توقيت القاهرة المحلي 06:47:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شموس مصرية!

  مصر اليوم -

شموس مصرية

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

بعدما كتبت أمس عن أستاذى وزميلى المبدع الرائع محمد سلماوى، أجدنى سعيدا وفخورا للغاية اليوم، وأنا أقدم هنا اليوم نموذجين رائعين، من جيلين مختلفين تماما، ولكن يجمعهما أنهما مصريان صميمان، من تربة مصر الخصبة، التى لم ولن تنضب أبدا، ولن تتوقف عن إنتاج وإبداع شموسها. النموذج الأول، الرائع، الذى أقدمه لكم اليوم هو الدكتور عمرو صلاح محمد.. هل تعرفون من هو..؟ ادخلوا من خلال الإنترنت، إلى موقع «معهد جيمى ورزالين كارتر للسلام وحل الصراعات» بجامعة جورج ميسون الأمريكية العريقة، وتابعوا حفل تخرج طلاب الدكتوراه الذى عقد بالجامعة يوم السبت الماضى (17 مايو) وشاهدوا واستمعوا إلى الكلمة الرائعة التى ألقاها، بكل ثقة وهدوء، باسم خريجى الدكتوراه بالجامعة من كل بلدان العالم، الطالب المصرى عمرو صلاح! لقد دمعت عيناى، وأنا أشاهد ابنى العزيز الذى كان من الشباب الواعدين معى بحزب الجبهة الديمقراطية، وعندما وصلته منحة الدكتوراه تردد فى قبولها، ولكننى شجعته على قبولها بلا تردد! غير أننى أخاطبه من هذا المنبر، وأتمنى ألا يغيب كثيرا عن بلده، عن مصر، ليعاود نشاطه، ولكن هذه المرة كأستاذ مرموق فى العلاقات الدولية فى الجامعات والمراكز البحثية المصرية. أما النموذج الثانى، البديع والرائع، فهو لابنة لسيدة دمياطية أصيلة، اسمها فجر صقر، كانت عضوا نشيطا بحزب الجبهة... سافرت، منذ نحو 15 عاما، مع زوجها صلاح مقلد إلى الولايات المتحدة بدعوة من أخيه الذى يعمل هناك، وعرفت أنها أنجبت هناك ابنة سماها أبوها باسم أمها الجميل، وحصلت بحكم الميلاد على الجنسية الأمريكية. ثم قلت، وندرت أخبار فجر، إلى أن أرسلت لى أخيرا رسالة تقول فيها، إن ابنتها فجر الصغيرة تخرجت هذا الشهر فى جامعة هارفارد، وكان ترتيبها الثالثة فى تخصص إدارة الأعمال بالجامعة العريقة! وكم كانت سعادتى بصورتها التى تظهر فيها مبتسمة سعيدة مع أمها، الفلاحة المصرية «فجر»!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شموس مصرية شموس مصرية



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt