توقيت القاهرة المحلي 13:22:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -
الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات
أخبار عاجلة

وحيد أم بشير؟!

  مصر اليوم -

وحيد أم بشير

بقلم : سليمان جودة

كثيرا ما يتورط الإعلام فى البحث عن إجابات مستحيلة لأسئلة مستحيلة، آخرها أيهما أفضل لكتابة مسلسل يتناول حياة أحمد زكى، وحيد حامد أم بشير الديك؟، وحيد كان هو المرشح الأول، وعندما اعتذر لأسباب لم يبح بها كلها، توجهت البوصلة إلى ابن جيله بشير الديك.

يجمع بين الكاتبين الكبيرين الموهبة والذكاء، بينهما زمالة دافئة لم يجرحها التنافس، تواجدا فى نفس الحقبة الزمنية، وتعاملا مع أغلب النجوم والمخرجين، واحتفظ كل منهما تجاه الآخر بالاحترام والتقدير، رغم التباين الشديد فى التركيبة الإنسانية والإبداعية لكل من وحيد وبشير، إلا أن أحمد زكى تواجد على خريطة كل منهما الشخصية والدرامية وبنفس القدر.

تستطيع أن تلمح أن اختيار وحيد ثم بشير ليس عشوائيا، الأمر ليس متعلقا بالكفاءة التى لا يختلف عليها أحد، ولكن المسلسل سيثير الكثير مما هو مسكوت عنه، وسوف يتحمل بطل المسلسل محمد رمضان كل الاتهامات التى تلاحق عادة من يقدم السيرة الذاتية، خاصة وأننا بصدد عشرات من الشخصيات التى لا يمكن إغفال دورها سلبا أو إيجابا فى حياة النجم الأسمر، عندما يتصدى كاتب مثل بشير لتحمل المسؤولية فى هذا الموقف الشائك، سيجد أنه قد صار خط الدفاع الأول، الحقيقة، ليست فقط هى الهدف، أسلوب التعبير عنها بالموقف والكلمة هو الهدف. هل نحن أحرار فى كتابة كل ما نعرفه عن الآخرين؟، أم أن الالتزام الأدبى يحول دون ذلك، هل نغفل أشياء وتضيف أشياء حتى لا يصل الأمر إلى درجة كشف المستور؟ الهامش الزئبقى بين ما يجوز وما لا يجوز، لا يمكن حسمه على وجه اليقين، كما أنه يتغير من زمن إلى آخر، وما كان يقبله مثلا المجتمع فى الماضى أو حتى يتقبله على مضض، من الممكن أن يبدو الآن لنا خروجا عن الأعراف، يستحق من يُقدم عليه عقابا اجتماعيا، الناس سترى أحمد زكى وعددا ضخما من النجوم، ولا يمكن أن نصدق أنهم جميعا ملائكة، التاريخ جزء منه موثق فى الأرشيف المقروء والمسموع والمرئى، فكيف نغض الطرف عنه؟، لن أتحدث فقط عن العلاقة الشائكة بين عادل إمام وأحمد زكى، ولكن حتى الصديقين أحمد زكى والمخرج محمد خان، برغم أن خان قال أنا وأحمد من بيوضة فنية واحدة، وأحمد كان يقول لو أنا مخرج أتمنى أن أصبح محمد خان، وخان يردها قائلا ولو أنا ممثل فإن من يمثلنى هو أحمد زكى، تسربت مؤخرا خطابات بخط يد أحمد زكى تحمل هجوما على خان ردا على عبارات من خان ضد أحمد أثناء تنفيذ فيلم (أيام السادات)، كيف نقدم كل هذه المتناقضات؟، وإذا اكتفى الكاتب بوجه واحد فقط سيصبح مزورا للتاريخ.

بشير أحد أهم المراجع لمن يريد توثيق حياة أحمد زكى، ولهذا سيكتب الكثير من المشاهد التى كان هو طرفا فاعلا فيها، ويعرف تفاصيلها بدقة، ورغم ذلك لا أستبعد أن هناك من سيعلن أن هذه مجرد أوهام!!.

بشير سيصبح، بمجرد عرض المسلسل، لوحة التنشين التى ستوجه إليها كل الطلقات، فهل ارتدى درعا واقية قبل النزول إلى الحلبة النارية؟!!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وحيد أم بشير وحيد أم بشير



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt