توقيت القاهرة المحلي 14:42:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -
وزارة الدفاع الإماراتية تعلن التصدي بنجاح لصواريخ إيرانية استهدفت الدولة اعتراض صواريخ فوق القنصلية الأميركية في أربيل بإقليم كردستان العراق الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية
أخبار عاجلة

الأسطوات الثلاثة.. «عادى أهه»!

  مصر اليوم -

الأسطوات الثلاثة «عادى أهه»

بقلم : طارق الشناوي

كانت فاطمة رشدى يطلقون عليها (فيديت) المسرح، و(سارة برنار الشرق)، و(صديقة الطلبة). على باب مسرحها الخاص جموع من الشباب يحملون سيارتها حتى لا تطأ الأسفلت، بينما الرجال يتعاركون على إشعال سجائرها بأوراق من فئة المائة جنيه عندما كان الجنيه المصرى أغلى من الجنيه الذهب، وفى مرحلة موازية من ثلاثينيات القرن الماضى، كانت لدينا أمينة رزق، لم تحقق الكثير بالقياس بفاطمة، ولكن تابعوا باقى الحكاية.. مع الأيام فاطمة رشدى لم تستطع أن تواكب تغير إيقاع فن أداء الممثل، ظلت على المنهج القديم ومفتاحه أن الممثل يمثل ويمثل ويمثل، بينما أمينة صارت أكثر بساطة، وهكذا استمرت فى البؤرة حتى وهى على مشارف التسعين، بدأت رحلة فاطمة رشدى فى المعاناة بعد أن تجاوزت الثلاثين، وكان مصيرها الانسحاب والانزواء.

ما الفارق بينهما؟ تلخصه كلمة ترددت كثيرًا على لسان أحمد حلمى فى إعلانات هذا العام (عادى أهه)، هذا هو المفتاح أن تصبح عاديًا تمثل (وإنت سايب إيديك)، وهكذا رأيت الثلاثة الكبار أو الأسطوات الثلاثة فى دراما رمضان، محمود حميدة (لما كنا صغيرين)، وخالد الصاوى (ليالينا 80)، وشريف منير (ونحب تانى ليه)، الأسطوات يقتربون من الستين أو تجاوزوها بقليل، إلا أنهم عصريون فى تقمصهم للشخصيات، رغم أن كل شخصية درامية تُغرى بالإضافة، الثلاثة يجمعهم شىء خاص جدًا وهو القراءة الصحيحة للحياة الفنية، وعدم التعالى على الواقع؛ حميدة شارك فى بطولة المسلسل وهو يعلم أن البطلة ريهام حجاج وأن المشروع أساسًا تم إنجازه من أجل تدشينها كنجمة، صحيح أن الهدف لم يتحقق ولم يسفر الأمر عن نتائج مرضية، ولكن تلك حكاية أخرى، حميدة قرأ النص وتحمس للعمل الفنى وأدى الشخصية بكل ألق، يعزف نغمته الخاصة، مع كل كلمة أو نظرة يبهرنا، لم يبدد طاقته فى معركة خايبة، مثلما فعل خالد النبوى شريكه فى البطولة وصراع ترتيب الأسماء فى (البوستر) أو (التترات)، حميدة مدرك تمامًا أن المشاهد لديه ترتيبه الخاص. الأسطى الثانى خالد الصاوى زاد وزنه وتحشرج صوته وتداخلت لديه حروف الكلمات، كل هذا وظفه فى أداء شخصيته، خالد مدرك قطعًا أن بقاءه جسديًا وأدائيًا على هذه الحال ينبغى ألا يطول، وإلا تحولت الشخصية الدرامية إلى (لزمة) ثابتة فى الحركة والأداء، فيفقد قدرته على التقمص الشكلى ومن ثم النفسى.

الصاوى سوف ينطلق بعيدًا عن كل ما يضعه فى إطار محدد، تواجد فى بطولة رباعية مع غادة عادل وإياد نصار وصابرين، يتحرك بمرونة وفقًا لمعطيات السوق، كان بطلًا فى فيلم (الضيف) لأن الدور فرض ذلك، وضيف شرف فى (الفيل الأزرق) لأن الدور فرض ذلك، وترك بصمته فى الحالتين.

الأسطى الثالث شريف منير لا يزال يمارس التمثيل بأذن الموسيقى، ولهذا يفرض لمسة خاصة، وهكذا شاهدناه المخرج السينمائى المحبط فى حياته الزوجية.. و(نحب تانى ليه)، الصراع الداخلى فى علاقته مع ابنته الوحيدة وزوجته ياسمين عبدالعزيز، التى صارت طليقته، ولكنه يرفض الاعتراف بالواقع. منهج شريف هو البساطة والتكثيف فى الانفعال فكان (عادى أهه).

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسطوات الثلاثة «عادى أهه» الأسطوات الثلاثة «عادى أهه»



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt