توقيت القاهرة المحلي 11:48:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -
المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات سماع دوي انفجار هائل في أبوظبي دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل
أخبار عاجلة

ماجدة وأنا و127!!

  مصر اليوم -

ماجدة وأنا و127

بقلم : طارق الشناوي

قبل نحو ربع قرن تلقيت اتصالًا هاتفيًا من الفنانة الكبيرة ماجدة، وقالت لى إيه رأيك فى تسجيل قصة حياتى فى برنامج تليفزيونى؟، الإجابة هى أننى مستعد فورًا، وأرسلت لى قصاصات صحفية عما كُتب عنها، وذهبت للمركز الكاثوليكى المصرى للمزيد من القراءة، وتحدد موعد ومكان التصوير فى صالون منزلها، وجدت عندها فريق عمل من المصورين ومهندسى الصوت، كانت قد استأجرت وحدة التصوير من المخرج والمنتج جميل المغازى وباشرت هى مهمة الإخراج.

قررنا قبل أن تبدأ ماجدة التسجيل، أن أرصد شهادات عدد من الفنانين عن المشوار، وكان قد سبقنى إليها شاعر من الكويت لا أتذكر اسمه الآن، أجريت الحوار معه وألقى قصيدة رائعة عن ماجدة، ولأن اليوم بالمعدات محسوب كتكلفة إنتاجية، اقترحت أن نذهب إلى الكاتب والمخرج حسين حلمى المهندس، فهى ارتبطت به صديقا ومبدعا، على مدى تجاوز نصف قرن، وكان فى الخطة لقاءات أخرى مع نور الشريف وأحمد زكى وميرفت أمين ويوسف شاهين وعاطف سالم وغيرهم.

فريق العمل لديهم سيارة ولم يكن منزل حسين حلمى المهندس يبتعد كثيرا عن منزل ماجدة، عرضت عليها أن أصطحبها بسيارتى الصغيرة (فيات 127) ورحبت، واكتشفت بعد نحو 200 متر أن السيارة بحاجة إلى جرعة مكثفة من (إللى يحب النبى يزق)، لمح الناس ماجدة بالسيارة، سارعوا مباشرة بالمساهمة فى تقديم المساعدة، ووصلنا إلى منزل حسين حلمى المهندس الذى كان قد كتب لها العديد من الأفلام منها (الغريب)، (هذا الرجل أحبه)، (هجرة الرسول) وغيرها، نبهتنى ماجدة إلى ضرورة تغيير القميص، لأنه لا يجوز أن أصور به حلقتين، وأعارنى الأستاذ حسين واحدا حتى يتم التسجيل، كانت ماجدة حريصة على توجيه فريق العمل، وتحديد الكادر ومراجعة الإضاءة، وتطرقنا لكل التفاصيل المتعلقة بمنهج فن أداء الممثل عند ماجدة، والفروق بين نجمات الجيل وغيرها، والأستاذ حسين بقدر ما هو موضوعى فإنه أيضا موسوعى، وانتهى أول يوم على أمل أن نستكمل لاحقا، ولم يأت أبدا لاحقا، برغم أن العلاقة لم تنقطع أبدا إلا أننى لم أسألها عن المشروع ومتى نستكمله.

كنت متابعا لماجدة وما تتعرض له بين الحين والآخر من تشنيعات، عن ميول إسرائيلية مصحوبة أيضا بحديث عن أصول يهودية، وبرغم أن الديانة لا تعتبر اتهاما لأحد ولكن الادعاء فقط هو الذى أغضب ماجدة، كانت قد ابتعدت عن الحياة الفنية مع آخر أفلامها (ونسيت أنى امرأة) 1994، فما هو السبب لكل تلك الشائعات، وهو السؤال الذى رددته أمامى، ولا أزال حتى الآن أبحث له عن إجابة، مثلما حدث فى مهرجان (دمشق السينمائى) نهاية الألفية الثانية، عندما قرروا توجيه الدعوة بالحضور لفاتن وماجدة معًا، ولكن أحد المنتجين المصريين القريبين من إدارة المهرجان السورى، حذرهم قائلا: مستحيل، أنتم تنقلون المعركة من القاهرة إلى دمشق، فتراجعوا عن توجيه الدعوة لهما معًا!.

شاهدنا ماجدة وفاتن تجتمعان فى بداية المشوار أمام الكامير فى واحد من أشهر أفلام فريد الأطرش (لحن الخلود)، وشاهدناهما معا فى حفل (عيد الفن) الذى أقامة المستشار عدلى منصور بصفته رئيسًا للجمهورية عام 2014، ثم تجدد اللقاء مؤخرًا، سبقت فاتن ماجدة الرحيل بخمس سنوات، وسبقتها ماجدة بيوم، لتجتمعا مجددًا فى (لحن الخلود)!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماجدة وأنا و127 ماجدة وأنا و127



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt