توقيت القاهرة المحلي 19:06:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -
وفاة 5 أشخاص على الأقل وإصابة العشرات جراء سقوط برج كهرباء في منطقة الوراق قوات الأمن الإيرانية تشتبك مع محتجين في مدينة مريوان غربي البلاد سعد الحريري: قدمت مقترحات بأسماء من المجتمع المدني لتشكيل الحكومة ومنها القاضي نواف سلام وقوبلت بالرفض سعد الحريري: سياسة المناورة والتسريبات التي ينتهجها التيار الوطني الحر هي سياسة غير مسؤولة مقارنة بالأزمة الوطنية الكبرى التي تمر بها البلاد نديم الجميل من انتخابات نقابة المحامين: للحفاظ على الدستور والمؤسسات الدستورية ولتشكيل حكومة بأسرع وقت والانتخابات اليوم هي نموذج للحياة الديمقراطية سعد الحريري: التيار الوطني الحر يمعن في تحميلي مسؤولية سحب محمد الصفدي اسمه كمرشح لتشكيل الحكومة اللبنانية وهذه وقائع كاذبة واتهامات باطلة الحريري: جبران باسيل هو من اقترح وبإصرار اسم الصفدي لتشكيل الحكومة الإعلام الرسمي الإيراني يؤكد مقتل رجل أمن في أحداث مدينة كرمانشاه الزعيم يتصدر تويتر بعد أنباء شائعة وفاته الأرصاد تؤكد استقرار الأحوال الجوية في البلاد خلال الأسبوع الجاري
أخبار عاجلة

قبل أن تعود طيور هيتشكوك

  مصر اليوم -

قبل أن تعود طيور هيتشكوك

بقلم : طارق الشناوي

هل الضعفاء كما يعتقد البعض لا حول لهم ولا قوة، وأن خضوعهم وصمتهم أبدي، الكثرة تغلب الشجاعة، مقولة كثيراً ما نرددها، رغم أن الأصح أن نقول الكثرة دافع لبعث الشجاعة. هل لدى الكائنات الحية درجات من التحمل وبعدها يحدث الانفلات؟ نعم هناك مرحلة تتجاوز القدرة على الاحتمال، الأمر ينطبق على الإنسان والحيوان.
قرأت قبل أيام في جريدة «الشرق الأوسط» أن عدداً من الولايات الأميركية لوحظ فيها أن الطيور تعتدي على البشر، بعد أن بدأوا هم في العدوان على أعشاشهم، ما الذي غيّر توجه الطيور بدلاً من أن تلتقط الحبوب من الأرض أو الثمرة الصغيرة على الشجر، توجهت للاعتداء على رؤوس البشر.
قرأت أيضاً للكاتب المبدع د. محمد المخزنجي مقالاً عن الجراد الأحمر نشره في جريدة «المصري اليوم»، يتناول تغييراً جينياً، للجراد الأخضر الوديع، الذي يلعب دوراً حيوياً في توازن البيئة، إلا أنه تحول إلى اللون الأحمر وأصبح أكثر شراسة، ودمر البيئة، اقتراب أسراب الجراد من بعضها يمنحها شجاعة استثنائية، ويتيح لها فرض قانونها على الطبيعة.
السينما سبقت كل ذلك وتحديداً العبقري ألفريد هيتشكوك قبل نحو 60 عاماً، عندما تناول في فيلمه (الطيور)، ظاهرة انتقام الطيور التي شاهدناها في البداية، مسالمة خاضعة لرغبات البشر، حيث كانت تجري الأحداث في أحد ضواحي سان فرانسيسكو، ثم كانت لها بعد ذلك الكلمة النهائية على حياة البشر، لأنهم اعتدوا عليهم فتوحدوا ضدهم، صارت تلك الكائنات الوديعة بطبعها مليئة بالشراسة بعد أن فاضت بها مشاعر الانتقام.
التوازن في الحياة يقضي بضرورة احترام حقوق الضعفاء قبل الأقوياء.
أتذكر فيلم حسن الإمام «إضراب الشحاتين»، يعتقد البعض أن الشحاذين يبحثون فقط يومياً عن لقمة العيش، ولهذا فإن طبيعة حياتهم تحول دون إضرابهم، إلا أن القصة التي كتبها إحسان عبد القدوس ولعبت بطولتها عام 1967 لبنى عبد العزيز كانت تتناول معنى الكرامة قبل لقمة العيش.
يوجد بوسط مدينة القاهرة مقهى شهير يطلقون عليها «بعرة»، وهو الأقرب لمكاتب «الريجسير» حيث ينتظر «الكومبارس» استدعاء من المكتب ليظهر في لقطة عابرة مقابل جنيهات قليلة، هذا المقهى عرف مثلاً أنور وجدي، والذي أخذ اسم وجدي من مكتشفه الريجسير قاسم وجدي، الذي كان مؤمناً بموهبته، كُثر جلسوا على هذا المقهى، وبدأوا رحلتهم من الصفر، قبل أن يصبحوا نجوماً، ولم يخجلوا أبداً من ذكر الحقيقة، مثل سميرة أحمد، وهند رستم، وصلاح منصور، وغيرهم، على الجانب الآخر، هناك من يستمر طوال الرحلة كومبارساً، وهؤلاء يشكلون الأغلبية، من أشهرهن السمراء الراحلة فايزة عبد الجواد، التي كانت تقود مظاهرات الكومبارس للمطالبة بعضوية نقابة الممثلين، وعندما رفض النقيب، وكان في تلك السنوات حمدي غيث، قبول عضويتهم، هددوا بالتوقف عن المشاركة في الأعمال الفنية، فبدأت النقابة في السماح لبعضهم بالحصول على (الكارنيه).
الضعفاء أيضاً يملكون أسلحة، الطائر بمنقاره الهادئ الذي يلتقط فقط الحبوب من الممكن أن يتحول لو شعر بالعدوان إلى سلاح باتر يُدمي ويقتل الناس.
أشار هيتشكوك إلى تلك المأساة، عام 63 وطلب منا مراجعة أنفسنا، وعندما لم نتعلم من شاشة السينما، قدمت لنا الحياة درساً واقعياً.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قبل أن تعود طيور هيتشكوك قبل أن تعود طيور هيتشكوك



GMT 13:57 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أيام لا تنسى: دراسة وصيد

GMT 07:18 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تجربة تونس

GMT 07:17 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

عاجل إلى الرئيس

GMT 07:16 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

دعوة للحضور!

GMT 07:14 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الذكاء والمرارة

أثارت جدلاً واسعًا بين الجمهور بعدما قدّمت أغنية "الوتر الحسّاس"

تعرفي على تكلفة إطلالة شيرين أثناء إحياء حفلها في الرياض

الرياض ـ سعيد الغامدي

GMT 02:55 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

معلومات عن أفضل 7 أماكن في البوسنة والهرسك قبل زيارتها
  مصر اليوم - معلومات عن أفضل 7 أماكن في البوسنة والهرسك قبل زيارتها

GMT 19:32 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على حقيقة وفاة الفنان محمد فاروق شيبا

GMT 01:45 2019 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

غدا.. انطلاق سباق السيارات الكهربائية في مصر

GMT 03:20 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

أوّل صور مُسرَّبة لهاتف "موتورولا رازر" القابل للطي

GMT 11:26 2019 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على سعر سيارة "تويوتا كورولا هايبرد" بعد طرحها في مصر

GMT 11:26 2019 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

هيونداي توسان تتصدر مبيعات الـ"SUV"في مصر

GMT 02:26 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على ما يقوم به دماغ الإنسان حين يخلد إلى النوم

GMT 13:28 2019 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على الصور التشويقية الأولى لـ"كيا أوبتيما 2021"

GMT 07:43 2019 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"تويوتا" تستعد للكشف عن سيارة "رايز" في معرض طوكيو

GMT 10:28 2019 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

على خطى الصين "موسكو" تنشئ شبكة إنترنت "محاطة بجدار"

GMT 04:19 2019 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الأناقة والعصرية عنوان إطلالات سيلينا غوميز الأخيرة
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon