توقيت القاهرة المحلي 12:25:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أحمد يوسف أحمد

  مصر اليوم -

أحمد يوسف أحمد

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

هذه الكلمات أكتبها عن د.أحمد يوسف أحمد، الذى أعلن المجلس الأعلى للثقافة أخيرا اسمه ضمن القائمة القصيرة للمرشحين لنيل جائزة النيل للمبدعين المصريين فى مجال العلوم الاجتماعية، والتى شملته مع الدكتور أحمد زايد. هذا اختيار موفق للغاية من المجلس، لأن كلا الشخصين عملاق له مكانته المشهودة فى مجاله، فالدكتور أحمد يوسف أستاذ بارز مخضرم للعلوم السياسية والدكتور أحمد زايد أستاذ بارز قدير فى علم الاجتماع بجامعة القاهرة. غير أننى أتحدث هنا بالذات عن «أحمد» صديق عمرى، أو كما تعودت أن أسميه «صديقى الأعز»! فعلاقة الصداقة بيننا بدأت منذ عام 1959، أى منذ 66 عاما! عندما التحقنا معا بفصل المتفوقين بمدرسة شبرا الإعدادية الذى كان يضم الطلاب الأربعين الأوائل على منطقة شمال القاهرة التعليمية، وتعودنا خلال عشر سنوات من أولى إعدادى، إلى رابعة جامعة، أن يمر أحمد على من منزله القريب فى روض الفرج لنستأنف السير معا إلى المدرسة الإعدادية، فالثانوية، فجامعة القاهرة فى «أوتوبيس رقم 124»!. كان «أحمد» هو «الأول» دائما من أولى إعدادى إلى رابعة جامعة! نعم.. دائما، وفى كل المواد! حتى مادة «الرسم» بالمدرسة، التى كانت إحدى مميزات تفوقى بحكم موهبتى الطبيعية، كان أحمد يتحايل بخطوط هندسية منظمة ليتفوق فيها أيضا. وعندما التحقنا بالاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، استمر أحمد فى تفوقه ليكون الأول ويتخرج معيدا فأستاذا! غير أن هذه المزايا العلمية تبدو عادية للغاية أمام نزاهة أخلاقية وسلوكية يشهد بها كل من عرف أحمد يوسف أحمد، فى كل تعاملاته، مع كل من تواصلوا معه، بلا أى استثناء. وهل هناك ما هو أدل على ذلك من أنه، عندما توفيت مبكرا، للأسف الشديد، حبيبته وزوجته الرائعة «عزة».. فلم يخطر ببال أحمد أن يتزوج بعدها أبدا وعاش كقديس أو راهب، متفرغا للعلم، ورعاية ولديه النابهين، هبة ومحمد! ذلك هو أحمد يوسف أحمد، الذى أهنئ جائزة النيل بترشحه لنيلها!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد يوسف أحمد أحمد يوسف أحمد



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt