توقيت القاهرة المحلي 13:22:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -
الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات
أخبار عاجلة

طير إنت.. طار هو!

  مصر اليوم -

طير إنت طار هو

بقلم : طارق الشناوي

كنت متعاطفًا مع الكابتن طيار الذي فقد وظيفته وعلى مدى الحياة أراها عقوبة مبالغًا فيها، وتذكرت مقولة أستاذ قبيلة الساخرين في الألفية الثالثة الراحل جلال عامر (أحيانا القاضى ليس ظالمًا، القانون هو الظالم)، ما أقدم عليه الطيار برغم تكراره مع العديد من الشخصيات العامة، يعد في عرف قانون الطيران جريمة متكاملة الأركان، تستحق أقصى أنواع العقاب، لأنه من الممكن أن يؤدى- ولو بنسبة لا تتجاوز واحدا في المليون- إلى كارثة.

تعاطفت مع الطيار الذي كان سينهى خدمته بعد سنوات قلائل، إلا أنه أنهاها مضطرًا وموصومًا بسحب رخصة الطيران نهائيًا، شعرت في البداية بفداحة الثمن الذي دفعه، ولكن ما حدث بعد ذلك من الطيار، أفقدنى أي تعاطف، فهو يريد الحصول على تعويض من رمضان يصل كما قال إلى 9 ملايين ونصف المليون جنيه، هذه هي الجريمة الأولى والثانية أنه يُنكر إقدامه على ذلك، بينما لا ينكر أنه ومحاميه دائما الاتصال برمضان وشقيقه محمود ومحاميه، فهل هما يبعثان إليه رنات (الموبايل) مثلا للاطمئنان على صحته؟!.

مأساة أخرى يعيشها الطيار، كلما حاول الخروج من حفرة يجد نفسه وقد انزلق إلى «دحديرة»، طلب من رمضان مساعدته للخروج من أزمته ووعده خيرا، ولكن مثل هذه القضايا التي نرى فيها الرأى العام مشاركًا في تتابعها، لا يمكن التعامل معها بأى قدر من التراخى، حتى لو كان من الممكن مثلا الاكتفاء بتوجيه اللوم أو الإيقاف لفترة محددة، خاصة وكما ذكر الطيار أنها السابقة الأولى له وسجله ناصع البياض، القانون يتعامل عادة بقدر من الرأفة والتسامح مع السابقة الأولى وينزل بالعقوبة للحدود الدنيا.

امتلأ (النت) بوقائع مماثلة لعدد من النجوم، ولكنها عدت وكأنها لم تكن، لأن لا أحد استوقفته الحكاية، الطيار يؤكد أنه لم يرتكب جريمة، ولكن النشر على مواقع التواصل الاجتماعى الذي أقدم عليه رمضان، بدون استئذانه هو الجريمة، وهو سؤال يستحق أن نتأمله، هل الجرائم من هذا النوع يجب أن يتوفر فيها شرط العلانية، السب والقذف مقترنة بالعلنية، ولكن جريمة مثل أن يسمح الطيار بأن يجلس بجواره في (الكابينة) زائر أو صديق حتى لو افتقدت شرط العلانية لا يعنى هذا أنها لم تعد جريمة.

كابتن الطائرة الخاصة يعود باللائمة على «رمضان» لأنه ورطه، وربما ما ذكره هو الحقيقة، ولكنه يتجاهل إقدامه على فعل محرم أساسًا، لم يعتذر عن الفعل بل حاول التبرير بأن الطائرة خاصة وكابينة الطيار ليس لها باب وأنه لا يستقل هذه الطائرة عادة سوى عدد محدود جدا من الـ(فى أي بى)، وهؤلاء مثلا هل على رأسهم ريشة؟.

نظرة متدنية للقانون يجب أن نعترف بكونها متفشية بين قطاع وافر من المجتمع، يمنحون لأنفسهم ريشة تتيح لهم الحق في الخروج على القانون.

جرائم الطيار الكبرى التي لم يحاكم بسببها، هي تلك التي جاءت بعد سماحه بجلوس رمضان بجواره وكأنه يقول له (طير إنت) فاكتشف أنه (طار هو) !!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طير إنت طار هو طير إنت طار هو



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt