:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الإجرام المجاني أصبح له ثمن

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة

GMT 02:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

علا غانم تقرر الانسحاب من رمضان وتنتقل للعيش في أميركا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt