توقيت القاهرة المحلي 14:42:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -
وزارة الدفاع الإماراتية تعلن التصدي بنجاح لصواريخ إيرانية استهدفت الدولة اعتراض صواريخ فوق القنصلية الأميركية في أربيل بإقليم كردستان العراق الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية
أخبار عاجلة

عشماوى يشنق الجميلات أيضا!

  مصر اليوم -

عشماوى يشنق الجميلات أيضا

بقلم : طارق الشناوي

بمكياج (على سنجة عشرة)، وهى فى طريقها لحبل المشنقة، غطت رأسها ولكنها لم تنس أنها الأنثى أولا، أتخيل عشماوى فى تلك اللحظة، ماذا يفعل؟ هل يشد الحبل على آخره، أم ربما يعيد التفكير ويعصى الأوامر، وإذا طاوعته يداه فلن يطاوعه قلبه؟ هل امتلكت ريهام القدرة على التعبير؟ الحقيقة أنها أدت المشهد وكأنها فى طريقها لأخذ (تعسيلة) وقت القيلولة. من يتحمل المسؤولية؟.. علمياً، يجب أن نسأل أولا عن المخرج، الذى لم يقل (استوب) ويطلب الإعادة مثنى وثلاث ورباع، أعلم أن كل ممثل لديه سقف فى الأداء لا يمكن أن يتخطاه، ولكنى أتحدث عن الحد الأدنى الذى لم يستطع المخرج تحقيقه.

شاهدت قبل أيام سعاد حسنى فى (ماسبيرو زمان) وهى تقول للمذيعة أثناء تصوير (هى وهو) عام 85: (المهم المخرج)، وأضافت: (الممثل مستحيل يقدر يعمل حاجة بدون المخرج). حضور سعاد فى (الكادر) يساوى الوميض والوهج، وتوقيعها على المشاركة فى تصوير أى عمل فنى يعنى أن الإبداع كله قد حضر، إلا أنها كانت تدرك أن الممثل لا يملك أبعد من اسمه، مهما كان قادرا على عزف نغمة درامية، فلن تتألق إلا بحضور (المايسترو)، ولهذا كانت تنصت لرأى المخرج، ولا تتعالى عن قبول التوجيه.

بالمناسبة، محمد على، مخرج المسلسل، أحد الموهوبين، ولديه مثلا فى بداية المشوار مسلسل (أهل كايرو) وفيلم (الأولة فى الغرام)، ولكنه فى نفس الوقت لديه عيب قاتل، من الممكن أن يوافق على إنجاز فيلم مثل (محمد حسين)، الذى تتابع عليه العديد من المخرجين والكل كان ينسحب فى اللحظات الأخيرة، بسبب تدخلات محمد سعد، هامش الخضوع لما تفرضه قيود واعتبارات السوق أراها تخصم الكثير مما كان يجب أن يصل إليه محمد على، من الواضح أنه لا يقاوم كثيرا شطحات النجوم وقيود شركات الإنتاج. مسلسل (لما كنا صغيرين) كتبه أيمن سلامة ويقع فى إطار التشويق، وتم رصد ميزانية ضخمة وتواجد عدد من أهم النجوم على الميمنة والميسرة، مثل محمود حميدة وخالد النبوى من أجل تدشين ريهام حجاج، كان المنطق يقضى أن تتم الاستعانة بمخرج يملك إرادة فى توجيه الممثلين، وبخاصة البطلة التى تحتاج للكثير، أتذكر فى مسلسل (سجن النساء) إخراج كاملة أبوذكرى، قبل نحو 6 سنوات، أننى شاهدت ريهام حجاج وكأنها تمثل لأول مرة، قبلها كانت مجرد فتاة حلوة تقف أمام الكاميرا، عندما يتوفر المخرج القادر على التوجيه، تِفرق كتير، وعندما يمارس مهمته بحرية، نرى الشاشة أكثر ألقا، والنجوم أكثر وهجا. مؤكد أنها قضية تتجاوز أسماء المسلسل والبطلة والمخرج، وتخترق حتى حاجز الزمن، لدينا العديد من الأمثلة لنجوم فرضوا قانونهم وسطوتهم على العمل الفنى، وهؤلاء خسروا الكثير. المخرج هو الحلقة الأهم فى العمل الفنى، وراجعوا كل رصيدنا، سنكتشف أن ما تبقى عادة فى الذاكرة هو تلك الأفلام التى كان وراءها مخرج، لديكم مثلا الأفلام التى تركت بصمة لا تُنسى لإسماعيل يس هى تلك التى عليها توقيع المخرج فطين عبدالوهاب، لم يكن يجرؤ (سُمعة) فى عز نجوميته سوى أن ينفذ ما أراده فطين.. هل وصلت الرسالة؟!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عشماوى يشنق الجميلات أيضا عشماوى يشنق الجميلات أيضا



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt