توقيت القاهرة المحلي 22:24:44 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هل نستطيع قبول دعوة أبو مازن ؟

  مصر اليوم -

هل نستطيع قبول دعوة أبو مازن

بقلم - هناء عبدالفتاح

كل مرة يتجدد فيها الحوار حول القضية الفلسطينية يؤكد الجانب الفلسطيني أنه بحاجة ماسة لأن يتخلي الأشقاء العرب عن موقفهم الرافض لزيارة القدس احتجاجاً علي وجود الكيان الصهيوني فيه، بيد أنهم لا يعتبرون طبع الختم الإسرائيلي علي جوازات السفر العربية اعترافاً بالكيان الصهيوني مثلما نعتبر، ولا يعتبرون أن الزيارة تطبيعاً مثلما نعتبر، وجهة نظرهم هنا أن الزيارة ستفيد في فك الحصار المعنوي وفي انعكاس شعور أقوي لدي الفلسطينيين بالتضامن معهم، في هذا الإطار أيضاً جاءت كلمة أبو مازن ضمن فاعليات مؤتمر نصرة القدس الذي عقد في القاهرة قبل أيام برعاية مؤسسة الأزهر، علي ضوء كلمة أبو مازن التي أعاد فيها _ نفس الدعوة المكررة _ دار نقاش بيني وبين زميل صحفي من دولة عربية شقيقة عن مدي إمكانية إعادة تقييم الموقف نزولاً علي رغبة أشقائنا في فلسطين، تساءل ما المانع في هذا إذا كان الفلسطينيون أنفسهم يطلبونه ويلحون عليه دوما ؟، تساءل أيضاً لماذا لا نعيد التفكير في موقفنا كأمة عربية إذا كان هذا يفيد ؟، خرج مني الرد تلقائياً " لا تصالح، سيقولون ها نحن أبناء عم، قل لهم إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك، وإغرس السيف في جبهة الصحراء إلي أن يجيب العدم........" قاطعني ضاحكاً.. " أنا ما قلت تصالح حتي تنزلي رص بقصيدة أمل دنقل، أنا قلت إعادة نظر في موقفنا من الزيارات طالما هذا يصب في مصلحة إخوتنا ".. اااه بعتذر سامحني، فتح سيرة إسرائيل يضغط عندي لاإراديا علي زر قصيدة أمل دنقل!، شوف يا عزيزي، رأيي المتواضع أن جميع الشعوب العربية يمكنها إعادة النظر في المسألة نزولا علي رغبة الأشقاء إلا شعب مصر،  أفهم وجهة نظرك ووجهة نظر الجانب الفلسطيني لكن ثأرنا لا يفهمها ولن، وأصلا أصلا نصرة القدس لن تتحقق حتي لو فتحنا باب الزيارات علي مصراعيه

نقلا عن الاخبار القاهريه

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل نستطيع قبول دعوة أبو مازن هل نستطيع قبول دعوة أبو مازن



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 11:54 2024 الإثنين ,06 أيار / مايو

أحذية لا غنى عنها في موسم هذا الصيف

GMT 11:06 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 05:00 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

بوجاتي تشيرون الخارقة في مواجهة مع مكوك فضاء

GMT 09:55 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعقيدات قواعد المجوهرات في العمل

GMT 01:45 2022 الأربعاء ,14 أيلول / سبتمبر

فراس شواط يدعم صفوف الإسماعيلي لـ 3 مواسم

GMT 01:06 2021 الأربعاء ,09 حزيران / يونيو

تسريبات جديدة تكشف مواصفات هاتف سامسونج Galaxy M32

GMT 06:31 2020 الخميس ,11 حزيران / يونيو

آسر ياسين يحذر من عملية نصب على طريقة "بـ100 وش"

GMT 10:53 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

مقتل طبيب مصري فى ليبيا على يد مرتزقة أردوغان

GMT 08:17 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

مدحت صالح يكشف أسباب عمله في الملاهي الليلية

GMT 09:56 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

مكافأة غريبة تقدمها شركة "تسلا" لملاك سياراتها

GMT 09:35 2016 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس الوزارء اليونانى اليكسيس تسيبراس يزور اهرامات الجيزة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt