توقيت القاهرة المحلي 21:35:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ماجدة وأنا و127!!

  مصر اليوم -

ماجدة وأنا و127

بقلم : طارق الشناوي

قبل نحو ربع قرن تلقيت اتصالًا هاتفيًا من الفنانة الكبيرة ماجدة، وقالت لى إيه رأيك فى تسجيل قصة حياتى فى برنامج تليفزيونى؟، الإجابة هى أننى مستعد فورًا، وأرسلت لى قصاصات صحفية عما كُتب عنها، وذهبت للمركز الكاثوليكى المصرى للمزيد من القراءة، وتحدد موعد ومكان التصوير فى صالون منزلها، وجدت عندها فريق عمل من المصورين ومهندسى الصوت، كانت قد استأجرت وحدة التصوير من المخرج والمنتج جميل المغازى وباشرت هى مهمة الإخراج.

قررنا قبل أن تبدأ ماجدة التسجيل، أن أرصد شهادات عدد من الفنانين عن المشوار، وكان قد سبقنى إليها شاعر من الكويت لا أتذكر اسمه الآن، أجريت الحوار معه وألقى قصيدة رائعة عن ماجدة، ولأن اليوم بالمعدات محسوب كتكلفة إنتاجية، اقترحت أن نذهب إلى الكاتب والمخرج حسين حلمى المهندس، فهى ارتبطت به صديقا ومبدعا، على مدى تجاوز نصف قرن، وكان فى الخطة لقاءات أخرى مع نور الشريف وأحمد زكى وميرفت أمين ويوسف شاهين وعاطف سالم وغيرهم.

فريق العمل لديهم سيارة ولم يكن منزل حسين حلمى المهندس يبتعد كثيرا عن منزل ماجدة، عرضت عليها أن أصطحبها بسيارتى الصغيرة (فيات 127) ورحبت، واكتشفت بعد نحو 200 متر أن السيارة بحاجة إلى جرعة مكثفة من (إللى يحب النبى يزق)، لمح الناس ماجدة بالسيارة، سارعوا مباشرة بالمساهمة فى تقديم المساعدة، ووصلنا إلى منزل حسين حلمى المهندس الذى كان قد كتب لها العديد من الأفلام منها (الغريب)، (هذا الرجل أحبه)، (هجرة الرسول) وغيرها، نبهتنى ماجدة إلى ضرورة تغيير القميص، لأنه لا يجوز أن أصور به حلقتين، وأعارنى الأستاذ حسين واحدا حتى يتم التسجيل، كانت ماجدة حريصة على توجيه فريق العمل، وتحديد الكادر ومراجعة الإضاءة، وتطرقنا لكل التفاصيل المتعلقة بمنهج فن أداء الممثل عند ماجدة، والفروق بين نجمات الجيل وغيرها، والأستاذ حسين بقدر ما هو موضوعى فإنه أيضا موسوعى، وانتهى أول يوم على أمل أن نستكمل لاحقا، ولم يأت أبدا لاحقا، برغم أن العلاقة لم تنقطع أبدا إلا أننى لم أسألها عن المشروع ومتى نستكمله.

كنت متابعا لماجدة وما تتعرض له بين الحين والآخر من تشنيعات، عن ميول إسرائيلية مصحوبة أيضا بحديث عن أصول يهودية، وبرغم أن الديانة لا تعتبر اتهاما لأحد ولكن الادعاء فقط هو الذى أغضب ماجدة، كانت قد ابتعدت عن الحياة الفنية مع آخر أفلامها (ونسيت أنى امرأة) 1994، فما هو السبب لكل تلك الشائعات، وهو السؤال الذى رددته أمامى، ولا أزال حتى الآن أبحث له عن إجابة، مثلما حدث فى مهرجان (دمشق السينمائى) نهاية الألفية الثانية، عندما قرروا توجيه الدعوة بالحضور لفاتن وماجدة معًا، ولكن أحد المنتجين المصريين القريبين من إدارة المهرجان السورى، حذرهم قائلا: مستحيل، أنتم تنقلون المعركة من القاهرة إلى دمشق، فتراجعوا عن توجيه الدعوة لهما معًا!.

شاهدنا ماجدة وفاتن تجتمعان فى بداية المشوار أمام الكامير فى واحد من أشهر أفلام فريد الأطرش (لحن الخلود)، وشاهدناهما معا فى حفل (عيد الفن) الذى أقامة المستشار عدلى منصور بصفته رئيسًا للجمهورية عام 2014، ثم تجدد اللقاء مؤخرًا، سبقت فاتن ماجدة الرحيل بخمس سنوات، وسبقتها ماجدة بيوم، لتجتمعا مجددًا فى (لحن الخلود)!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماجدة وأنا و127 ماجدة وأنا و127



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية

GMT 11:24 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 12:32 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:41 2020 الأحد ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيكاكسا يستعيد نغمة الانتصارات في الدوري المكسيكي

GMT 05:25 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

وقف إنتاج هوندا سيفيك كوبيه رسميا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt