توقيت القاهرة المحلي 07:18:35 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وحدة التصوير الخامسة!

  مصر اليوم -

وحدة التصوير الخامسة

بقلم : طارق الشناوي

قبل أيام نُشر خبر يشير إلى أن أحد منتجى المسلسلات استعان بوحدة تصوير رابعة حتى يستطيع استكمال تصوير حلقاته، ربما قد نقرأ بعد قليل أن هناك وحدة إنقاذ خامسة دخلت الملعب فى محاولة لملاحقة العرض الرمضانى، لا أتصور أن مسلسلا واحدا هو الذى احتاج لتلك الإمدادات، هناك أكثر من مسلسل معروض حاليا، ينتظر التدخل السريع، بعد أن ورط نفسه فى سباق قاس مع الأيام.

ما الذى تتوقعه من خلال كثرة المشاركات الإخراجية؟، سوى أن نعثر على شىء هلامى لن تجد فيه نبض ولا شخصية المخرج؟ يقولون إن من يعملون فى الوحدة أو الوحدات الموازية هم أقرب لمخرج منفذ، لا يضيف أى خيال، وإن كل شىء وضعه المخرج المنسوب إليه العمل الفنى مسبقا فى (التترات).

ربما هذا الكلام صحيح بنسبة ما، ولكنها ليست أبدا مطلقة، من يشارك فى الوحدات الموازية بعضهم أعرفهم كمخرجين مبدعين وفى العادة يطلبون ألا تذكر أسماؤهم، لأنهم الأكثر شهرة وسينسب العمل برمته إليهم.

قال لى المخرج الكبير الراحل محمد خان إنه فعلها فى أحد المسلسلات، لأن من طلب منه تلميذة، هل يتصور أحد أن خان سيأتى مجرد منفذ لما يطلبه منه تلميذه المخرج، الذى كان قبل سنوات من بين الفريق المساعد له؟! ليس خان فقط هو الذى فعل ذلك، عدد من الأسماء الكبيرة فى دنيا الإخراج، من الممكن أن تساهم فى سرعة الإنجاز ولا يكتبون أسماءهم وأيضا لا يريدون الإشارة إلى ذلك.

قال لى خان من الممكن أن أقبل العمل فى ظل عدة شروط أولها أن أقتنع بأن المخرج والمسلسل يستحقان ذلك، لأن المقابل المادى ليس هو الفيصل قطعًا فى نهاية الأمر.

الإبداع الجماعى من الممكن أن أتفهمه فى ورش الكتابة التى يشارك فيها أكثر من مؤلف، وفى النهاية مفترض أن هناك أسطى (دراماتورجى) مسؤول عن توجيه الدفة فى الكتابة وضبط الإيقاع ورسم الشخصيات، وقادر أيضا على فرز المادة المكتوبة، بينما الإخراج على هذا النحو من خلال عدة ورش متفرقة سيؤدى حتما إلى شريط (سمك لبن تمر هندى).

هل كان تنفيذ المسلسلات فى الماضى يستعان فيه بوحدات تصوير إضافية؟، طوال تاريخ (ماسبيرو) حتى فى زمن الأبيض والأسود، كثيرا ما استمر التصوير طوال شهر رمضان، سألت المخرجة الكبيرة إنعام محمد على؟ فقالت لى وارد طبعا أن نواصل التصوير أثناء العرض، ولكن غير وارد أبدا أن يسمح المخرج حتى لمساعده الأول بتنفيذ مشاهده بدلا منه، العمل الفنى فى عمقه هو الإمساك بالتفاصيل، فكيف يشعر المخرج بانتماء الشريط الفنى إليه، بينما هناك من وضع الكاميرات وحدد الحركة والإيقاع.

انتهت كلمات إنعام محمد على لننتقل إلى مشكلة أخرى، وهى الكتابة على الهواء، التأليف الساخن حلقة بحلقة، كيف يحدد المخرج التصور النهائى للعمل الفنى بينما هو يمسك فقط بين يديه أربع أو خمس حلقات فقط، وهذا يفسر لنا لماذا انفلت الإيقاع فى عدد كبير من المسلسلات مع بداية النصف الثانى من رمضان!!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وحدة التصوير الخامسة وحدة التصوير الخامسة



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 06:25 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس
  مصر اليوم - محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 14:25 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

نانسي عجرم تتألق بإطلالات ربيعية ساحرة

GMT 17:06 2022 الإثنين ,26 كانون الأول / ديسمبر

وزير العدل المصري يتحدث عن آخر التطورات بشأن توثيق الطلاق

GMT 16:44 2025 الخميس ,18 أيلول / سبتمبر

لاعبين يسجلون غيابا عن الزمالك أمام الإسماعيلي

GMT 04:47 2024 الجمعة ,03 أيار / مايو

معرض الدوحة الدولي للكتاب ينطلق في 9 مايو

GMT 02:54 2017 السبت ,11 شباط / فبراير

محمد الضمور يوضح فكرة "مسرح الخميس"

GMT 07:53 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

باخ يتوجه إلى اليابان للتأكيد على إقامة أولمبياد طوكيو

GMT 02:49 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

"إنفينيتي" تعلن عن نوعين من محركات السيارات الكهربائية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt