توقيت القاهرة المحلي 08:52:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شم النسيم فى رأس البر!

  مصر اليوم -

شم النسيم فى رأس البر

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

أكتب هذه الكلمات من مدينة «رأس البر» التى وصلتها هذا الأسبوع مع أسرتى، كما اعتدت فى مثل هذه الفترة من كل عام تقريبا، منذ الثلاثينيات من عمرى. إن رأس البر، مثل كل مدينة وكل قرية فى مصر، لها تاريخها القديم الطويل، ولكنها تجذبنى بتفردها وتميزها وخصوصيتها! فهى أولا تجمع بين النيل على يمينك والبحر على يسارك، ولايوجد ذلك إلا فى رأس البر..إنها – من الناحية الجغرافية - «لسان» من البر- أى الأرض - يمتد فى البحر المتوسط عند التقاء النيل (فرع دمياط) به، وهذا يميزها عن مواقع السياحة (الداخلية والخارجية) الأخرى، بدءا من الإسكندرية، التى توصف بأنها عروس البحر المتوسط وحتى أسوان التى لا تعرف إلا النيل فقط! وهى ثانيا تجمع بين سمات المدينة العصرية، والقرية المصرية الأصيلة، فمدينة رأس البر مخططة (منذ أن نبه الخبراء الأوروبيون محمد على باشا إلى تميزها) على نمط المدن الحديثة، إلى شوارع طولية وعرضية، واضحة ومميزة.. ولكن يظل ظهيرها القروى مصدرا لكل خيرات الريف من الخضراوات والفاكهة والألبان. وهى ثالثا من أكبر مراكز صنع الحلوى فى مصر، فضلا عن شهرتها الذائعة فى صناعة الفطير الدمياطى الشهير والمتنوع، الذى تزدحم محلاته المتنافسة ليالى رأس البر. فى هذا السياق الجغرافى والاقتصادى المصرى المميز لرأس البر، ليس من المستغرب أبدا أن يكون للتاريخ والتقاليد المصرية الأصيلة مذاقها المميز فيها. نعم، هو عيد مصرى أصيل قديم، بما يحفل به من تقاليد متوارثة منذ عهود الفراعنة، بدءا من تناول السمك المملح (الفسيخ)، والبيض الملون، والبصل الأخضر والخس والملانة (الحمص الأخضر) وحتى النزهة وفسحة فى النيل فى ذلك اليوم البهيج...ولكنه فى رأس البر، يتم فى سياق مصرى مميز خاص، يجعل شم النسيم فى رأس البر «حاجة تانية» وفقا لكلمات الأغنية الشهيرة لحسين الجسمى!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شم النسيم فى رأس البر شم النسيم فى رأس البر



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt